حركة القطارات| 70 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. السبت 2 يوليو    هزة أرضية ضرب منطقة «هوكايدو» اليابانية.. وارتفاع ضحايا زلازل إيران    تنتهي يوم الاثنين.. مهلة للأحزاب التونسية لإعلان موقفها من الدستور    الزفاف تحول إلى جنازة.. وفاة عروس بذبحة صدرية في الأقصر    اليوم.. أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل 5 في «مذبحة الريف الأوروبي»    آسر ياسين : فيلم كيرة والجن علامة للسينما المصرية    بعد بحث 6 ساعات.. انتشال جثتين من أسفل أنقاض عقار الإسكندرية المنهار    كوريا الجنوبية تسجل أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا    وفاة شاب بحقنة مخدرة في الدقهلية    سميحة أيوب: ما يقدم الآن على المسرح للضحك فقط بلا رسالة أو فكرة    في عشر من ذي الحجة 2022.. هذه أفضل عبادة ولا يعرفها كثيرون    سباق التسليح.. بولندا توقع صفقة بقيمة 1.75 مليار يورو لشراء 32 مروحية    الجزائر: تسجيل 18 إصابة جديدة بكورونا ولا وفيات    «ميقاتي» لوزراء الخارجية العرب: احتضنوا لبنان وشعبه    طقس السبت.. إستمرار الموجة الحارة والعظمى 36 درجة بالفيوم    ومن الحزن ماقتل.. وفاة ربة منزل حزنًا على شقيقها في بني سويف    الجيش اللبناني: القبض على 3 سوريين لتهريبهم أشخاص عبر الحدود    وليد صلاح الدين يطالب جماهير الأهلي بالصبر على سواريش    محمد فؤاد وهشام عباس وإيهاب توفيق يشعلون أسيوط الجديدة بحفل غنائى ضخم (صور)    كامل العدد.. أنغام تتألق فى حفلها ب المنارة |صور    ثورة 30 يونيو وقضية المذيعة شيماء جمال.. أهم تريندات «جوجل» اليوم    أفضل دعاء في عشر ذي الحجة بعد صلاة الفجر.. 8 أذكار ثوابها حجة    خالد عبد الغفار: أولى مراحل التأمين الصحي الشامل في 6 محافظات تدخل الخدمة كاملة نهاية العام    عمرو أديب: عقد محمد صلاح الجديد هو الأكبر في تاريخ ليفربول    مجلس النواب الليبي: نؤكد على حق المواطنين في التظاهر السلمي    لا تتخلى عنه بعد اليوم.. 13 فائدة لتناول الفلفل الأسود    فى 5 دقايق.. حضرى سلطة الزبادى    رصف ورفع كفاءة شوارع مدينة الأقصر    شوبير يكشف مصير بيرسي تاو وميكيسوني مع الأهلي    مصرع طفل وإصابة شخصين فى حادث انقلاب تروسيكل بجرجا جنوب سوهاج    الاثنين.. بدء المفاوضات بين تونس وصندوق النقد الدولى حول برنامج التمويل الجديد    شاهد بالصور .. إحتفالات حزب الشعب الجمهوري بالذكرى التاسعة لثورة 30 يونيو المجيدة    بحضور سميحة أيوب.. اختتام مهرجان جزيرة الورد الأول للفنون والثقافة بالدقهلية    إيمان البحر درويش: "انا بخير.. وأظهر قريبا بعد انتهاء فترة العلاج"    جابر القرموطى يشيد بحملة اليوم السابع "خليك واعى": نمد إيدينا ونشارك    بإطلالة كلاسيكية.. لجين عمران تستعرض أناقتها على إنستجرام    آلاف المواطنين يستمتعون بالأجواء المميزة على كورنيش وممشى أهل السويس.. صور    إصابة 8 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة بالمنوفية    مسابقة 30 ألف معلم| التعليم: سنقبل 15187 متقدما لرياض الأطفال و14813 للابتدائي    ناجي الشهابي: الأحزاب ليست في حاجة مطلقا لدعم مالي    الشباب والرياضة: نشهد حراكا كبيرا ونوفر كافة سبل الدعم لكل الألعاب    التحول لمحافظة صناعية.. الغضبان: تأسيس 142 مصنعا جديدا في بورسعيد    خالد عبد الغفار: إجراء 1.3 مليون جراحة على نفقة الدولة في آخر 3 سنوات    3.5 مليار دولار تراجعا فى صافي الأصول الأجنبية بمصر خلال مايو 2022    أرقام تاريخية وإصابة صادمة.. تعرف على أبرز محطات صلاح مع ليفربول بعد تجديد عقده    بسنت حميدة : بكيت ساعة ونص خلال البطولة الماضية بعد حصولي على المركز السادس    عمرو أديب عن هزيمة الأهلي بثلاثية أمام سموحة: كان لازم الحكم يدي نص ساعة وقت بدل ضائع    صاحبة ذهبية ال 100 متر : الجمهور الجزائري كان ودوداً جداً وأعطوني علم مصر    الإفتاء: يستحب اختيار الأضحية كثيرة اللحم لمصلحة الفقراء والمساكين    وكيل عبد الكبير الوادي: لم يوقع لأي نادٍ وهناك عروض من خارج مصر    أمريكا تقر مساعدات عسكرية ل أوكرانيا بقيمة 820 مليون دولار    أخبار × 24 ساعة.. التضامن: تقديم كافة التسهيلات لحجاج الجمعيات الأهلية والجميع بخير    عماد الدين حسين: أتمنى إطلاع الرأي العام المصري على الحوار أولا بأول    بعد الاحتجاجات.. هولندا تلغي فك جسر تاريخي لعبور يخت جيف بيزوس للمحيط    بالصور- عروض فنية وهدايا في احتفال "حماة الوطن" بذكرى 30 يونيو بأسوان    الأوقاف: العشر الأوائل من ذي الحجة ترفع فيها درجات العباد وتتضاعف الحسنات    رشوان: الشعب المصري أساس الحوار الوطني.. ومن خرجوا في 30 يونيو هم المدعوون إليه    حكاوي التريند | موعد أذان المغرب و بداية صيام الليالي العشر من ذو الحجة الأكثر بحثًا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من طرف خفى 25.. شهادتي حول اقتحام أمن الدولة
نشر في صدى البلد يوم 28 - 05 - 2022

تحدثت فى المقالة السابقة من طرف خفى 24 ، حول حقيقة القناصة وتحول بعض الإعلاميين عقب الخطاب العاطفي للرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ومحاولات المعارضة والإخوان لحشد الميادين وعدم خلوها من المتظاهرين، واليوم استكمل باقى الحديث.
وكان للخطاب العاطفي للرئيس الأسبق رد فعل مختلف، فهذا الأمر بث الرعب والفزع فى نفوس أعضاء الحركة وأعضاء الجماعة الإرهابية ، وسارعوا فى الترتيب لارتكاب حدث يجعل كل الشعب يثور ويعود من جديد للميادين، على حد قول أحد أعضاء الحركة الذى أتصل بىّ هاتفيا عقب الخطاب بحوالى ساعة يصرخ ويقول " الميدان بيفضى أجناد كدة هنتحاكم، لو الناس مشيت من الميدان هنتقتل على أيدينا نظام مبارك، محدش من الأجهزة هيرحمنا، احنا لازم نتصرف ونخلى الناس ترجع الميدان، تم افتعال أحداث عنف وإلصاقها بالجيش والادعاء بأن الجيش ينحاز للرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك لحشد الميادين مرة أخرى، بعد أن أصبحت هاوية عقب الخطاب العاطفى للرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك.
كنت أتنكر واذهب لميدان التحرير واحضر وسط التجمعات الخاصة بحركة شباب 6 أبريل وقيادات الجماعة الإرهابية ورصد تحركاتهم وتوثيقها ، لأننى على يقين أن هناك يوما سيأتى لمحاسبة كل من خان وتآمر على هذا الوطن ، حضرت اتفاقهم على ضرورة اقتحام مقار مباحث امن الدولة للحصول على الملفات التى تحتوى على فضائحهم وفضائح آخرين من حلفائهم ، بالإضافة الى اتفاقهم على ضرورة الضغط لحل جهاز مباحث امن الدولة ، وهيكلة وزارة الداخلية وتسليم أسلحتهم للشعب ، حتى لا تكون هناك أذرع أمنية للدولة ، ويتم محو الذاكرة السياسية التى سجلها هذا الجهاز لبعض المعارضين الغير شرفاء .
وبالفعل تم تحديد ساعة الصفر يوم 4 مارس حيث تحركت مسيرة ضخمة من ميدان التحرير باتجاه مبنى امن الدولة الرئيسى ، بمدينة نصر ، كانت تضم أعضاء من حركة شباب 6 ابريل والاخوان وانصار الجماعة السلفية وعددا كبيرا من التيارات السياسية الأخرى، اقترح احد المشاركين بضرورة احضار بدل رقص وملابس داخلية حريمى، حتى يتم وضعها داخل المقر وإظهارها للإعلام على انها لرجال امن الدولة، لتصويرهم على غير الحقيقة أنهم فسدة ومنحرفين أخلاقيا ويعيشون لملذاتهم فقط.
فور وصولنا إلى مقر أمن الدولة هرول أعضاء الحركة وأعضاء الجماعة الإرهابية والسلفية الى داخل مكاتب قيادات الجهاز لسرقة هاردات أجهزة الحاسب الألى وسرقة الملفات والوثائق ومتعلقات الضباط الشخصية ، كان الهدف من ذلك الفعل، كما ذكرت محو الذاكرة السياسية الخاصة بكل فصيل سياسى منحرف متطرف يتبنى الفكر المتطرف الهدام ، حتى يستطيع أعضاء تلك التنظيمات مواصلة طريقهم الهدام نحو الدولة المصرية ، دون أن تكون هناك اية ادلة تدينهم ، كما قام البعض بالاتصال ببعض الصحف الأجنبية من أجل بيع تلك الوثائق لهم .
لحظة اقتحام مقر أمن الدولة من قبل أعضاء الجماعة الإرهابية والسلفيين و6 أبريل ، انتابنى شعور غريب ، نظرا لقيمة ودور هذا الجهاز ، فهو جزء مهم من ذاكرة الأمة الوطنية، فهو المرجعية التاريخية التى رصدت مساوىء وعيوب كل التنظيمات الهدامة ، بدونه تسقط الدولة وتنهار وهذا ما وضح جليا فيما بعد، وكان السبب الرئيسى فى استفحال وتعاظم الاٍرهاب الذى نعانى منه وخروج التنظيمات التكفيرية الهدامة التى مازالت تعانى منها الدولة، حتى كتابة هذه السطور.
أدركت حينها أن مصر ستسقط حتما، لولا يقظة جيشنا المصرى العظيم ، سارع الكثيرون من المقتحمين لمقر أمن الدولة بالاتصال بقناة الجزيرة والواشنطن بوست ونيويورك تايمز وقناة Fox الامريكية ليكونوا مراسلين لها من موقع الحدث ونقل تفاصيل الاقتحام لحظة بلحظة عبر الانترنت عن طريق الاتصال المباشر من خلال بعض البرامج التى تدربنا عليها خلال رحلة صربيا لتخريب مصر .
اكتفى بهذا القدر وللحديث بقية إن شاء الله اذا كان فى العمر بقية .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.