قررت مصممة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام بيع أكثر من 600 قطعة من ملابسها لتقديم ريعها إلى احدى المؤسسات التي تعمل على تثقيف الأمهات المصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة ومنع نقله إلى الأطفال. وتعاونت بيكهام مع موقع مخصص لبيع وشراء الملابس على الإنترنت، لبيع ملابسها التي تعود معظمها إلى السنوات التي كانت فيها عضوا في فرقة سبايس غيرلز الغنائية إلى جانب قطع أخرى ارتدتها في المناسبات المهمة. وتقول فيكتوريا بيكهام: كل قطعة ملابس عرضتها للبيع تذكرني بأحداث كثيرة وسعيدة لي ولدايفد ولأولادي، روميو وكروز وهاربر. انها ذكريات من كل السهرات التي شاركت بها، كما أن معظم هذه الفساتين من تصميم مبدعين عالميين ، واشارت إلى أنها أرادت أن تترك بعض الفساتين كذكرى لابنتها هاربر، لكنها اعتبرت أنها تساهم في قضية مهمة من خلال دعم هذه المؤسسة التي تهدف إلى خفض عدد ولادات الأطفال المصابين بالايدز وتثقيف الأمهات حول هذا الموضوع، لاسيما نساء جنوب الصحراء الكبرى. ومن المنتظر أن تبدأ عملية البيع في 20 الجاري ومن بينها فستان من تصميم لويس فيرود ارتدته فيكتوريا عام 2007 وتصاميم أحرى لانطونيو بيرادي ورولاند موري والتي ارتدتها أثناء غنائها مع نجمات سبايس غيرلز عامي 2008 و2012.