كشفت مجلة بيبول ماجازين أن النجمة جينفر جارنر، أصبحت تتجنب جميع الأحاديث الصحفية واللقاءات التليفزيونية التي قد تتعرض بها لأسئلة حول انفصالها عن زوجها النجم بين افليك. وأشارت المجلة إلى أن هذا التجاهل لوحظ بعد رفض جينفر مبالغ طائلة مقبل أحاديث صحفية من بعد حفل الأوسكار ، في حالة اكتشافها أن الأسئلة قد تتمحور حول انفصالها عن زوجها النجم الكبير.
وأرجعت المجلة السبب إلى أن كثرة الحديث عن الانفصال تسبب في إزعاج أطفال جينفر على حد قولها ، وقررت ان تتجنب الحديث عن هذا الأمر حفاظا على الهدوء في حياة أطفالها.