أدانت الولاياتالمتحدةالأمريكية، مقتل الناشطة في مجال حقوق الإنسان والمحامية العراقية سميرة صالح النعيمي، على يد مسلحي "داعش" بعد اقتيادها من منزلها وتعذيبها من قبل مسلحي التنظيم.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر ساكي، يوم الجمعة، في بيان لها "تدين الولاياتالمتحدة بأشد العبارات تعذيب وقتل محامية حقوق الإنسان سميرة صالح النعيمي من قبل تنظيم دولة العراق الإسلامية في العراق والشام (داعش)".
البيان عزى عائلة الفقيدة وأصدقاءها والشعب العراقي، الذي حاولت النعيمي "أن تجعل مستقبله أكثر إشراقاً".
وأشار البيان إلى أن مقتل النعيمي ونساء أخريات وفتيات في العراق وسوريا يأتي بسبب "رفضهن الخضوع للتعاليم المستبدة لداعش التي تجردهن من حقوقهن".
ولفت البيان إلى أن "خطط داعش البشعة، وبالذات اضطهاده النساء، يكشف مرة أخرى أن هذا التنظيم الإرهابي البربري الوحشي يسعى لزرع العنف والخوف عن طريق تحريف المعتقد".
وأشادت ساكي في بيانها ب "شجاعة المحامية العراقية والتي تنتمي إلى عائلة عراقية مسلمة معروفة بعودة جذورها إلى سلالة نبي الإسلام محمد".
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من تنظيم داعش حول ما ذكرته المتحدثة الأمريكية.
وسميرة النعيمي، محامية عراقية وناشطة في حقوق الإنسان، تم اختطافها من قبل تنظيم داعش منذ 10 أيام، إثر انتقادها للتنظيم في مواقع التواصل الاجتماعي وتم إعدامها من قبل التنظيم الاثنين الماضي.