قال الدكتور جمال زهران، استاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أن خطف العسكريين يهدف لهز مكانة الجيش، مشيرا إلى أنه لاتزال هناك علامات استفهام حولة عملية الاختطاف والنظام يغلق آذانه عن تساؤلات من قتل الجنود في رمضان وأيضا اختطاف ضباط في سيناء وووقف العملية نسر وحصادها خطف الجنود والشرطة وتعرضت الدولة لهزة, وهناك مؤامرة حدثت لها تفاصيل كثيرة . وأضاف زهران، خلال لقاء له ببرنامج "القاهرة 360" على فضائية"القاهرة والناس"، أنه لديه معلومات بأن مرسي عرضت عليه معلومات بأن هناك عملية اختطاف دون أن يكون هناك أي تحرك، قائلا:"من جاء بالإرهابيين إلي سيناء بهذه الطريقة هو مرسي وجماعته والجيش مستهدف وهناك خوف لدي الجماعة من انقلاب الجيش علي مرسي وعلي الجماعة" . وأوضح زهران أن أحد التداعيات الخطيرة هو أن سيناء جزء من مخطط تقسيم مصر وهناك خريطة يتم تسريبها مخصوم منها حلايب وشلاتين وأيضا خريطة تأخذ من خلالها غزة جزء من سيناء, مشيرا أنه من الممكن إلا يتفق السلفيين الجهاديين مع جماعة الاخوان ولكن هناك انتهازية قد تدفع السلفيين إلي تنفيذ مخططات خاصة بالإخوان وأن الإخوان ستستخدم الإرهاب الموجود في سيناء لترويع المعارضة وأن المعارضة لن تخاف من الإرهابيين الموجودين في سيناء ولكن لابد أن يتحمل الجميع مسؤلية ما يحدث في سيناء . وأكد زهران أن التعمية علي من خطف الجنود هدفه استخدام الخاطفين في من قبل الرئيس في مواقف وأحداث سياسية أخري وأن هؤلاء أدوات الرئيس في محاربة المعارضة وهم مخزن الرئيس في المستقبل . وأشار إلي أمكانية التدخل الاجنبي في الشأن المصري في ظل حكم الإخوان الذي يمارس التضليل علي الناس من خلال الابتزاز والرشاوي والزيت والسكر . وأوضح زهران أن انتخاب مرسي كان أزمة والرئيس فقد شرعيته بالكامل في ثلاثة شهور وهو الآن يقود البلاد بشريعة الغاب والناس فقدت الثقة في الإخوان ومرسي وجماعته يتآمرون علي الثورة وكل من شغل منصب في عهد مبارك لابد من استبعاده والشباب فقدوا الأمل في أغلب الرموز المتصدرين المعارضة وفي الاخوان أيضا والشباب يطرح الآن فكرة الانتخابات الرئاسية المبكرة، خاصة أن رموز المعارضة لا تعمل بروح الثورة. واقترح زهران مجلس رئاسي يضم وزير الدفاع ورئيس المحكمة الدستورية للخروج من الأزمة السياسية التي تمر بها مصر .