حملت حركة أحرار الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين بل وتيار الإسلام السياسي كله المسئولية الكبرى في ضياع الثورة وانقلاب العسكر عليها ، قائلة: "بالرغم من تكرر الاعتذارات من بعض مسئولي الإخوان عن مواقف الجماعة خلال فترة ما بعد الثورة إلا أننا طللنا نرى تكرارا لنفس الأخطاء بلا أي تغيير مما يدل على أن ذلك هو منهج فكري راسخ وليس من حقنا أن نتدخل في تفكير الآخرين لكن من حقنا أن نعلن عدم ثقتنا في هذا المنهج والتفكير ونرفض تفويضه مرة أخرى ليكمل هو الثورة!". وقالت الحركة، فى بيان لها، أن "عودة مرسي لا تعني أصلا "سقوط حكم العسكر" بل هو اعتراف ضمني بشرعية حكم العسكر وشرعية العمليات السياسية تحت مظلته، وهذا يستلزم أيضا الاعتراف بالدستور الهزلي العسكري الذي تم وضعه بالتوافق معه وفيه تكريس لحكمه ووصايته العسكرية".
وطالبت الحركة بضرورة إعادة الثورة ليوم 11 فبراير لتطالب بسقوط حكم العسكر بعد سقوط مبارك فقط يزداد على ذلك المطالبة بدماء الشهداء الذين سقطوا على يديه خلال سنتين ونصف أو علي اليد أي ممن تحالفوا معه في يوم".