ترتاح النفس للصوت الجميل، يجذبها إليه، وإن من الفِطَر التي فَطَرَ الله عليها قلوب عباده حب الاستماع إلى الصوت الحسن، ونفورها من الصوت القبيح، ولا شك أن للصوت أثراً كبيراً على السامع إقبالاً وإدباراً، وواقع الناس أكبر دليل على هذه الحقيقة. ولأهمية جمال الصوت وحسنه، وجدنا الناس يسعون إلى سماع كل ما يُدخل السرور إلى قلوبهم، ولهذا يقدم «صدى البلد»، لمتابعيه، صوتاً جميلاً تقشعر منه الأبدان، شروق إبراهيم «المغردة الصغيرة» كروان الإنشاد الديني.
«شروق» تبلغ من العمر 11 عامًا، في الصف السادس الابتدائي حباها الله تعالى بصوت عذب وقوي، وموهبتها الإنشاد الديني الإسلامي، وعلى الرغم من أنها تسجل الأناشيد بدون موسيقى، ولكنها تلقى نجاحاً كبيرًا من متابعيها وحازت العديد من الجوائز والتكريمات، منها: المركز الأول على مستوى الجمهورية في الإنشاد في مسابقات عديدة.
وتقول المنشدة «شروق»: «إنها بدأت الإنشاد والظهور على منصات التواصل الاجتماعي منذ عام، وأن موهبتها ظهرت عليها في سن صغيرة وكان والداها -ماما وبابا- أول داعمين لها».
وتضيف شروق ل«صدى البلد»: «إنها تطورت موهبتها في الإنشاد من خلال الاستماع الكثير، للمنشدين المتميزين، ووالدتي كانت تساعدني وتعلمني مخارج الحروف وكيف أظبط صوتي، ومن هنا بدأ صوتي يتطور يومًا بعد يوم».
شروق إبراهيم
وتؤكد المنشدة النابغة، عدم وجود صعوبات تواجهها في الإنشاد حتى السفر للمحافظات، لأنها تحب مدح النبي -صلى الله عليه وسلم- وتلاوة القرآن الكريم».
وعن أبرز الأناشيد التي تشدو بها، أوضحت «شروق»: «إنها سجلت أناشيد تراثية لكبار المنشدين، وأيضًا أناشيد جديدة خاصة بها، من كلمات الشاعر أحمد مكاوي».
صغر سن شروق لم يقف حائلاً أمام مشاركتها وحصدها العديد من الجوائز ومنها: «جائزة المنشد العربي للأطفال وحصلت فيها على المركز الأول، وأيضًا مسابقة The dream، كما حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الإنشاد، وأيضًا حصلت على المركز الأول بمسابقة الكروان، وأيضًا الحصول على المركز الأول في مسابقة أكاديمية الإبداع والفنون.
شروق إبراهيم شروق إبراهيم
ووجهت «شروق» الشكر إلى والديها، ومتابعيها، والشيخ الكبير إسلام السرساوى المبتهل بالإذاعة والتليفزيون الذى لم يتأخر عنها بالألحان الجديدة لتقديم لون مختلف، متمنية أن تختم حفظ القرآن الكريم كاملاً، وأن تكون دكتورة، وأن تصل للعالمية في الإنشاد الديني.