اعتزم الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران الدكتور محسن رضائي ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد في يونيو 2013، حسب ما أعلنته وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا". يذكر أن رضائي وهو القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني كان قد رشح نفسه في الانتخابات الإيرانية عام 2009 وحل في المركز الثالث بنسبة حوالي 2% من الأصوات. كما أن رضائي الحائز على دكتوراه في الاقتصاد، قد عينه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية عقب تقديم استقالته كقائد للحرس الثوري الإيراني أمينا عاما لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، وهو بمثابة مجلس استشاري للمرشد، كذلك يقوم بأدوار منها الفصل في الخلافات بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور، كما أنه يمكن أن يفوضه المرشد للقيام بمهام إدارية، كذلك له سلطة تكوين لجان مهمتها الرقابة على الشئون الثقافية والاقتصادية والأمنية. ويصنف رضائي ضمن اتجاه "المحافظين" في إيران، وإن كان قد شارك مؤيديه في الاحتجاجات التي أعقبت انتخابات 2009، والتي طعنت في فوز نجاد على حساب أقرب منافسيه مير حسين موسوي، والتي أقر المرشد الأعلى للثورة على خامنئي بصحتها. يذكر أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة في إيران قد حاز فيها الأغلبية المحافظون دينياً المرتبطين بفكرة"ولاية الفقيه" المحسوبين على اتجاه الخامنئي، وذلك على حساب اتجاه نجاد الذي شهد علاقته بالمرشد خلافات عديدة العام الماضي مثل مسألة إعفاء وزير المعلومات حيدر مصيلحي، لذلك من المرجح أن يحظى رضائي بدعم خامنئي في الانتخابات القادمة.