تحدثت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية عن تداعيات الحكم الذي صدر أمس السبت في قضية بورسعيد ووصفته بأنه أدى إلى تأجيج التوتر في مصر.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى مقتل اثنين من المتظاهرين أمس في القاهرة في أعمال عنف جديدة عقب الحكم الصادر في مأساة مباراة كرة القدم والذي تسبب أيضًا في اندلاع اضطرابات في بورسعيد وزاد من توتر الأجواء في البلاد.
وكانت أحد محاكم بورسعيد – التي انعقدت في القاهرة لأسباب أمنية – أيدت الحكم بإعدام 21 شخصًا الصادر في يناير الماضي وأصدرت أحكام بالسجن – تتراوح بين خمس سنوات إلى السجن مدى الحياة – بحق 24 شخصًا وحكمت ببراءة 28 آخرين.
وشددت صحيفة "لوباريزيان" على أن هذه القضية ترجع إلى الأول من فبراير 2012 عقب فوز النادي المصري البورسعيدي على النادي الأهلي، حيث هاجم المئات من مشجعي بورسعيد مدرجات النادي الأهلي. وأسفرت أعمال العنف عن مقتل 74 شخصًا – معظمهم من القاهرة – وهي الحصيلة الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم المصرية.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى قيام مشجعي النادي الأهلي بإحراق أحد نوادي الشركة ومقر الاتحاد المصري لكرة القدم، تنديدًا بالعقوبات المخففة للغاية وبراءة العديد من ضباط الشرطة.