أفادت أنباء أن سبب إقالة اللواء نجيب محمد عبد السلام، قائد قوات الحرس الجمهورى، واللواء أركان حرب حمدى بدين مدير إدارة الشرطة العسكرية، يرجع الى سوء تنظيم وتامين جنازة شهداء أحداث رفح أمس الثلاثاء، والذى حال دون مشاركة الرئيس فيها، وتعرض الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء للضرب، وكذلك الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح. ويحاول الرئيس أن يلفت الأنظار للتغييرات والإقالات التى قام بها عقب الحادث، ليواجه هجوم الرأى العام عليه، باعتباره رئيس الدولة ومسئولا عن كل ما يدور داخلها، حيث أن قائد الحرس الجمهورى ومدير الشرطة العسكرية ليس لهما أية علاقة بالأحداث التى وقعت فى سيناء.