الأعلى للجامعات يبحث نظم الدراسة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية    حافظوا على وحدتكم    أسعار الخضار اليوم "ولعة".. اعرف التسعيرة الجديدة قبل ما تشتري    أسعار الذهب تنخفض قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية.. اعرف التفاصيل    لمدة 12 ساعة، تعرف على أماكن قطع المياه غدا في الدقهلية    جيش الاحتلال يعلن توجيه ضربات لمواقع حمساوية جنوب وشمال غزة    تداعيات مظاهرات طهران، تركيا تلغي الرحلات الجوية إلى إيران    اقتحامات واسعة جنوب الضفة.. الاحتلال يحتجز العشرات ويداهم المنازل فى الخليل    موعد كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة في نهائي السوبر الإسباني    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 9 يناير 2026 والقنوات الناقلة.. المغرب ضد الكاميرون    النيابة تصرح بدفن جثمان شاب عثر عليه داخل منزله بقرية ميت الكرام بالمنوفية    خلاف على دعوات التدريب ينتهي بإطلاق النار على مدير صالة جيم بالشيخ زايد    مواعيد القطارات من أسوان اليوم الجمعة 9 يناير 2026    تنوع «محمد بغدادى» الثرى وحدة الإبداع وتعدد المسارات    فضل الحضور مبكرًا لصلاة الجمعة قبل صعود الخطيب للمنبر    ذهاب المرأة إلى المسجد لصلاة الجمعة موقف شرعي وآداب مستحبة    فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة نور وبركة للمسلم    طريقة عمل تشيلي صوص بمكونات بسيطة وأحلى من الجاهز    إشارات لا يجب تجاهلها قد تنبهك لجلطة الرئة مبكرًا    ضبط 80 مخالفة بالمخابز ولحوم ودواجن غير صالحة بكفر الشيخ    ترمب ل«نيويورك تايمز»: أخلاقي وحدها تضع حدودًا لاستخدام القوة العسكرية    افنتاح محطة تحلية مياه الشرب بمنطقة وادي العمرو بوسط سيناء    روسيا تهاجم أوكرانيا بطائرات مسيرة وصواريخ ومقتل 3 في كييف    مصرع طفلة سقطت في بيارة منزل بنجع حمادي    مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لتمديد إعانات الرعاية الصحية    ترامب: لم أتناول أدوية إنقاص الوزن وربما يجب علي ذلك    رامي إمام يتغزل في محمد سعد والفنان يعلق: اتبسطت بالشغل معاك يا حبيبي يا وش الخير (فيديو)    الدنمارك ترحب بالحوار مع واشنطن بشأن جزر جرينلاند    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    شعبة الدخان: زيادة أسعار السجائر مفتعلة.. والمعروض أكثر من الطلب نتيجة تراجع القوة الشرائية    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    القمص موسى إبراهيم: القيادة السياسية تؤكد متانة النسيج الوطني    وفاة شقيقة «وسيم السيسي» وتشييع الجثمان اليوم بمصر الجديدة    عامل يعتدى على مدير مطعم بسبب خلافات العمل ثم ينهى حياته فى العجوزة    تموين الإسكندرية يضبط 1589 زجاجة زيت تمويني مدعم بالمنتزه    بنك القاهرة يحصد جائزة الأفضل في مجال ائتمان الشركات من World Economic    سليمان ينتقد مجلس إدارة الزمالك    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    وزير خارجية عُمان يتجول في المتحف المصري الكبير ويشيد بعظمة الحضارة المصرية    «إن غاب القط» يتصدر إيرادات السينما.. ماذا حقق في 8 أيام؟    عالم مصريات يكشف عن قصة المحامي الذي قاده لاكتشاف «مدينة» تحت الأرض    قراءة توثيقية تفنّد رواية "الفشل.. تفاعل واسع مع منشور "نجل الرئيس مرسي: من أسقط التجربة لا يملك رفاهية التباكي    محافظ الإسكندرية يتفقد توسعة شارع أبو قير وإزالة كوبري المشاة بسيدي جابر    الكاميرون لا تخسر أمام أصحاب الأرض منذ 2000 فى الكان.. هل يكون المغرب الاستثناء؟    ارتفاع حصيلة مزاد سيارات الجمارك إلى أكثر من 5.7 مليون جنيه    فعاليات موسم الرياض الترفيهي 2025 تجذب 12 مليون زائر منذ انطلاقه    محافظ القليوبية يوجّه بفحص موقف التلوث الناتج عن مصانع الريش بأبو زعبل    كرة يد - منتخب مصر يتعادل وديا مع البرتغال استعدادا لبطولة إفريقيا    وسيم السيسي: النبي إدريس هو أوزيريس.. وأبحاث الكربون تثبت أن حضارتنا أقدم ب 2400 عام    نجوم هووليوود فى لقاءات حصرية مع رامى نوار على تليفزيون اليوم السابع.. فيديو    رئيس جامعة المنوفية يتابع خطط التطوير ويكرم الأمين العام المساعد لبلوغه سن المعاش    "مدبولي" يُشيد بجهود منظومة الشكاوى.. ويُوجه بمواصلة تلقي بلاغات المواطنين    هل من لم يستطع الذهاب للعمرة بسبب ضيق الرزق يُكتب له أجرها؟.. أمين الفتوى يجيب    خالد الجندي يحذر من الزواج من شخص عصبي: هذه صفة يكرهها الله    الصحة تعلن تحقيق الخط الساخن 105 استجابة كاملة ل41 ألف اتصال خلال 2025 وتوسعًا في خدمات التواصل الصحي    بعد سحب عبوات حليب الأطفال من مصر وعدة دول.. ماذا يحدث مع شركة نستله العالمية؟    مواجهة نار في كأس آسيا تحت 23 عامًا.. العراق يفتح النار على الصين في انطلاق المجموعة الرابعة    النصر يواجه القادسية في مواجهة حاسمة.. شاهد المباراة لحظة بلحظة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطالع الفلكى الأمريكى &الطالع الفلكى المصرى
نشر في الفجر يوم 11 - 09 - 2012


احمد يسرى

بمناسبة العام الفرعونى الجديد أقدم هذا التقرير وفيه التفسير الفلكى – سهل ممتنع- ويشمل: الطالع الفلكى لمصر، شرارة الثورة، توقعات فلكية، لم أنْسَ جلب الطوالع اليومية فى نهاية التقرير...
**إرفع رأسك أنت مصرى...
**الجزء الأول: مقدمة لابد منها(الطالع الفلكى لمصر):
**إن الدول مثل البشر لها تاريخ ميلاد ووفاة، ميلاد تشيكوسلافاكيا وووفاتها لتولد دولتين التشيك والسلوفاك،يوغسلافيا تتوفى لتولد صربيا وكرواتيا والبوسنة، كذلك الإتحاد السوفييتى، الدولة العثمانية ، وقت إعلان إستقلال الدولة هو تاريخ ميلادها، ومنه نتوقع صفات الدولة ونقاط قوتها وضعفها، ليس من السهل تحديد وقت حقيقى لميلاد الدولة، فالولايات المتحدة الأمريكية لها من أربعة إلى خمسة طوالع مختلفة، وأربعة طوالع لدولة إستراليا، لقد تمت ولادة جمهورية مصر العربية ووفاة المملكة المصرية على يد أفراد من الجيش المصرى فى 19/يونيو/1953 صباح الأربعاء الساعة الواحدة والنصف صباحاً فى مدينة القاهرة بتوقيت القاهرة.
**مصر إسمها الفرعونى الحقيقى هو كِيمِى ، أو خِيمِى، أو خِمْ- مثل أغنية الفنان محمود عبد العزيز فى فيلم الكيف- وتعنى الأرض السوداء ومنها إشتقت كلمة خيمياء أو كيمياء، أى العِلْم الأسْوَد أو علم الأرض السّوداء نسبة إلى خِمْ أو الغِرْيَنْ أوطمْى النيل دليل على شدة خصوبة أرض مصر، أحد أرقى العلوم المشتهرة بها مصر هى الكيمياء، أمير مصر/ نبىّ الله الكريم موسى - عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام- تعلم علم الكيمياء (وأنْظرْ إلى إلهَكَ الذّى ظلْتَ عَليْهِ عَاكِفاً لنُحَرّقَنّهُ ثمّ لنَنْسِفَنّهُ فِى اليَمّ نَسْفَاً) لقد إستخدم النّبىّ الكريم مواد كيمائية حارقة لنسف العِجْل حتى يُصبح بودرة تختلط بمياه البحر وهذا لا يحدث من حريق عادى بل بمادة ناسفة.(والله تعالى أعلم).

المشهور أن كلمة قاهرة تم إطلاقها على قاهرة المعز لدين الله الفاطمى،لأنه عند وضع أساس المدينة كان الطالع فى المريخ، يقول آخرون لظهور نجم يسمى قاهر، لكن ماذا بشأن مدينة الفسطاط التى أقامها عمرو بن العاص؟ أو مدينة طيبة، أو تل العمارنة، أو منف؟
الحقيقة أن مصرتشترك مع الولايات المتحدة الأمريكية فى أن الطالع لكليهما هو برج الدّلو وسيده كوكب زحل (المختص بعلم السوائل والكيمياء) ويشتمل كلاهما على الصفات الآتية:
1-التفوق فى علم الكيمياء.
2-التفوق فى العمارة وبناء المبانى الشاهقة.
3-الكثافة السكانية العالية الضخمة للتعداد السكانى ( يُعبّر عنه ضخامة الفيل وبطء حركته المشابهة لبطء حركة زحل، مع تشابه الفيل مع العرق الزنجى الأسمر صاحب الناب/الأسنان البيضاء والموجود بكلا الدولتين ، رأينا كيف أثبت الحجم الثقيل للشعب المصرى المتواجد بالتحرير- وهو يمثل أقل من خُمس حى شبرا السكنى فقط - أثبت كفاءته فى تحدى القوة الغاشمة).
4-وجود الحدود (الدوائرالشهيرة حول زحل) والتى ترمز لخطوط الدفاع الرسمية، وللروتين والنظام بالنسبة لمصر، بينما يعمل بُعد المسافة للولايات المتحدة كعامل دفاع عن الدولة (وهذا مشابه لبُعد زُحل المنفى فى آخر المجموعة الشمسية ، وكثيراً ما يشعر المهاجر لأمريكا وكندا تحديداً بأنه بعيد جداً، يتشارك الدب القطبى فى أنه زحل الصفات لأنه منفى فى آخر بقاع العالم وضخم الجثة بطيئ الحركة تماماً مثل زحل، معروف أن زحل يعشق العزلة والوحدة).
5-التفوّق فى مجال السينما والتمثيل فى كلا الدولتيْن، فمصر الفرعونية نجد بها أول شريط سينمائى يرسم أوضاع المصارعة الفرعونية (المعروفة عالمياً باسم الرومانية) على جدار مقبرة حاكم ولاية مصرية كان يعشق الرياضة، الرسم الجدارى والنحت والتماثيل والموسيقى والمكياج والملابس والعطور وكل ما يُمكن تصوره من فنون نجده بمصر الفرعونية.
6- التفوّق فى الجندية العسكرية، أول جندية لجيش نظامى بألوية مختلفة ومتكاملة فى العالم هو الجيش المصرى الفرعونى، وكثيراً ما ورد ذكر (فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وجُنُودَهُمَا) فى القرآن الكريم، ، تشهد بذلك معارك قادش ومجدّو، تحتمس الثالث نابليون مصر، قاهرالهكسوس أحمُس، بعكس الدول الأخرى التى قد تشمل مقاتلين أشدّاء تابعين للمريخ المختص بجنود الصاعقة المندفعين الغير نظاميين وغالباً ما يوجَدُون فى البلاد الجبلية أو التى يغلب عليها الرّعى وليس الزراعة.
7-التفوق فى علم الفلك، تشهد بذلك الحضارة الفرعونية فى الماضى، ووكالة ناسا فى الحاضر!
**أخيراً فإن الهند- وليست الصين- تشترك مع مصر والولايات المتحدة فى الصفات السابقة، باستثناء عدم وجود أى أثر لجيش أوجندية عسكرية أو مشهد لمعركة على أى أثر فى الآثار الهندية نهائياً وهذا بسبب تبنّى الهند لمبدأ المقاومة السلمية قبل الطوفان العظيم كما تذكر كتب الرجفيدا عن المعركة الكونية ماها باهاراتا(الملحمة الهندية التى قام فيها الهنود بمقاومة أحدث الأسلحة بوسائل نفسية روحانية متطورة ومعقدة للغاية).



**الجزء الثانى: (شرارة الثورة):
*تونس، الشراره الأولى، عود الكبريت الذى أشعل النار فى المنطقة، أم إقتران كوكبى(المشترى/ زحل) والذى حدث فى بداية العام قبل الماضى.
إن تأثير الدومينو أو الموجات المرتدة من تونس طال أصداءها دول عربية عديدة، وتأثير الدومينو ينسحب على الجميع.
إن هذه التغييرات من شأنها أن تشعل كل شرارات الإستفزازات لحدوث توترات بالمنطقه وذلك بعد تحرك راهو ودخوله العذراء ولاحقا زحل وإقترانه براهو لينتقلا سويا للميزان.
إن التحليل التنجيمى العلمى لتلك الأحداث يستحق بذل بعض الجهد، إن مشهد البوعزيزى مشتعلا بالنيران كان عود الكبريت اللازم لإشعال حريق الثورات فى عدة دول عربية وإسقاط عروش وتيجان فى أقل من شهر.
* زحل يمثل النظام دخل البرج الهوائى الميزان فى 1نوفمبر 2009،رغم أن علو زحل فى الميزان،إلا أن الميزان هوائى مضر لطبيعة زحل الترابى(الهواء ينسف التراب/الهواء ينحت الجبال فى عوامل التعرية)تماماً مثل الماء والنار،إذاً بإمكاننا توقع ضعف فى هيكل الدولة الصلب الذى يمثله زحل وتأثير الإعلام/الكلام –الهواء/الميزان،الذى يقوم بنحت التراب، رأى تحليلى آخر يزعم أن وجود زحل فى الميزان يعنى سعى الميزان لتوازن كفتيه وتثبيتهما متساويتيْن بتأثير زحل القوى.
*على كلٍ،فإن( زحل يمثل مبارك، الشمس يمثل الشعب، المريخ يمثل الجيش) ، فى أحسن الأحوال فإن زحل يمثل التقاليد/ النظام والإستقرار/الروتين/الهياكل والمؤسسات الحكومية والقيود على حرية الإنسان والحكمة العليا من الرموز الكبرى فى المجتمع،لقد مرّالشمس والمريخ المقترنان(مودة كاملة/محبة) فى 25 يناير فى هيئة القاهره الفلكية فوق البيت العاشر والذى هو بيت السلطة والحكومة والدولة، والذى-البيت العاشر- كان وقتها مشغولا براهو.
راهو(كوكب تخيلى شمال القمر يسمى الرأس عند العرب) يشير لحكومة تتمتع بالعناد والصلف والميل نحو التملك والأنانية، إن راهو لا يحب أن يُفرض عليه أى رأى ويمكن أن يكون مادى وملتوى النهج والسلوك والتصرفات إذا ما تعرض لتحدى، ولكن مرور الكوكبين المقترنين(الشمس والمريخ) سويا أظهرا العدائية للحكومة المتمثلة فى راهو،،إنهما إقتران من العيار الثقيل واللذان إستطاعا رفع كوكبين ثقيلين مثل راهو وزحل، ولكن ليس هذا فقط من أشعل فتيل الإنتفاضة لأن مرور الكوكبين كان مرورا عابرا وتأثيره قصير الأجل ولا يمكن تفسير وقوع الإنتفاضة بكاملها على أساس هذا المرور العابر.
1-أن زحل بدأ فى الرجوع (البطء فى سرعته العادية) فى اليوم الذى بدأت فيه الإحتجاجات،كما بدأ زحل فى رحلة العودة لمكان ميلاده ضمن درجات قليلة (الدورة تشمل 30 عاما لزحل حول الشمس) فى 25 يناير، وذات الدورة حدثت منذ 30 عاما مع فارق عدة شهور على توقيت إغتيال الرئيس السادات، يبدو أن زحل فى رجوعه لا يغفر لرؤساء مصر على الإطلاق ولا يظهر أى علامات للرحمة، وبما أن زحل هو سيد الجدى البرج الذى يحكم البيت العاشر( فى الهيئه الفلكية العاديه لكل الناس) يكون البيت العاشر وقتها فى أضعف حالاته (عجوزاً يرجع ليولد من جديد).
2-عطارد لم يشأ أن يتخلف عن الجميع ،هو الآخر يقوم بتربيع زحل (التربيع إتصال عداوة) يعنى أن الإعلام لم يكن فى صالح النظام وقتها أو لم يتمكن من تغيير الصورة لصالحه (الصور الإعلامية المساندة للثورة تُثبت عداوة عطارد لزحل).
3- أخيرا، أورانوس يعبر الحوت ويربّع الشمس(أورانوس المتمرد يُلهب الشعب بكل غضب) ، أورانوس يسمى بالنحس المتمرد، إن لديه طاقة للإستقلالية والتمرد و يضمن القلاقل وعدم الإستقرار وزعزعة الجمود من الجذور وتغييرات راديكالية شديدة العنف، على سبيل المثال، وقفة الإحتجاجات الشعبية فى فرنسا فى مايو 1968 عندما ربّع أورانوس القمر فى الهيئة الفلكية لفرنسا، القمر كان ممثلا للشعب وأورانوس أزعج الشعب وألهبهم التمرد العنيف والجماهيرى ونجح فى إسقاط حكومة ديغول.
يمكننا أن نرى نفس السيناريو لنفس القصه التي تكشفت فى شوارع القاهرة.

** زحل فى رجوعه (كل 30 عام)لا يرحم رؤساء مصر، ترى كيف الحال مع رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية؟ كما تأكدنا من إقتران الجيش والشعب (الشمس والمريخ) فى مصروتأثير زحل المميت فى رجوعه على رؤساء مصر، تُرى ما هى الكواكب المؤثرة على رؤساء الدولة الأمريكية؟
خلال فترة 125عام كان هناك تكرار لإقتران كوكبيْن هما زحل والمشترى فى أحد البيوت الترابية (الجدى/العذراء/الثور) كل 20 عام، ويبدو أنه خلال هذا الإقتران يكون التأثير على مكتب الرئاسة الأمريكى إما موت الرئيس أو إغتياله.
**الإحصائيات التى لاتكذب (إقتران زحل والمشترى فى أحد البيوت الترابية)
1-وليام هاريسون تم إنتخابه فى1840م،وشغل منصبه فى إقتران زحل/المشترى واللذان كانا فى الجدى(الترابى)،توفى بالإلتهاب الرئوى فى العام1841 (عام واحد فقط).
2-أبراهام لينكولن تم إنتخابه فى 1860م،شغل مكتبه فى الإقتران الجديد لزحل/المشترى واللذان كانا فى العذراء(الترابى)،ربح فتره رئاسية أخرى فى1864 وتم إغتياله فى1865(عام واحد فقط).
3-جيمس جارفيلد تم إنتخابه فى 1880م شغل مكتبه خلال إقتران زحل/المشترى واللذان كانا فى الثور(برج ترابى)تم إغتياله فى1881(عام واحد فقط).
4-ويليام ماكينلى ربح مدة رئاسيه جديده فى1900م خلال إقتران زحل/المشترى واللذان كانا فى الجدى(الترابى) ،تم إغتياله فى1901(عام واحد فقط).
5-واررين هاردينج تم إنتخابه فى 1920م خلال إقتران زحل/المشترى واللذان كانا فى العذراء(الترابى)،توفى فى 1923 أثناء الخدمه.
6- فرانكلين ديلانو روزيفيلت، تم إنتخابه للمره الثالثة فى1940م خلال إقتران زحل/المشترى واللذان كانا فى الثور(الترابى) وربح المدة الرئاسية الرابعة فى1944 ولكنه مات فى الخدمه فى1945(عام واحد فقط).
7- جون كينيدى، تم إنتخابه فى 1960م خلال إقتران زحل/المشترى واللذان كانا فى الجدى(الترابى)،تم إغتياله فى دالاس 22/11/1963.

**توقعات فلكية: إلى أين تأخذنا الكواكب؟(الجزء الثالث)
1-بدأت مرحلة زحل/عطارد فى 24 أغسطس حتى نهاية العام ليقوم الإعلاميون بنشاط مكثف مؤثر لنطلب منهم التركيز على تشجيع ما هو صواب وإنتقاد ما هو خطأ كما ننتظر منهم دائماً.
2-أخيراً فى 28سبتمبر الحالى يكون زحل فى الدرجة 29 من الميزان ،مستعداً لمغادرته بشكل نهائى والدخول لبرج العقرب-سيده المريخ- ولن يرجع زحل للميزان مرة أخرى إلا بعد 30 عاماً هى الدورة الكاملة لزحل بمشيئة الله تعالى، هذا يعنى مساندة الشرطة والجيش للنظام والبدء فى إعادة الأمن وإستتباب النظام اللذان يشتهر بهما زحل المستقيم فى سيره وهو الجانب الإيجابى لزحل.
3-الحالة الإقتصادية تكون صعبة من الثانى من أكتوبر وحتى العاشر من فبراير2013 لتبدأ الأمور فى الإنفراج من جديد.

تغييرات عالمية بالجملة:
***أورانوس كوكب النحس المتمرد وتوأمه بلوتو، كان أورانوس المتمرد اللاعب الأساسى لإسقاط مبارك، تُرى كيف يتحالف التوأمان المتمردان لإحداث خلخلة لهيكل الدول(الجدْى) على مستوى العالم؟ هناك 7 تربيعات بين الكوكبين فى برج الجدى فى المدة من يونيو2012 وحتى مارس 2015،(التربيع إتصال نحس)هذا يعنى قلاقل وتغييرات جذرية عالمية لمدة خمسة سنوات قادمة، بدأ أول تربيع فى يونيو 2011،حدثت نفس التربيعات الخمسة بين نفس الكوكبيْن فى الفترة بين عامى 1933 و 1934 وترافق ذلك مع فترة الكساد الإقتصادى العظيم وظهور النازية فى ألمانيا،وإختراعات جديدة، ولا يخفى الآن الأزمة الإقتصادية فى أوروبا..


إلى الطوالع اليومية...
الحمل: تبدأ يومك بعصبية زائدة، وتبدأ أعصابك فى الإسرتخاء بمرور اليوم، بركات الله تعالى تغمرأسرتك وأنت بينهم،أشكر الله على النعمة.
الثور:الشئون المالية تشغل معظم وقتك وتقضى أغلب الوقت فى إنهاء أو تأجيل مشاكلك المالية، عليك البدء بتنفيذ خطة لإنهاء تلك المشاكل كل مشكلة على حدة.
الجوزاء:مزاجك رومانسى للغاية وتشهد على ذلك تلك المكالمات الهاتفية أثناء العمل، تتعرض لمنافسة من أحدهم لكنك تُثبت نفسك فى مواجهته بشكلٍ قوى وكاسح.
السّرطان: إهتمام بالشئون المالية على شكل توفير كل مايُمكن توفيره، يوم مربح لتجار التجزئة الصغار،إن تابعت إجراءاتك التقشفية ستُعجبك النتيجة بنهاية الشهر.
الأسد: مقابلة رومانسية تتأجل، تأخيرات وتعطيلات على جدولك فى العمل، تابع التركيز على عملك فغداً بمشيئة الله تُضاء لك الإشارة الخضراء.
العذراء: صارم وواثق من ذاتك فى العمل، لكن رفقاً بالموظفين لديك فليس الجميع يستعمل المنطق على الدوام، الحماقات تحدث من وقتٍ لآخر من الجميع لأننا بشر.
الميزان: تنصحك النجوم ألاّ تتشدد بشأن الأخطاء الصغيرة فى العمل، النصيحة الأخرى ألا تتخذ أى قرارات فى العمل إلا بعد الموازنة بين المميزات والعيوب وإستشارة الرئيس والمرؤوس.
العقرب: مشاكل بالجملة وفى وقت واحد ممايصيبك بالتوقف المؤقت عن التفكير السليم، خذ وقتك وقم بفصل كل مشكلة عن الأخرى وحل كل واحدة على حدة، ببطء وإسترخاء ، كلما تعجّلت كلما تعقدت الأمور.
القوس: تطور إيجابى على الصعيد العاطفى، توقّع ظهور تعقيدات فى المرحلة العاطفية الجديدة فلكل مرحلة مشاكلها الخاصة، خصوصاً المالية، لكنك لست من النوع الذى ييأس أمام أول عائق، الحبيبة تستحق هذا التصميم والمثابرة.
الجدى: يوم روتينى، لكنه لحسن الحظ لايحمل أى رياح سلبية معاكسة، التغييرات الإيجابية تلوح فى أفق الأيام القادمة بمشيئة الله تعالى، لذا حافظ على رأسك عالياً.
الدلو: إتصالات مع أصحاب النفوذ والسلطة تساعد فى تسيير مشاريعك، إضطراب فى مشاعرك العاطفية،لاتحاول إتخاذ أى قرار عاطفى مبنى على تشوش عاطفى،إصبر حتى تنقشع غيوم التشويش وتكون رؤيتك أوضح للأمور.
الحوت: تحديات ومنافسات من آخرين لكنك تخرج منها منتصراً منتفخ الصدر، لمن يعملون فى المهن الفنية فاليوم تدق أبوابهم فرصة لحصد الشهرة والنجاح طالما حلمو بها، إذاً الكسل مرفوض تماماً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.