قال محمد عباس عضو المكتب السياسى وأمين لجنة الشباب بالحزب العربى الديمقراطى الناصرى بالإسماعيلية، أنه يتوقع المزيد من الأعمال الإرهابية من جماعة الإخوان المسلمين "المحظورة قانوناً"، والجماعة الجهادية وذلك من الناحية الأمنية. وأضاف عباس أن إختيار "الببلاوي" رئيساً للوزراء، كان إختياراً موفقاً لحد كبير، وأن الإعلان الدستوري وإن كان مُرضياً، إلا أنه كان من الواجب أن يكون صادراً بناء على توافق سياسي، لأننا في مرحلة إنتقالية، ولا يمكن أن تكون هناك خلافات بين القوى السياسية في هذه المرحلة، مؤكداً أن الخلاف عليه بسيط بالنسبة للقوى السياسية، التي هدفها الوطن، لا المصالح.
وتابع: من يظن بأن نظام الإخوان قد يعود هو وهم، لا يمكن أن يحدث، وذلك لما واجهه هذا النظام من غضب شعبي جارف، وأظن أن المرحلة القادمة ستكون هادئة إذا ما قصرت مدة الفترة الإنتقالية.