إنتهى المخرج سعد هنداوي من مونتاج حوالي 60 % من حلقات الجزء الثاني من مسلسل "زي الورد" ويواصل مونتاج باقي الحلقات لعرضة خلال أيام. المسلسل تأليف فداء الشندويلى ، ويشارك في بطولته عدد كبير من الفنانين على رأسهم صلاح عبد الله، يوسف الشريف، محمد نجاتي،أحمد فؤاد سليم،عمرو ممدوح، درة، لقاء سويدان، ورحمة. تدور أحداث المسلسل حول شخصية "علي"الذي يعد المحور الرئيسي في الأحداث حيث تكشف له أمه قبل وفاتها عن أن والده الحقيقي هو ربيع حمزاوي رجل الأعمال المشهور الذي يعد أحد رجال المافيا والفساد في المجتمع وأنه تزوجها عرفيا ثم تركها فيقرر "علي"السفر من الريف إلى القاهرة حتى يواجه والده"ربيع حمزاوي "بهذه الحقيقة لمحاولة استرجاع حقه،ومن هنا يبدأ الصراع بينهما وتتطورالأحداث وتأخد مجرى آخر لم يكن متوقعا. وقال هنداوي ، إنه من المتوقع أن يحقق الجزء الثاني من مسلسل "زي الورد "نجاحا كبيرا وأنه سيحظى بنسبة مشاهدة عالية أكثر من الجزء الأول وذلك بسبب عرضه خارج السباق الرمضاني ، بالإضافة إلى أن الجزء الثاني سوف تتصاعد فيه الأحداث بشكل كبير وتتباين الخيوط والعلاقات بين الشخصيات ليكتمل المضمون والشكل النهائي للمسلسل حيث كان الجزء الاول بمثابة مقدمة للتعرف على الأحداث والعلاقات بين الشخصيات. وأكد هنداوي أنه لم يجد هو وفريق العمل أي عوائق تمنع تصوير المسلسل في ظل أحداث الانفلات الأمني التي تمر بها مصر حاليا حيث تم التصوير في مناطق متفرقة من شوارع القاهرة. من ناحية أخرى أكد أن مسلسل " زي الورد" ليس تقليدا للدراما التركية التي انتشرت بسرعة الصاروخ وأصبحت تتنافس عليها القنوات الفضائية، ولكن قد يكون المشاهد استشعر بعض الشبه خاصة أن المسلسل يتكون من 120 حلقة والمشاهد المصرى غير معتاد على مشاهدة هذا العدد من الحلقات في الدراما المصرية ، مؤكدا أن الدراما المصرية أقوى دراما فى الوطن العربي وستظل الأفضل. وعن تجربته الأولى للاخراج التلفزيوني قال هنداوي أنه يوجد إختلاف كبير بين الاخراج التلفزيوني والاخراج السينمائي من حيث التفكير والتنفيذ حيث تحتاج الدراما التليفزيونية لتركيز ومجهود كبير في تصوير المشاهد التي قد تصل إلى 40 ساعة وأكثر بينما السينما لاتتطلب كل هذا المجهود.. كما أن السينما لها قواعد ثابته معروفة.