قام الفرع الاقليمى لجهاز شئون البيئة لغرب الدلتا برئاسة الدكتور جمال الصعيدى بزيارة مفاجئه اليوم السبت لشركة المنصورة للراتنجات للتفتيش عليها وذلك للمرة الثانية خلال 48 ساعة وبعد مواعيد العمل الرسمية للشركة، وفشلت اللجنة المكبرة التى توجهت للشركة اليوم فى اخذ عينات من صرف المعالجة البيولوجية أو الكيمائية وذلك بعد إصرار إدارة الشركة على أنها تقوم ببيع المخلفات الصناعية للشركة لأحدى مصانع المنظفات تدعى كميتا بمركز السنبلاوين . يذكر أن رئيس جهاز شئون البيئة ومدير التفتيش البيئي بالجهاز قاموا بمنح شركة المنصورة للراتنجات شهادة تفيد بأنها قد قامت بتوفيق أوضاعها البيئية بناء على عقد صوري، وقامت الشركة بإبرامه مع إحدى شركات المنظفات على شرائها مخلفات الشركة الصناعية لاستخدامها فى المنظفات والمطهرات مما يعد مخالفا لقانون البيئة.
وتطالب الحملة الشعبية لكشف الفساد بالمنصورة وزيرة الدولة لشئون البيئة بضرورة محاسبة شركة المنصورة للراتنجات على هدمها لنظم المعالجة الكيماوية، وكذلك تنفيذ قرار الفرع الإقليمي لشرق الدلتا بتحويل الشركة إلي لجنة التعويضات لمحاسبتها على تلويث البيئة .
وأكدت الحملة إصرارها على إقالة رئيس جهاز شئون البيئة بالقاهرة لإهداره عشرات التقارير والقرارات السابقة والتي تدين شركة المنصورة للراتنجات وإعتمادها خطة توفيق أوضاع وهمية تقوم على التخلص من الملوثات عن طريق البيع بعقد وهمي وليس معالجة حقيقي كما ينبغي .