إجتمعت اليوم جبهة الإنقاذ الصوفى والطريقة العزمية الصوفية وجبهة الإصلاح الصوفى وعدد كبير جداً من الرموز الصوفية والتيارات الأخرى فى إجتماع سرى للغاية عقد بقاعة الفاتح بمقر مشيخة الطريقة العزمية الصوفية وكانت "الفجر" قد دخلت الى معقل الصوفية لترى ما ينوى الصوفية فعلة بعد هذا الصمت الرهيب وأستطاعت الفجر أن تكشف ما يحدث فى معقل الطرق الصوفية. حيث أن الطرق الصوفية فى هذا الإجتماع السرى إتخذت عدة قرارات كان على رأسها إنهاء الإعتصام عند المحكمة الدستورية والسماح للسادة القضاء بدخول المحكمة والنطق بالاحكام التى ترضى ضمائرهم بالنسبة لحل الجمعية التأسيسية وكذلك حل مجلس الشورى .
كما أصدرت الطرق الصوفية قراراً ثانى وهوخاص بإلغاء الإستفتاء على الدستور الجديد والغاء الجمعية التأسيسية للدستور بناءاً على حكم المحكمة والغاء اعلان مرسى على حد وصف المشاركين فى هذا الاجتماع السرى للغاية . وإتخذت الطرق الصوفية قراراً ثالث هو إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور من جميع قوى الشعب المصرى وبنسب تواجدهم فى المجتمع وإعلان دستور جديد أو البقاء على دستور 71 وتعديلاتة على حد تأكيد المشاركين.
وأكد المشاركون خلال الإجتماع الذى كان تحت أشراف شيخ الطريقة العزمية علاء الدين أبو العزائم على أن الذين قتلوا هم من أبناء شعب مصر المعارض وليسوا من "الخوان المسلمين" وهذا ما ثبت بعد قيام جماعة "الخوان المسلمين" برشوة أهالى الشهداء .
وأضاف شيخ الطريقة العزمية قائلا"أن المرشد العام لجماعة الخوان المسلمين محمد بديع قتل المتظاهرين ومشى فى جنازتهم على حد تعبيرة كما أشار شيخ العزمية خلال هذا الإجتماع الذى جمعة مع مشايخ الصوفية الى أن الهدف من ذلك هو جعل مصر مثل سوريا ففى سوريا يقوم الخوان المسلمين بقتل الشعب السورى بحجة إنهاء حكم بشار الأسد الطاغية وهم البلطجية فهم فى حقيقة الأمر يريدون تقسيم الشعب المصرى الى قسمين حتى يتحاربون ويتعاركون مع بعضهم البعض وبذلك يسهل تقسيم مصر لمصلحة إسرائيل .
وأستشهد ابو العزائم للحضور بما قالة عباس محمود العقاد فى مقالة نشرتها جريدة الاساس والتى كان عنوانها الفتنة الإسرائيلية سنه 1949. ووجه مشايخ الصوفية رسالة الى الإخوان قائلين لهم فيها "كفاكم فتنة يا خوان المسلمين حيث أن الشعب المصرى يعلم تماما علاقتكم بإسرائيل وخيانتكم للدين وللأمة المصرية ولن نسمح أن تكون مصر سوريا أو ليبيا أو تونس ومصر ستظل دولة مدنية رغم عن هؤلاء الجهلاء والخونة .