أعلن اتحاد شباب الثورة عن رفضه الكامل للحكم بتبرئة المتهمين والمجلس العسكري من قضية كشف العذرية . وأكد عمرو حامد احد المتحدثين الرسميين للأتحاد علي ان قضية كشف العذرية كشفت عن عورة حكم المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية و كشفت عن مدي الظلم والقمع الذي يتعرض له المواطن المصري وعدم احترام كرامته الانسانية واعراض نسائه بعد الثورة ومدي الظلم الذي يتعرض له المواطن المصري كل يوم . وأكد الدكتور هيثم الخطيب علي ان حكم البراءة امر متوقع تماما لانه بات من الواضح وجود وعد من السلطة لاي شخص نفذ جريمة بأوامر من النظام سيتم تبرءته منها وجاءت هذه البراءة ضمن سلسلة براءات جميع الضباط الذي قتلوا الثوار واخرهم امين الشرطة الذي حكم عليه بالأعدام ثم البراءة مع اختفاء قضية قناص العيون الذي افقد الشباب المصري اعينهم . وأكد حمادة الكاشف احد المتحدثين الرسميين بأسم الاتحاد علي ان المحاكمات العسكرية التي ادخلت الالاف الي السجون منهم شباب الثورة ونساء مثل سميرة ابراهيم بدون سند او دليل لا يمكن استئمانهم علي محاكمة عادلة . وتساءل الاتحاد كيف يكون المتهم هو القاضي في نفس الوقت فهل هناك متهم يدين نفسه؟ وطالب اتحاد شباب الثورة بأعادة المحاكمة امام لجنة قضائية مستقلة تابعة للمجلس الأعلي للقضاء مع التأكيد بعدم وجود اي تدخلات من قبل المجلس العسكري لان المجلس في النهاية طرف في الموضوع ويجب ان يتم فتح تفاصيل القضية من جديد ومحاكمة جميع المتورطين بشفافية تامة حفاظا علي كرامة المواطن المصري وحقوقه ولكي يثق في ان هناك دولة قانون ستعيد له حقه.