انطلاق دوري "مستقبل وطن" لكرة القدم في ميت غمر    صور| نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد المستشفى التخصصي    مدبولي: حلول سريعة لتحسين جودة المياه في بحيرة قارون    سعر الدرهم الاماراتى في مصر اليوم الأحد 18/8/2019    مياه الشرب بالإسماعيلية تحصر المخالفين ومساعٍ لتوفيق أوضاعهم    محافظ الأقصر يوجه بدفع العمل في ملف تقنين أراضي الدولة    إحالة رئيسي سنهور وشرنوب للتحقيق بسبب القمامة    القبض على 13 شخصا في مظاهرة لليمين المتطرف في ولاية أوريجون الأمريكية    قوات "الانتقالي الجنوبي في اليمن" تعين قائدًا جديدا للواء الأول    رئيس الوزراء الفلسطيني: الاحتلال يعيق تنمية فلسطين    الجيش الوطني الليبي يقصف مواقع تابعة لميليشيات طرابلس فى وادى الربيع    ميركل: مستعدون لمغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبى سواء باتفاق او بدونه    عشرات الآلاف في مسيرات مؤيدة للديموقراطية في هونج كونج    الجودو يفتح خزائن الذهب بدورة الألعاب الإفريقية بالمغرب ويضع مصر فى الصدارة    الدنمارك تحصد برونزية مونديال اليد للناشئين على حساب البرتغال    الجودو يفتح خزائن الذهب بدورة الألعاب الإفريقية بالمغرب ويضع مصر في الصدارة    إصابة 5 بحادث سير في بني سويف    حبس صاحب كشك بتهمة بيع الخبز المدعم بأسعار سياحية    تعرف على حالة الطقس غدا    معاقبة 3 قيادات سابقين بميناء دمياط ألحقوا ضرر مالي بالدولة    عاطف منصور عميدا ل"آثار الفيوم"    "المتفائل" يبدأ أسبوعه الثالث ب"كامل العدد"    3 أفلام كرتونية تخطف العائلة من أفلام الأكشن والرعب.. تعرف عليها    تراك جديد ل أوكا وأورتيجا يتصدر تريند يوتيوب    إهداء درع هيئة قضايا الدولة لمحافظ بني سويف    فيفا يفاضل بين ماجد نجاتي و جمال محمد لإكمال اللجنة الخماسية باتحاد الكرة    ليلى علوي: "هدى هانم العطار" أقرب الشخصيات لقلبي    مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي وأساتذة وطلاب العلم بمناسبة الاحتفال ب"عيد العلم"    الإفتاء: الإيداع في البنوك ودفاتر التوفير لا علاقة له بالربا    «تعليم البحيرة»: انتهاء ثاني أيام امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة دون شكاوى    البورصة تربح 5.3 مليار جنيه بختام التعاملات    "رويترز" تبرز صورا لأعمال ترميم قصر البارون فى مصر الجديدة    عاشور: لن أبيع نقابة المحامين لحملة التعليم المفتوح والدبلومات .. والحقوق من كليات القمة    بنسبة 99%.. نجاح موسم الحج السياسي والشركات تحقق المعادلة الصعبة    الإفتاء: لا يجوز الدخول على شبكات الواي فاي دون إذن أصحابها    بالتحذيرات النصية والرسوم البيانية.. الولايات المتحدة تحارب التدخين    رئيس بعثة الحج: متابعة مستمرة للحجاج المحجوزين بمستشفيات السعودية    صور .. افتتاح مركز خدمات التموين المطور غرب الاسكندرية    بعد اعتزال دام 21 عاما.. ظهور مفاجئ للفنانة جيهان نصر    رئيس وزراء كندا يشارك فى قمة مجموعة السبع بفرنسا الأسبوع المقبل    "الأوقاف": تحسين مكافأة خطبة الجمعة لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم    24 أغسطس.. تحديد المرشحين النهائيين لرابطة الأندية المحترفة    جامعة بدر تفتح باب القبول لطلاب الدبلومات ب"الفنون السينمائية والمسرحية"    السيسي يسأل والوزير يرد.. تفاصيل خطة توحيد امتحانات كليات الطب بالجامعات    وفيات الأطباء أثناء العمل تكشف المسكوت عنه    « AM Best» ترفع التصنيف الإئتماني لشركة جي أي جي للتأمين مصر إلى « bbb+»    "داعش" يتبنى التفجير الانتحاري بمدينة "القامشلي " السورية    قبل إغلاق الميركاتو.. لاتسيو يقترب من خطف إبراهيموفيتش مصر    السفير السعودي يدعو للمشاركة بمسابقة الملك عبدالعزيز لحفظ القرآن    الشرط الجزائي يفض الارتباط بين الاهلي ومستر كنتاكي    الصحة تطلق حملة على مواقع التواصل الاجتماعى للتوعية بالأخطاء الدوائية    قرار من محافظ أسوان بشأن طرد مسن خارج المستشفى العام    جمعة: يجوز ارتكاب الممنوع بشرط    حظك اليوم الاحد 18 /8 /2019 برج العقرب على الصعيد الصحى والمهنى والعاطفى.. ابتعد عن الشك        النيابة تحقق فى سرقة فيلا الإعلامية "إيمان الحصرى" وتطلب تحريات المباحث    رذاذ الثوم أحد أهم أسلحة ملاهي والت ديزني للتخلص من الناموس    البطاقة الصفراء .. رمضان صبحي ينفعل على جهاد جريشة لهذا السبب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما هي الفائدة أو الحكمة أو الجدوى من الاستخارة ؟
نشر في الفجر يوم 24 - 02 - 2013

للاستخارة فوائد عظيمة، ومنافع كبيرة، هي أعظم من استجابة دعائها، وتلبية طلب صاحبها. أولى هذه الفو
تحقيق معنى العبادة لله عز وجل، المتضمن الخضوع له، وإظهار الضعف والذل بين يديه، والحاجة واللجوء إليه، واستعطافه، وطلب الخيرة منه، ولو لم يكن فيها إلا هذا.. لكفى بها خيرًا عظيمًا.

وفي هذا تحقيق لتوحيد الألوهية، الذي هو ركن من أركان التوحيد، وشرط من شروط الإيمان.
{ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } الذاريات 56 .
فقد كان أهل الجاهلية، يستخيرون بالأزلام، فيقعون في الابتداع والشرك فكان هذا الدعاء رداً على المشركين، وتعويضاً للمؤمنين عن أفعال المشركين، بدعاء كله توحيد وعبودية

الفائدة الثانية: تحقيق معنى الإيمان، بأن الله بيده مقاليد الأمور، ويعلم غيب السموات والأرض، ويحب لعبده الخير، ويختار له ما ينفعه، وفي هذا تحقيق لتوحيد الربوبية، والأسماء والصفات.
قال تعالى:{ وربك يخلق ما يشاء ويختار } القصص 68.
وقال تعالى:{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام 59 .

قال ابن القيم رحمه الله: (( فتضمن هذا الدعاء، الإقرار بوجوده سبحانه، والإقرار بربوبيته، وتفويض الأمر إليه والاستعانة به، والتوكل عليه، والخروج من عهدة نفسه، والتبري من الحول والقوة إلا به، واعتراف العبد بعجزه عن علمه بمصلحة نفسه، وقدرته عليها، وإرادته لها، وأن ذلك كله بيد وليه وفاطره، وإلهه الحق ))

الفائدة الثالثة: الثقة بالله، والرضى بقضائه بعد الاستخارة وقبلها، والتوكل عليه، وتفويض الأمر إليه، بدل الحيرة والتردد، والقلق الذي يضعف النفس، وينهك البدن، ويولد الهموم، والاطمئنان للنتائج كيف ما كانت، الأمر الذي يقوي النفس، ويطرد الهم، فتنشرح النفوس ويطمئن القلب، وهو مطلب من المطالب العظيمة.

قال ابن القيم في الفوائد ( 247 ):
(( إذا فوّض أمره إلى ربه ورضي بما يختاره له، أمدَّه فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر، وصرف عنه الآفات، التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه، وأراه من حسن عواقب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه، بما يختاره هو لنفسه.


ومنها: أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات، ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد منها في عقبة وينزل في أخرى، ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه، فلو رضي باختيار الله، أصابه القدر، وهو محمود مشكور ملطوف به فيه، وإلا جرى عليه القدر )).


ففي الاطمئنان والرضى بقضاء الله تعالى، تحقيق عظيم لركن من أركان الإيمان، وأجر عظيم عند الديان، عدا عن أن فيه جلاء للهموم، واطمئناناً للقلوب، وهدوءاً للنفوس.
ومن رزق الاطمئنان، والرضى بقضاء الله وقدره، فقد رزق خيراً كثيراً، وما يشعر بهذا إلا المؤمنون الموقنون.


ولما وثقت أم موسى بالله عز وجل، واطمأنت بقدره، ألقت فلذة كبدها، وسواد عينها في اليم، تتلاطمه الأمواج، ويسوقه الماء إلى أمر يظن الرائي أن لا رؤية له بعد هذا.. فهو أمر يفطّر الأكباد، ويمزق المهج، ويحرق النفوس.. أن تلقي أمٌّ ولدَها - فيما يظهر - إلى التهلكة، ولما أيقن إبراهيم وزوجه هاجر بالله، ورضيا بقضائه، تركها وابنهما وحدهما في الفلاة، لا طعام ولا ماء ولا شجر يستظلانه، وهذه أفعال تحرق النفوس، وتقطع القلوب .. لا يفعلها إلا من اطمأن قلبه بالإيمان ورضي بقضاء الرحمن، ووثق بالله العظيم، والتوكل عليه، ومن ذاق طعم الرضى بقضاء الله وقدره أيًا كان، وكيف كان، استأنس بالمصيبة وصبر عليها، واستوحش القلق والحيرة وأعرض عنهما.


الفائدة الرابعة: توفيق الله لعبده المستخير:
إذا ما قدر الله للعبد المستخير التوفيق،
ففي ذلك نعمتان:
الأولى: استجابة الله دعاء عبده، وفي هذا خير عظيم، ودليل على ما عند العبد من صلاح، إن لم يكن استدراجًا.

الثانية: توفيق الله لعبده في الأمر المستخار فيه، واختيار الخير له، وتوجيهه وإرشاده إليه، بدل ضياعه وضلاله عنه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.