طارق حافظ أمر النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود بفتح تحقيقات جديدة مع الفريق أحمد شفيق, المرشح السابق لرئاسة الجمهورية والهارب خارج البلاد, حيث كلف المحامي العام الأول لنيابة شرق القاهرة بفتح التحقيق في البلاغ المقدم من المواطن والإعلامي مصطفى عاشور للنائب العام والذي يتهم فيه شفيق بتدمير الإقتصاد المصري, والسعي قدما نحو كارثة بيئية وإقتصادية, وحدوث فتنة في البلاد تسبب في إشعالها, ورشوة 2مليون ناخب. كان مقدم البلاغ رقم 1692 لسنة 2012 بلاغات النائب العام, أكد أن المشكو في حقه قال في مؤتمر صحفي في محافظة الغربية, بوضوح وبصراحة أنه لن يتخذ أية إجراءات ضد من بنوا على الأراضي الزراعية, وأنه سيقنن أوضاعهم فور نجاحه وتوليه الرئاسة. وأضاف البلاغ أن تصريحه هذا أدى إلى قيام الألاف من المواطنين بالبدء في البناء بشكل "هيستيري" على الأراضي الزراعية وغيرها بالمخالفة للقانون, ودون تراخيص أو تصاريح, مما سيؤدي إلى كارثة مستقبلية, بخلاف أن وضع 500ألف حالة تعدي على الأراضي بغير وجه حق ستصبح قانونية, مما سيزيد العشوائيات ويهدد بمخاطر مستقبلية جسيمة. حيث أنه وفقا لتقرير جهاز حماية الأراضي بوزارة الزراعة, فإن مصر رغم خسارتها 16ألف فدان بسبب التعديات, فإن ما خسرته خلال فترة سباق الرئاسة وصلت إلى الضعف. وإتهم البلاغ شفيق, بأنه قدم رشوة انتخابية لما يزيد على 2مليون مصري, وهم أسر ال 500ألف شخص المتعدين على الأراضي, ممن خالفوا وبنوا على الأراضي الزراعية علانية, بإعفائهم من المثول أمام القضاء وتقنين أوضاعهم رغم مخالفة ذلك للقانون مقابل إعطائهم أصواتهم له, في حاله حصوله على كرسي الرئاسة. وإتهم مقدم البلاغ شفيق أيضا بأنه "داس" على كل القوانين المجرمة للبناء على الأراضي الزراعية, وتدخل في صميم عمل المجلس التشريعي, وعمد إلى التصريح بنيته التدخل في شؤون القضاء, وأن شفيق هو المسئول مسئولية كاملة عن كل شبر من الأراضي الزراعية تفقد بعد تصريحه. وذكر أن شفيق بذلك قضى على جهود الدولة ممثلة في المحافظين ووزارة الزراعة, وحماية الأراضي والجيش والشرطة, الذين بذلوا جهدا كبيرا في محاولة تحجيم التعديات على الأراضي الخصبة التي من المستحيل تعويضها.