مصدر قضائى: رصدنا ارتفاعاً فى معدل جرائم الأسرة ليس سهلاً على أم أو أب كان يحلم بطفل يردد «بابا أو ماما»، أن يكون الوسيلة لإنهاء حياة ابنه، ولكن حوادث ذبح آباء لأولادهم تعددت لدرجة لافتة للنظر، حيث أكد مصدر بالنيابة العامة، أن هناك ارتفاعاً فى معدل جرائم قتل الآباء لأبنائهم فى عام 2015، منها 8 حالات فى شهر ديسمبر الجارى، فى القاهرة الكبرى وحدها. فى الآونة الأخيرة ظهرت جرائم غريبة لا مبرر لها، منها إنهاء أم لحياة طفلها الذى يدعى أدهم، 5 سنوات، لأنه مزعج، لا تستطيع تحمل شقاوته، منها حالة شابة قتلت ابنها ضرباً ثم ألقت جثته فى القمامة، ليس لأنه مزعج فقط، ولكن لأنه عائق أمام رغبتها فى الزواج مرة أخرى بعد طلاقها. تقرير الطب الشرعى أثبت شبهة جنائية فى مقتل الطفل، بسبب وجود آثار ضرب فى أنحاء متفرقة من جسده، لذا وجهت الشرطة شكوكها نحو الأم، التى اعترفت بعد تحقيقات قاسية بأنها مطلقة وتتولى تربية الطفل المشاغب، وضربته خلال محاولتها تأديبه بسبب تصرفاته المستفزة، حيث انهالت عليه بالضرب بخرطوم وعصا خشبية، لكنه مات. جريمة مشابهة أقدم عليها، «محمد. ف» 36 سنة، نجار، حيث ذبح طفله، ذا ال8 سنوات، فى الصف الثانى الابتدائى، بمدرسة سعد الأسمر بقرية الشعراء فى دمياط، وألقى جثته فى أكوام القمامة بمنطقة الهاويس بدمياط، وكشفت التحريات أن القاتل هو الأب الذى تم إلقاء القبض عليه فى منزل مهجور كان مختبئاً فيه. لم تتخيل الأم أن يقوم زوجها بقتل ابنه، بسبب سوء أحوالهما المعيشية لأن المتهم يقوم ببناء منزل ورثه عن والده، واستدان من أشقائه لاستكمال البناء بعد إنفاق جميع مدخراته، وشعر باليأس عندما طالبه أشقاؤه بسداد أموالهم. سيدة أخرى قامت بقتل نجلها ذى ال9 سنوات بسبب سوء سلوكه وألقته أسفل كوبرى عرابى، وحولت الشبهات عنها بإبلاغ مباحث الجيزة بمقتله والعثور على جثته أسفل كوبرى عرابى، ولكن التحريات كشفت عن أن الأم أقدمت على قتل ابنها بعد وصلة من الضرب المبرح، بسبب سوء سلوكه وتخلصت منه بإلقائه أسفل الكوبرى.