تنبأ توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين، في حلقة سابقة من برنامج "مصر اليوم" مع الإعلامية حياة الدرديري بتاريخ 13 يونيو الماضي عبر فضائية الفراعين، عن حدوث اغتيالات وأعمال إرهابية من جانب تنظيم الإخوان، خلال شهر رمضان بالتزامن مع احتفالات ذكرى ثورة 30 يونيو، قائلاً :"مصر داخلة على أيام سوداء، من الجانب الأمني والإقتصادي، وستظل تلك الفترة حتى 40 يوم لا أعلم بدايتها أو نهايتها، مكرراً مدتها 40 يوم بالتزامن مع الصيام في الأديان الثلاث". وأضاف عكاشة خلال الحديث قائلاً:" سيقع الكثير من الجنود في مصر، وسيكون من بينهم تماسيح صغيرة، مفسرا أنه سيتم أغتيال بعض القيادات في الأيام القادمة مثل وزراء، أو لواءات جيش و شرطة، ورجال إعلام، لكن رجال قضاء لاء". وفي رصد بداية ال "40 يوم" بالتزامن مع ذكرى احتفالات ثورة 30 يونيو، الذي قال عنهم توفيق عكاشة يتضح ما يلي :- اليوم الأول
قال عكاشة" ذلك قبل أسبوعين، من اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام، يوم الإثنين الماضي الموافق 29 يونيو، قبل الإحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، بعدما تم استهداف موكبه بسيارة مفخخة، تم تفجيرها بواسطة الريموت، أثناء خروجه من منزله متوجهاً إلى مكتبه بدار القضاء العالي. اليوم الثاني
وقع انفجار بمحيط قسم ثان أكتوبر، أمس الثلاثاء، أسفر عن مصرع الإرهابيين الثلاثة الذين كانوا يستقلون سيارة مفخخة وفي طريقهم لتنفيذ هجوم إرهابي بالقرب من مركز أمني بمدينة 6 أكتوبر.
حيث انفجرت العبوة الناسفة بشكل مفاجئ أثناء مرورها أمام مركز تجاري خلف قسم ثان أكتوبر، وتحولت أجساد الأشخاص الثلاثة إلى أشلاء، وقام رجال البحث الجنائي بمحاولة تحديد هوياتهم.
وقد وقع الحادث الإرهابي، بعد ساعات من قرار اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، برفع الحالة الأمنية إلى الدرجة "ج"، تحسبا لوقوع عمليات إرهابية.
اليوم الثالث
قام عدد من العناصر الإرهابية، صباح اليوم الأربعاء، تشير المعلومات الأولية إلى أنها تقدر بحوالى 70 عنصر إرهابى بمهاجمة عدد 5 أكمنة بمدينة الشيخ زويد، قطاع تأمين شمال سيناء، في وقت واحد. وقد قامت القوات المسلحة بالتعامل الفورى مع العناصر الإرهابية بكافة وسائل النيران مما أسفر عن مقتل عدد 22 عنصر إرهابى، وتدمير عدد 3 عربات "لاندكروزر" محملة بالمدافع عيار "14.5" مم المضادة للطائرات، وإستشهاد وإصابة "10" أبطال من رجال القوات المسلحة البواسل.
ولا نعلم ما يحدث غداً في اليوم الرابع، وما تعتزم على فعله الجماعات الإرهابية، ولكن يبقى السؤال الأهم، كيف ل"توفيق عكاشة" أن يعرف تلك المعلومات الخطيرة التي من شأنها أن تهدد أمن واستقرار الوطن وقتل واغتيال أرواح مواطنين شرفاء يؤدون واجبهم تجاه الدولة ؟، ولماذا لم تهتم الدولة بتلك المعلومات التي يتوقعها الصغير قبل الكبير؟.
وبالرغم من العمليات الإرهابية التي تنفذها يد الإرهاب؛ من أجل أن تهدم أستقرار الوطن، لن تزيد الشعب المصري إلا إصرار وعزيمة على الوقوف صفاً واحداً بجانب رجال الجيش والشرطة لمساعدتهم في التصدي للإرهاب.