أدان حزب الكتائب اللبنانية، اليوم الاثنين، الاعتداء على الجيش اللبناني في صيدا، محذرا من تطورات تطال معاقل الشرعية العسكرية والأمنية وخط الدفاع الأخير عن الاستقرار والأمن. واستهجن الحزب في بيان لمكتبه السياسي عقب اجتماعه اليوم برئاسة رئيس الحزب أمين الجميل، تعميم ثقافة الانتحاريين المستوردة، داعيا إلى وضع حد لها من خلال ضبط الحدود ومراقبة حركة الدخول والخروج من والى المخيمات والتجمعات والاستعانة بقوات "اليونيفيل" التي يجيز لها القرار 1701 توسيع مهامها بهذا الاتجاه . ولفت حزب الكتائب إلى مخاطر تكريس التعطيل السياسي تمهيداً لتوسيع مساحة الفراغ، داعيا إلى سرعة تشكيل حكومة تتولى زمام الأمور الوطنية وتؤسس لمناخ سياسي يكفل انتخاب رئيس دون حاجة إلى الاستعانة بالخارج وفي موعده الدستوري لانتظام عمل المؤسسات وتوازن السلطات. وشدد على متابعة الخطة الأمنية بتثبيت الاستقرار في مدينة طرابلس وعدم التهاون في جلب المطلوبين إلى العدالة بما يؤكد على حزم السلطة في التعامل مع المخلين بالأمن مهما كانت مواقعهم . ونوه المكتب السياسي بالمواقف التي صدرت عن الأمانة العامة لقوى 14 آذار بما يؤكد أن طرابلس باقية مدينة انفتاح واعتدال وحوار. وطلب الحزب من الإدارة الأمريكية العمل مع المجتمع الدولي على وقف الاستهدافات التي تطال المسيحيين ووضع كل الإمكانيات للإفراج عن المطرانين اليازجي وإبراهيم وعن راهبات معلولا السورية.