صرَّح الأنبا "بسنتى", أسقف حلوان والمعصرة: قلنا "لا" للدستور فى الإستفتاء، والبابا "تواضروس الثانى", أرسل لمؤسسة الرئاسة تحفظات الكنيسة على مواد بالدستور. وأضاف "بسنتى"، أنه فى حال كانت نتيجة الإستفتاء ب"نعم"، فسوف نقبل النتيجة، لأن مصر هى بلدنا ولن نتركها مهما حدث، وعشنا 14 قرنا مع إخوتنا المسلمين، لافتا إلى أن المسرح السياسى متخبط ويعكس وضعنا الذى نعيش فيه الآن.
وأوضح "بسنتى"، فى تصريحات صحفية، أننا نصلى إلى الله من أجل مصر ونقول "يا رب ارحم البلد.. اشملها برحمتك.. وعمها بالسلام والأمان"، ونصلى من أجل خير البلد مسيحيين ومسلمين لأنها بلد الشعب كله، وهذه هى رسالتنا ودورنا وواجبنا.
من جهته، قال الأب "رفيق جريش", رئيس المكتب الإعلامى بالكنيسة الكاثوليكية، إن كانت نتيجة الإستفتاء ب"نعم"، وتم إعتماد الدستور رسميا سيؤثر سلبا على المصريين ككل والأقباط بشكل خاص، مضيفا: "وسيؤدى تطبيقه إلى زيادة الإنقسام داخل المجتمع المصرى"، موضحا أنه حين أرسلت الكنائس إعتراضاتها على مواد بالدستور فى اللجنة التأسيسية لإعداد الدستور أو الرئاسة، تعلق جزء من تلك الإعتراضات بالأقباط، بينما تعلق الباقى بالمصريين ككل.
وأضاف "جريش": "أنا شخصيا قلت لا للدستور فى الإستفتاء، ورصدت بنفسى كمواطن أثناء التصويت عمليات تزوير وتجاوزات عدة مثل رفض دخول مراقبين، وتعطيل لجان، وغلق أخرى، إضافة لرصد منظمات المجتمع المدنى وحقوق الإنسان مئات التجاوزات، ووقائع التزوير، ورفض القوى الوطنية لتلك التجاوزات، الأمر الذى يؤكد أن المشهد السياسى المصرى سيشهد إنقسامات حادة خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن الحل يتمثل فى قيام الدكتور "محمد مرسى", رئيس الجمهورية بإعادة لم شمل المصريين مرة أخرى، وتحقيق مطالب القوى الوطنية.
من ناحيته أكد "أندريه زكى", نائب رئيس الطائفة الإنجيلية، على إحترامه لنتيجة الصندوق، أيا كانت طالما كانت نزيهة وسليمة، مضيفا: "لا يجوز التعليق على نتائج الإستفتاء أثناء عملية التصويت"، مشيرا إلى أن التعليق على النتيجة يأتى عقب إنتهاء أعمال التصويت.