تعهدت يلينا سيروفا، أول رائدة فضاء روسية ترسل إلى محطة الفضاء الدولية، لزوجها مارك سيروف وابنتها «يلينا»، بالاتصال بهما من الفضاء. وقالت سيروفا: « لقد ناقشت مع ابنتي البالغة من العمر 17 عاما ماذا سنفعل عندما نشتاق لبعضنا، وهذا الأمر لا يشكل مشكلة، فقد تم تزويد محطة الفضاء الدولية بكافة وسائل الاتصال الحديثة من الاتصالات الهاتفية والبريد الإلكتروني، وسأتصل بالمنزل، كما أن زوجي وأمي سيبقيان مع لينا لذلك فهي لن تشعر بالقلق كثيرا».
وأضافت حسبما ذكر موقع صوت روسيا ، بأنها فخورة بمهمتها، قائلة: «سأكون أول امرأة روسية تصعد إلى محطة الفضاء الدولية. وأشعر بمسؤولية كبيرة أمام الأشخاص الذين قاموا بتدريبينا وإعدادنا. وأود أن أقوال إننا لن نخذلكم».
وأشار زميلها في الطاقم إلى محطة الفضاء الدولية الكسندر ساموكوتيايف إلى أن الطاقم جاهز نفسياً للطيران.
وأكد على إعدادهم لأي مصاعب نفسية، مشيرا إلى أنهم يدركون إمكانية وقوع المشاكل حتى قبل الانطلاق أثناء الوقوف أمام الصاروخ.
ووفقا لأقواله فقد تمكن الطاقم في بايكونور من التدرب والاسترخاء.
وقال ساموكوتيايف: « نملك كل شيء، بما في ذلك مساج الاسترخاء. وقد عملنا هنا على متن مركبتنا. وكان هناك قياس، كما تقيس النساء الثياب. وقمنا بإعداد مركبتنا. وسنلتقي مع سويوز مرة أخرى يوم الغد قبل الانطلاق. وأنا على ثقة بأننا سنتمكن من تنفيذ جميع المهام».
يأتى هذا قبل يوم من موعد انطلاق البعثة التالية الى المحطة الفضائية الدولية ،على متن المركبة الفضائية «سويوزTMA-14M» من مطار «بايكونور» الفضائى بجمهورية «كازخستان»،على الصاروخ الفضائى «سويوزFG-»الذى سينقل المركبة وعلى متنها 4 رواد فضاء من بينهم يلينا.