دعا المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك في لبنان الى الإسراع في ظل الوضع الدقيق القائم في البلاد بالإسراع في التوافق على تشكيل حكومة جامعة تعمل على تحصين لبنان تجاه ما يتهدده من مخاطر وفتن وأحداث وتفجيرات واغتيالات. وأكد المجلس في بيان له عقب على اجتماع هيئته التنفيذية اليوم برئاسة البطريرك جريجوريوس الثالث لحام على ضرورة احترام الاستحقاقات الدستورية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في المهلة المحددة بالدستور وإنجاز قانون الانتخابات النيابية لكي تجري الانتخابات في الموعد المقرر لها. وندد المجلس باستهداف الجيش اللبناني في بعض المناطق مشيدا بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به الى جانب بقية القوى الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار وداعيا للالتفاف حول المؤسسة العسكرية وإبعادها عن التجاذبات ومعتبرا ان استتباب الاستقرار يتطلب معالجات اجتماعية وانمائية تؤازر الجهود الأمنية. واعتبر التفجيرات الإرهابية وأعمال الخطف مقابل فدية تتطلب من اللبنانيين الالتفاف حول مؤسساتهم الشرعية وتمتين وحدتهم وتفويت الفرص على العابثين بالأمن والاستقرار وإبعاد لبنان عن الصراعات والحروب المحيطة به. وحذر من تزايد مخاطر انعكاس الوضع السوري على لبنان وخصوصا المناطق المحاذية للحدود السورية في البقاع والشمال وما تسببه من اضطرابات وحوادث عسكرية وأمنية داعيا المعنيين الى الالتفات الى هذا الوضع ومعالجته وطمأنة المواطنين. وأبدى المجلس الامل بنجاح مؤتمر "جنيف 2" مؤكدا ان الحوار واللقاء هو السبيل الأفضل لبلوغ السلام والاستقرار ومطالبا الأممالمتحدة العمل على إطلاق سراح المطرانين المخطوفين ابراهيم واليازجي وراهبات دير معلولا ووضع حد لمعاناة الشعب السوري ومآسيه وبالعمل الجاد لحل سريع لملف اللاجئين السوريين في لبنان.