قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس (الجمعة)، إنه مستعد لإقناع تسهيل عملية الحوار بين الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة المقبولة من دمشق، بهدف القيام ب "إصلاحات وتغيير" سياسي. وقال بوتين خلال المؤتمر الإقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، "نحن جاهزون لدفع الرئيس الأسد للقيام بمحادثات مع المعارضة (السلمية) بهدف الإصلاحات السياسية. هذا شيء قابل للتنفيذ"، مضيفاً "نحن جاهزون للعمل مع الأسد للبدء في عملية تغيير سياسي. لكن هذا يجب أن يكون شأن الشعب السوري فقط". وأشار بوتين إلى أنه مازال يدعم الأسد، محذراً من سيناريو ليبي أو عراقي في حال غادر الرئيس السوري السلطة، قائلاً "نحن نعتقد ان هذا هو القرار الصحيح، ومن الصعب انتظار شيء آخر من جهتنا". وعقد ممثلون عن النظام ومعارضة الداخل وخصوصا هيئة التنسيق للتغيير الديموقراطي، محادثات برعاية روسيا من دون التوصل إلى إتفاق. وطلب بوتين من الشركاء الأوروبيين والأميركيين (...) بذل المزيد من الجهود لمحاربة الشر المطلق، وهو الأصولية وتنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش). وتشهد سورية منذ أربع سنوات نزاعاً دامياً تسبب في مقتل أكثر من 230 ألف شخص، بدأ بتظاهرات سلمية تطالب باسقاط نظام الأسد وبالديموقراطية، وتحول إلى مواجهة مسلحة بعد أشهر، ثم تشعب إلى جبهات متعددة من أبرز أطرافها تنظيمات دخلت على خط النزاع خلال السنتين الأخيرتين.