قال سفير مصر لدى قبرص حسين مبارك، إن الإكتشاف الجديد للغاز الطبيعي في مصر لن يغير سياسة مصر نحو قبرص، ومصر هي بلد ضخمة واحتياجاتها من الطاقة الضخمة، مشيرًا إلى استمرار خطط تصدير الغاز الطبيعى بين مصر وقبرص. وأضاف أن لدينا بالفعل محطة لمعالجة الغاز وتسييله وبيعه إلى أوروبا، وأن خط أنابيب يمكن نقل الغاز من قبرص إلى بورسعيد، ومن هناك سيتم نقله إلى مرافق أخرى في مصر، وتم تقديم هذا الاقتراح في نيقوسيا في أغسطس المنصرم في لقاء ثلاثي بين قبرص واليونان ومصر.
وأضاف "مبارك"، أن الحكومة القبرصية و شركات الغاز المعنية، يدرسون كل ذلك، وأشار قائلا ما أعرفه هو أن كل الأطراف ستستفيد من هذا القرار لأنه الخيار الأكثر ربحية.
وقال نحن نتعامل مع الحكومة القبرصية والرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس نيكوس اناستاسيادس، والعلاقات الآن أفضل من التي كانت في السنوات الماضية، لدينا إطار تعاون أفضل.
يذكر أنه تم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عقب الغزو التركي وإستمرار الاحتلال لأكثر من ثلث الجزيرة المتوسطية، وأثارت أنقرة الاضطرابات في الماضي بعد إنتهاك المنطقة الاقتصادية الخالصة في قبرص.
وُلِدَ حسين مبارك في طرابلس في عام 1960، قدم أوراق إعتماده سفيرا جديدا لمصر إلى الرئيس اناستاسيادس الأسبوع المنصرم، وهو ابن أحد القضاة العاملين في ليبيا في ذلك الوقت.