أكد الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية ان الدستور الجديد ليس قرآنا وإنما هو وسيلة للوصول إلي حالة الإستقرار النسبي والتي تنتقل إليها أية بلد بعد المرحلة الإنتقالية مشيرا أن حالة المثالية ومساحات أوسع من التوافق والتي يطلبها الجميع ستأتي بالتدريج بعد الانتهاء من هذه المرحلة الحرجة التي تتطلب جزء من الإستقرار النسبي. .وأكد محسوب أن مصر لن تبقي تابعا إقتصاديا وستتحول إلي شريك كامل في صناعة المنظومة الإقتصادية والسياسات الخارجية ومن الهامشية العالمية إلي مركز لصناعة القرار ...
جاء ذلك خلال كلمته فى إحتفال جامعة المنوفية بعيدها السادس والثلاثين اليوم الثلاثاء بحضور الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية العميد السابق لكلية الحقوق بشبين الكوم والدكتور محمد علي بشر محافظ المنوفية والدكتور أحمد حامد زغلول رئيس الجامعة وقيادات وأوائل الجامعة .
كما أكد محسوب أن ما نعيشه الآن من خلاف وفرقة طبيعة المرحلة الإنتقالية والتي تنتقل فيها مصر من الديكتاتورية إلي الديمقراطية ومن حال تجسد فيه الفساد في كل مكان إلي عصر الشفافية مشيرا أن مصر ستعود إلي عافيتها فمصر أكبر من أن تنكسر وستمر إلي الجمهورية الثانية .