قام عدد من شباب الشرقية بالاعلان عن حملة على "فيس بوك"، طالبوا فيها مشتركي الخدمة في شركات المحمول الثلاث بغلق هواتفهم المحمولة يوم 10 مارس المقبل. وجاءت هذه الحملة احتجاجا على ضريبة الدمغة التي فرضتها هذه الشركات الثلاث بداية من مارس الجاري والتي تبلغ 51 قرشا عن كل شهر أي 6 جنيهات وعشرة قروش سنويا. ومن المعروف وهي الضريبة التي كانت تدفعها الشركات نيابة عن مشتركيها، وقد عللت الشركات لجوءها إلى هذا الإجراء بسبب الخسائر التي منيت بها في العام الماضي، إضافة إلى التراجع الحاد الناتج عن قيمة المكالمات الدولية، بسبب تراجع السياحة وانخفاض المكالمات الدولية. ووصف أصحاب الحملة إجراء الشركات بأنه جباية مقنعة لجأت إليها الشركات وخصمت من رصيد المشتركين دون الرجوع إليهم أو استئذانهم، مشددين على ضرورة الاستجابة إلى حملتهم ليكون ردا شديدا على مواقف هذه الشركات.