نشر مؤخرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج بعنوان #عمر_جمال_فين، حيث أتضح أن عمر جمال، شاب فى التاسعة عشر من عمره، ويدرس الهندسة بجامعة العاشر من رمضان، وأثناء تواجده بنادي الطيران بصحبة أسرته وأشقائه البنات، تفاجئ بدخول 11 شخص واصطحبوه من بينهم، مؤكدين لأسرته أنهم "مباحث" وأنه مطلوب للتحقيق معه. وعندما خرجت سندس، شقيقة عمر، ورائهم وجدتهم اصطحبوا شقيقها داخل سيارة ميكروباص لا تحمل أى أرقام أو إثبات لتتأكد من أنها تتبع لوزارة الداخلية، ووجدت سيارة شرطة أمام النادى، وبسؤالهم عن هوية الذين دخلوا النادي، أكد ضابط شرطة لها أنه أظهر له كارنيه يفيد بأنه ضابط من قسم شرطة النزهة. واتجهت أسرة عمر، لقسم النزهة، للبحث عنه، فأكد لهم أحد الضباط أنه لايوجد ضابط بهذا الاسم، وأن نادى الطيران يتبع لمنطقة مصر الجديدة، وعندما اتجهوا لقسم مصر الجديدة، لم يتم العثور على اسمه ضمن المحبوسين للتحقيق معهم. وأوضحت سندس شقيقة عمر، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمود سعد، أنهم قاموا بتقديم بلاغ للنائب العام للبحث فى اختفاء عمر، كما أنهم قدموا العديد من البلاغات لمكاتب ومنظمات حقوق الإنسان، للمطالبة بالإفصاح عن مكان عمر. وأوضحت سندس، أن شقيقها، لم يكن له أى انتماءات سياسية، وأن عمر متفوق فى دراسته ولم يهتم بغيرها، وبعد المداخلة أوضحت سندس، عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن هناك رائد من الداخلية هاتفها وأكد لها أن اختفاء شقيقها غير قانوني، وسيتم البحث عنه والتحقيق فى قضيته، وقال لها نصاً: "هنجمع المعلومات ونبلغكم بمكان فى أقرب وقت متأسفين يافندم". وأصدرت أسرة "عمر" بيانا جاء فيه: "قامت سلطات الأمن المصرية باختطاف الطالب عمر جمال عبد الحافظ حسن – مواليد 18 نوفمبر 1994 ،والطالب بالفرقة الثالثة بالمعهد العالي للتكنولوجيا بالعاشر، وعرضته للاختفاء القسري وذلك بعد إلقاء القبض عليه الثلاثاء 2 يونيو 2015 من نادي الطيران بمصر الجديدة حيث كان يجلس مع عائلته إذ ألقي القبض عليه من قبل رجال شرطة أخبروهم أنهم يتبعون مباحث قسم الزيتون، دون إذن من النيابة أو إخطار أو توضيح سبب القبض عليه. ثم اصطحبوه في سيارة ميكروباص بيضاء على مرأى ومسمع من الجميع، دون أن يوضحوا الوجهة التي سيذهب إليها، ودون عرضه على النيابة أو تمكينه من التواصل مع ذويه أو محاميه حتى الآن.. وقمنا نحن أسرته بمحاولة الوصول إليه والسؤال عنه في كافة أقسام الشرطة المحيطة، ومقار الاحتجاز إلا أنها جميعًا أنكرت وجوده لديها. علمًا بأن الضابط قد عرّف نفسه على بوابات النادي بأنه النقيب أحمد من مباحث الزيتون على بوابة النادى إلا أن قسم الزيتون انكر وجوده وقسم النزهة كما أنكر قطاع الأمن الوطني وجوده لديه". وأضاف: "قمنا نحن أسرته بإرسال تلغرافاتٍ لوزير الداخلية والنائب العام مساء نفس اليوم 2 يونيو 2015 يحمل أرقام 58، 57/2 يونيو 2015 تطالب فيه السلطات بإجلاء مصيره". ثم بلاغ للنائب العام باختفاء عمر قسرياً فى مكان غير معلوم برقم 11302 بتاريخ 4 يونيو 2015، ثم بلاغ اخر للنائب العام لمطالبته بالإفصاح عن مكان احتجاز عمر برقم 11384 بتاريخ 6 يونيو 2015، بلاغ فى نيابة شرق القاهرة لاختفاء عمر قسرياً وعدم عرضه على نيابة لليوم الرابع من اختفائه برقم 1397 بتاريخ 7 يونيو 2015. واختتم البيان:"هذا وتحمل أسرته سلطات الأمن ووزارة الداخلية مسؤولية أمنه وسلامته وتطالبها بتطبيق القانون وإجلاء مصيره وتمكين أسرته ومحاميه من التواصل معه، والتحقيق في عملية إخفائه قسريًا وأية انتهاكات أخرى قد يكون تعرض لها، وتقديم المسؤول عنها للمساءلة القانونية".