أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الميليشيات النظامية واصلت فجر اليوم قصف الأحياء الخارجة عن سيطرتها في مدينة حمص خصوصًا جورة الشياح، بينما خلفت الاشتباكات وأعمال العنف ثمانية قتلى نصفهم من الميليشيات الحكومية. وقال المرصد: إن القصف تجدد على أحياء جورة الشياح والقرابيص والخالدية في مدينة حمص، من قبل "الميليشيات النظامية التي تحاصر هذه الأحياء الثائرة في محاولة للسيطرة عليها". وأضاف أن مواطنًا قُتل في حي البرزة الدمشقي تحت التعذيب بعد اعتقاله منذ أكثر من شهر من قبل الميليشيات الحكومية، بينما شهد حي المهاجرين انتشارًا للميليشيات النظامية ولمسلحين تابعين لها. وفي مدينة درعا جنوب البلاد، تعرضت عدة أحياء صباح اليوم لقصف عنيف من قبل الميليشيات النظامية تركز بشكل أساسي على أحياء درعا البلد ودرعا المحطة ومخيم النازحين ما أدى إلى سقوط جرحى. وأشار المرصد إلى سماع أصوات انفجارات عدة في حي طريق السد مترافقًا مع حظر تجول في المدينة وانتشار كثيف لميليشيات النظام وتمركز القناصة على أسطح المنازل، مؤكدًا أن بلدة نصيب على الحدود السورية الأردنية شهدت بعد منتصف ليل الاثنين اشتباكات عنيفة بين الكتائب الثائرة المقاتلة والميليشيات النظامية. وفي محافظة حلب، شهدت بلدات تل رفعت ومنغ بريف حلب بعد منتصف ليل الاثنين قصفًا عنيفًا من قبل الميليشيات النظامية المتمركزة في مطار منغ العسكري. وأوضح المرصد أن هذا القصف رافق مع حركة نزوح للأهالي، لافتًا إلى أن مقاتليْن معارضيْن قتلا خلال اشتباكات على مداخل مدينة أعزاز. وقُتل في مدينة دير الزور شرق سوريا سائق متطوع لسيارة إسعاف إثر إصابته بإطلاق رصاص فجرًا في المدينة التي شهدت اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والميليشيات النظامية السورية التي قتل أربعة من عناصرها خلال اشتباكات دوار الدلة. إلى ذلك هاجم مقاتلون معارضون القسم الغربي من مدينة الزور بقذائف "آر. بي. جي"، وتعرضت أحياء عدة في المدينة لقصف من قبل الميليشيات النظامية التي تحاول السيطرة عليها.