قال الرائد فهمي بهجت، إنه لاحظ في الفترة الأخيره محاولات عديدة لاختراق حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» لنشر «بوستات» لا تمت له بأي صله ولا تعبر مطلقا عن قناعاته الثابتة في الدفاع عن جهاز الشرطة الذي يتشرف بالانتماء إليه. وأضاف بهجت، أنه أدرك تماما أن هناك من يحاول استثمار قضيته مع خمسة من قيادات الداخلية ليعمم الإساءة على كافة القيادات والتي تعلمت منها أسمى معاني الرجولة والانضباط في العمل. ونشر بهجت، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «انتهز تلك الفرصة لإيضاح الكثير من الأمور:- أولا.. لن أسمح مطلقا بإهانه قياداتي وعلى رأسهم وزير الداخليه الحالي رغم حزني الشديد من موقفه تجاهي في القضيه التي لفقت لي بتسهيل الدعاره ورغم تعامله العنيف معي وتوجيهاته المستمره بالتنكيل بي واسكاتي للحديث عن قضيتي إلى الأبد. ثانيا.. لقد تربيت في مدرسه شرطيه تعشق رساله الأمن التي نقوم بها وتدافع عن كل من يحمل شرف هذه الرساله ويحترم المواطن فلا يمكن أن أكون يوما من الأيام اداه في يد البعض للهجوم والاسقاط على الوزارة. ثالثا.. إن كل ما نشرته على صفحتي بمعرفتي في الفتره الاخيره من منشورات كانت تخص قضيتي فقط و كان القصد منها أن يصل صوتي للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وبعد أن فشلت في الكثير من المحاولات لمقابلته أو مقابله الوزير مجدى عبدالغفار وليعلم سيادتهم ما آلت إليه حالتي النفسيه والمعنويه بعد تعرضي إلى تلفيق تهمه مشينه وقدره هي تسهيل الدعارة. وأخيرا.. إن كل ما نشرته على صفحتي من منشورات تتعلق بقضيتي فقط وغير مسئول نهائيا عن المنشورات التي تقصد تحريض احد على شخص الوزير مجدى عبدالغفار او قيادات الوزاره فلا يعقل ابدا ان يصبح الرائد فهمي بهجت محرضا على قياداته بعد أن كان مدافعا عن الوزاره حتي ولو ظلمت على يد قله منهم. وأكد بهجت، أنه سيمتنع عن الكتابة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» لحين فحص من يقوم باختراقها والنشر عليها والتقدم ضده ببلاغ إلى النائب العام.