أقدم مسجون ينتمى لتنظيم الإخوان فى بداية العقد الرابع من العمر بمدينة أبوحماد بمحافظة الشرقية، على التخلص من حياته شنقًا داخل محبسه بسجن مركز شرطة أبوحماد، وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة. بدء الأمر بتلقى اللواء حسن سيف مدير أمن الشرقية إخطارًا من اللواء هشام خطاب مدير المباحث الجنائية يفيد تلقى بلاغ من مركز شرطة أبوحماد بقيام السجين حسين محمد رضوان حسين، 41 سنة، فلاح، ومقيم بقرية الطويلة التابعة لمركز فاقوس، وينتمى لعناصر تنظيم الإخوان بشنق نفسه داخل محبسه. وبالانتقال والفحص تبين من التحقيقات بأن السجين المٌنتحر ينتمى لتنظيم الإخوان ،ومن كوادر التنظيم ويٌطلق عليه "الشيخ" ،وشارك فى عدة تظاهرات مٌناهضة للدولة بمدينتى فاقوس والقٌرين ،ومطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 174 جنح قسم القٌرين لسنة 2016 ،وتم ضبطه أثناء اشتراكه فى تظاهرة ضد الدولة بمدينة القٌرين ،وتم ضبطه ضمن مجموعة من عناصر التظيم التى تٌحرض على العنف ضد الدولة ،وتم إيداعه داخل سجن مركز شرطة أبوحماد. وعقب مرور يوم واحد على حبسه فقط مر باكتئاب نفسى حاد ،وحاول الانتحار عدة مرات لكن المحاولات باءت بالفشل. وتبين من التحقيقات التى تم مباشرتها مع سجين آخر داخل محبسه،و أحد عناصر تنظيم الإخوان ،ويٌدعى "مصطفى.إ.م"، 51 سنة، يعمل فنى إصلاح الثلاجات، بأن السجين المتوفى كان يٌعانى من أزمة نفسية حادة ،وفقد الرغبة فى الحياة، ولشعوره باليأس حاول الانتحار عدة مرات لكنه فشل. ويوم الحادث غافل زميله، وأثناء استغراقه فى النوم قام بتعليق جزء من ملابسه بنافذة السجن، واعتلى سلة قمامة وشنق نفسه. وعندما شعر زميله بحركات مٌريبة داخل السجن استيقظ سريعًا، واستنجد بالقوات المعنية بتأمين المحبس، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وتم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة. وأشارت تقارير مفتش الصحة إلى أن السجين توفى نتيجة الإصابة بإسفكسيا الخنق، كذلك أشارت تحقيقات النيابة العامة بعدم وجود شٌبهة جنائية فى الوفاة. وفى سياق متصل حاولت جماعة الإخوان استثمار الحادث، وترويج شائعات عبر السويشال ميديا بأن السجين تعرض للتعذيب المٌمنهج.