قضت المحكمة العليا بمدينة مومباى بالسجن خمس سنوات على النجم الهندى "سلمان خان" فى قضية القتل التى تعود إلى عام 2002. وكانت المحكمة قد أدانت سلمان وإتهمته بقتل شخص وإصابة أربعة أخرين كانوا نائمين على الرصيف أمام محل مخبوزات أثناء قيادته تحت تأثير الكحول، على الرغم من إعتراف سلمان أنه لم يكن يقود السيارة فى ذلك الوقت وإعتراف السائق أنه هو من كان يقود وطلب أهالى الضحايا عدم الحكم على سلمان ودفع تعويض فقط، إلا أن المحكمة أدانته هو وحكمت عليه بالسجن خمس سنوات. وقد ساد مدينة بوليوود بأكملها حزن شديد بسبب الحكم على الأخ الأكبر لمدينة بوليوود،الشخص المعروف بأطيب قلب فى الهند كلها الذى ظل يساعد الناس طوال حياته ويمتلك مؤسسة "Being Human" وهى أكبر مؤسسة خيرية فى الهند. على الرغم من هذا الحزن ظل سلمان متماسكًا وقام بإحتضان والديه أمام المحكمة والده الكاتب الكبير "سليم خان" ووالدته "سلمى خان"، وأشقائه النجوم "أرباز خان" و" سهيل خان" وباق أفراد عائلته. سلمان خرج بكفالة لمدة يومين، والجميع يدعو بعدم حبس سلمان حيث بدأ الجمسع يكتب "كلنا مع الأخ الأكبر لمدينة بوليوود سلمان خان".