قامت الجامعة العربية عن باعلان أسفها الشديد للحادث الإرهابى المروع الذى وقع فى سيناء على الحدود المصرية مع إسرائيل مساء أمس، وراح ضحيته 16 جندياً مصرياً، وأدانت الأمانة العامة الجريمة التى وصفتها بعمل إرهابى جبان، مؤكدة ثقتها فى قدرة مصر على تخطى الحادث، وضبط الأوضاع، ووضع حد لتلك الجرائم، وتعقب مرتكبيها. و قال السفير أحمد بن حلى، نائب الأمين العام للجامعة العربية فى تصريح صحفى صباح اليوم، أن الجامعة العربية تتضامن مع شعب مصر، وتقديم خالص التعازى لمصر حكومة وشعبا فى ضحايا هذه الجريمة النكراء.
مشددا على أن الجامعة تؤكد ضرورة أن تكون هناك جهود دولية لاتخاذ مواقف حاسمة ورادعة إزاء هذا الإرهاب، الذى لا دين أو وطن له، وإنما يعد آفة من آفات المجتمعات، تسقط بسببه الأرواح البريئة، ويهدف إلى تعويق مسيرة التنمية.
و قال أن الإرهاب لا دين له مدللا على أن الجناة لم يحترموا حرمة شهر رمضان المعظم، متوقعا أن يتم طرح هذا الأمر خلال الاجتماع القادم لوزراء الخارجية العرب، المقرر عقده فى سبتمبر المقبل، لأجل البحث فى تكثيف الجهود العربية والدولية.