نشرت صحيفة واشنطن بوست خبراً أوردت فيه أن المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أعلن أن الجماعة ستقاطع الانتخابات البرلمانية المقبلة احتجاجًا على التعديلات الجديدة التي طرأت على قوانين الانتخابات في المملكة. وسوف تكون هذه المقاطعة ضربة قاسمة للملك عبد الله، الذي جعل من الإصلاحات محور حملته لدرء الاحتجاجات التي اندلعت في الأردن على غرار ما حدث في الربيع العربي.
وقال المتحدث باسم الجماعة جميل أبو بكر الجمعة أن الجماعة – أكبر حركة معارضة في الأردن – قد تتراجع عن قرارها حال قيام الحكومة باتخاذ خطوات حقيقية وحاسمة تجاه الإصلاحات".
ومن المتوقع أن تُجرى الانتخابات البرلمانية في نهاية هذا العام. ويدور الخلاف الرئيسي حول قانون الانتخابات الجديد، الذي يسمح لكل بالحصول على ورقتي اقتراع منفصلتين - واحدة لممثلي الدوائر المحلية في هذا المجتمع القبلي التقليدي، والأخرى لواحد من بين 27 مرشحًا على قائمة وطنية.