قضت محكمة تركية بتوقيع عقوبة مالية قدرها 10 آلاف و620 ليرة تركية (نحو 4 آلاف دولار) على الصحفي "باريش إنجه" لكتابته مقالا في أحد الصحف في 3 مارس 2014، يهين ويحتقر فيه الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان (خلال تقلده رئاسة وزراء البلاد) ونجله بلال، فضلا عن انتهاكه قانون عدم نشر معلومات هامة بشأن قضايا لا تزال أمام المحاكم. وذكرت وسائل الإعلام التركية، اليوم الجمعة، أن محاميي أردوغان ونجله كانوا قد تقدموا بشكوى إلى المحكمة فتحت على إثرها النيابة العامة بمدينة اسطنبول تحقيقا في يونيو من العام الجاري. يشار إلى أن الأحكام القضائية بالسجن بتهمة إهانة أردوغان قد تزايدت في الفترة الأخيرة وشملت شخصيات عامة وصحفيين وأطفال، حيث قضت محكمة تركية مؤخرا بمعاقبة الصحفية أمينه بكر أوغلو بالحبس خمسة أشهر بتهمة إهانة شخص رئيس الجمهورية على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك". وكانت بكر أوغلو، التي تبلغ من العمر 28 عاما وتعمل بإحدى الصحف المحلية، قد تم اعتقالها من قبل رجال أمن مديرية فرع الجرائم الإليكترونية في مدينة "أضنة" بجنوبي تركيا في 15 فبراير الماضي. كما تم الحكم علي ملكة جمال تركيا السابقة "ميرفي بيكاكسارك" بالحبس لمدة سنتين بتهمة نشر صور مسيئة للرئيس التركي علي موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام" وقصيدة اعتبرتها النيابة التركية مهينة لشخص الرئيس أردوغان. وفى نفس السياق ، اعتقلت قوات الأمن الطالب محمد أمين آلتونسيس، وهو في ال 16 من عمره، بنفس التهمة وذلك قبل أن يتم الإفراج عنه وخروجه من سجن مدينة "قونية" بوسط تركيا، والتي تعد معقلا للإسلاميين المعارضين، وذلك بعد أن قدمت مجموعة من المحامين المحتجين على اعتقاله "التعسفي" اعتراضا على حبسه، مشيرين إلى إمكانية محاكمته وهو خارج السجن.