أكد الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وزعيم الأغلبية بمجلس الشورى، أن قراره الذي اتخذه اليوم بالتوافق مع قيادات الحزب على تقديم استقالته من موقعه كمستشار لرئيس الجمهورية ليس له صلة بتصريحاته بشأن عودة اليهود واستقالته من الهيئة الاستشارية للرئيس. وأوضح العريان في تصريح خاص اليوم أن قراره بالاستقالة جاء نتيجة انشغاله بموقعه الجديد كزعيم للأغلبية بمجلس الشورى، ولفت إلى أن الحزب سيخطر الدكتور مرسي بقرار استقالته من الهيئة الاستشارية، متوقعًا أن يقبلها الرئيس هذه المرة. وأشار إلى أن موقعه كزعيم للأغلبية يحمله أعباء كثيرة وخصوصًا الأعباء التشريعية التى يحتاجون لصياغتها، مشيرًا إلى أن ذلك بحانب دوره في التنسيق بين المكتب السياسي للحزب والهيئة البرلمانية للحرية والعدالة بالشورى، الذي يجب أن يتحركا بشكل متناغم، موضحًا أن هذا القرار جاء نتيجة للضغوط الشديدة لمختلف لجان مجلس الشورى، التى تسعى للقيام بدورها. وقال : سيكون لدى الحزب أشخاص في السلطة التنفيذية وآخرون في السلطة التشريعية، أما زمن الرجل الذي يجمع بين كل المناصب مضى. وعن إمكانية قيام الدكتور مرسي بإعادة تشكيل الهيئة الاستشارية، اختتم العريان قائلًا إن هذا قرار يخص الرئيس، والدكتور مرسي يركز على العمل مع المساعدين المتمثلين في الدكتورة باكينام الشرقاوى وعصام الحداد وعماد عبدالغفور، والدور الاستشاري لا يقتصر على تلك المجموعة التي شملها القرار، وإنما قام آخرون بأدوار بارزة من خارج الهيئة الاستشارية في الحوار الوطني وغيرها من القضايا المهمة.