حقوق الإنسان بالنواب تناقش مشكلات العنف الأسري وعمالة الأطفال    طلاب جامعة القاهرة يشاركون الهلال الأحمر في إعداد قافلة "زاد العزة "لمساعدة أهالي غزة    مدبولي ل رئيس مجموعة البنك الدولي: مصر تجاوزت مختلف التحديات منذ 2011    أسواق المنيا، أسعار السمك اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026    وزيرة التضامن تواصل لقاء أعضاء مجلس النواب، وتوجه بسرعة التعامل مع طلبات دوائرهم    مدبولي يشيد بالدعم المقدم من البنك الدولي لتحقيق الإصلاح الاقتصادي والهيكلي    كندا تغلق سفارتها في السعودية    ترامب: العلاقة بين واشنطن ولندن لم تعد كما كانت    مواعيد مباريات الجولة ال21 والأخيرة بالمرحلة الأولى من الدوري المصري    مدرب منتخب مصر للكرة النسائية: مكاسب عديدة من وديتي الجزائر رغم الخسارة    خالد جلال مديرًا فنيًا للنادي الإسماعيلي    حبس عامل بتهمة هتك عرض طفل أعلى سطح عقار في كرداسة    أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 3 مارس 2026    التنمية المحلية: 112 ألف مواطن استفادوا من أنشطة "وحدة السكان" خلال شهر فبراير    وزير الخارجية يبحث مع نظيريه من بلغاريا والجبل الأسود التصعيد فى المنطقة    إير فرانس: تعليق الرحلات من وإلى إسرائيل وبيروت ودبى والرياض حتى 5 مارس    إصابة 13 شخصا إثر حادث تصادم سيارة نقل بميكروباص على طريق بلبيس العاشر    طقس اليوم الثلاثاء.. الأرصاد تعلن بدء تحسن الأحوال الجوية    أخبار فاتتك وأنت نائم| حريق في السفارة الأمريكية..خناقة حريمي.. شظايا وسط إسرائيل    محافظ الوادي الجديد: اتخاذ خطوات تنفيذية لوضع حجر الأساس لأول جامعة تكنولوجية بمركز بلاط    ألفت إمام: زواجي كزوجة ثانية لم يكن تنازلًا بالإجبار.. اخترت رجلًا ناضجًا    حد أقصى حلقة 13، رسالة خاصة من صناع العمل للفتيات بعد مشهد ابتزاز صابرين    "الست موناليزا" تكتسح تريند جوجل... حلقة 12 تقلب الموازين ومي عمر تتوهج في رمضان 2026    قصور الثقافة تشارك في معرض فيصل للكتاب بأكثر من 200 عنوان وفعاليات فنية وأنشطة للأطفال    ليلة طرب في الشيخ زايد.. محمد عدوية يحيي سهرة رمضانية ويُشعل الأجواء بأغانيه وأعمال والده الأسطورة    الكينج يشعل محركات البحث.. الحلقة 13 تقلب الموازين وتحلق بمحمد إمام إلى صدارة تريند جوجل    الأسباب الأكثر شيوعا للدوار    وفاة طفلة وإصابة 4 آخرين بتسمم غذائي في الوادي الجديد    محافظ المنوفية يجري زيارة مفاجئة لمستشفى الحميات بشبين الكوم    بروتوكول تعاون بين جامعة الأزهر ومديرية الصحة بمطروح لتطوير الخدمات الطبية    عميد طب جامعة طنطا يتفقد مستشفى سرطان الأطفال الجامعي    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الثلاثاء 3 مارس 2026    كردون أمني حول قرية طوخ الخيل بالمنيا بعد مقتل شاب في مشاجرة عائلية    بينهم مصر| الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها لمغادرة أكثر من 12 دولة    تفاصيل الهجوم على السفارة الأمريكية في الرياض    الحرس الثوري: عدد قتلى وجرحى العسكريين الأمريكيين بلغ 650    مجلس الزمالك يقرر منح ممدوح عباس الرئاسة الشرفية للنادي    تقدم في مفاوضات تجديد عقد فلاهوفيتش مع يوفنتوس    ننشر حركة تنقلات رؤساء الأحياء في بورسعيد    قبل أن تنفجر العبوة.. انفجرت القيادة في «رأس الأفعى»    رئيس الوفد يشكل لجنة لتحويل الصحيفة والبوابة إلى مؤسسة متكاملة    صدام الأختين.. مواجهة نارية بين سينتيا خليفة وياسمين عبد العزيز في "وننسى اللي كان"    وفاة ماجد حسنى رئيس مجلس إدارة شركة دير جيست والنجوم ينعونه    خسوف كلي للقمر تزامنًا مع بدر رمضان.. تعرف على المدة وكيفية أداء الصلاة    دعاء الليلة الثالثة عشر من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    أحمد موسى: ليس لدينا أزمة في أي سلعة.. ونحمد ربنا على النعم اللي إحنا فيها الأمن والأمان لا يُقدر بمال    ترامب: الديمقراطيون سينتقدون حتى لو لم نهاجم إيران    تعرف على نتائج اليوم الثانى من دورة المتحدة الرمضانية    أودينيزي يشعل صراع البقاء في إيطاليا بالفوز على فيورنتينا    هشام نصر: تصدر الزمالك ثمرة دعم الجماهير.. وتصعيد 7 ناشئين دليل على قوة النادى    نجوم دولة التلاوة يواصلون إحياء الليلة ال13 من رمضان بتلاوات ندية    رمضان.. مرآةُ النفسِ والوجدان    الأمن العام الأردنى ينفى مقتل مصرى ب«شظايا إيرانية»: عيار نارى وراء الحادث    باحث بجامعة بني سويف يشارك في تطوير أصعب اختبارات الذكاء الاصطناعي عالميًا    بعد مشهد الابتزاز الإلكترونى بمسلسل حد أقصى.. اعرف كيفية التصرف الصحيح    بدون حرمان من الحلويات في رمضان، نظام منخفض السكر لتقليل ارتفاع الأنسولين    برلمانية: اتفاقيات مشروع السكة الحديد العاشر من رمضان تدعم الصناعة وتعزز منظومة النقل الذكي    مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صباح الخير يا مصر من قلب غزة| حلقة استثنائية أمام أنقاض برج الشروق المدمر..شاهد
نشر في صدى البلد يوم 09 - 06 - 2021

قدم برنامج «صباح الخير يا مصر» حلقة استثنائية اليوم الأربعاء من أمام أنقاض برج الشروق المدمر خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، بتقديم الإعلاميين محمد الشاذلي، وهدير أبو زيد، والمذاع على الفضائية المصرية و القناة الأولى.
وتناول برنامج «صباح الخير يا مصر» عددا من تعليقات الفلسطينيين المرحبة بجهود مصر في إعادة الإعمار، إثر عدوان إسرائيلي استمر 11 يوما، قبل أن ينتهي بعد جهود دبلوماسية مصرية كبيرة أشاد بها العالم.
وجاءت زيارة الفريق الإعلامي لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، لتناول المستجدات على الساحة الفلسطينية، ومتابعة الجهود المصرية في إعادة الإعمار والسواعد المصرية التى تبني وتشارك اخوتها في فلسطين عمليات البناء، وعمليات إزالة ركام المباني المدمرة جراء القصف الإسرائيلي.
وتأتي بعد أيام قليلة من زيارة الناجحة التى قام بها الوزير عباس كامل، رئيس المخابرات العامة المصرية، الموفد من الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى قطاع غزة، حيث استكمل خلالها جولاته ومباحثاته، بلقاء الفصائل الفلسطينية وحركة حماس، كما حمل في جعبته العديد من الملفات الرئيسية، بداية من تثبيت الهدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وملف إعادة الإعمار، فضلًا عن تبادل الأسرى بين الجانبين الإسرائيلي وحركة حماس، وإعادة اللحمة الفلسطينية.
وأعرب الإعلامي محمد الشاذلي عن سعادته الكبيرة بزيارة قطاع غزة، إذ يقدم مع الإعلامية هدير أبو زيد حلقة استثنائية عن القطاع ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، قائلا: «زرتها لأول مرة وحسيت إني في إسكندرية، والناس هنا شبهنا بعاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم وطريقة كلامهم وعارفين كل التفاصيل وكل حاجة عن مصر».
من جهتها قالت الإعلامية هدير أبو زيد: «هذا كلام صحيح، فهناك علاقات نسب ودم تربطنا بالشعب الفلسطيني، ومنذ وصولنا إلى هنا سمعنا الكثير عن فناني مصر والأهلي والزمالك، والفلسطينيون قابلونا بحفاوة كبيرة».
وأضافت: «الفلسطينيون تتملكهم رغبة عارمة بالحديث عن مصر والتعبير عن حبهم لها كما يعتبرون المصريين إخوة لهم وأنهم يعتمدون على المصريين في إعادة الإعمار، فكل المواطنين الفلسطينيين يتحدثون طوال الوقت عن مشاعر الفرحة والحب التي تربطهم بالشعب المصري».
كما أستعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، ردود أفعال لمواطنين فلسطينيين على المساعدات المصرية لقطاع غزة ردا على العدوان الإسرائيلي الأخير.
وقال مواطن فلسطيني: «لما تشوف أخوك يقدم لك مساعدة تفرح كتير، وربما أخ لم تلده أمك، وجيراننا في مصر لما قاموا بالمبادرة السريعة أسهمهم ارتفعت لدينا كثيرا دون عن بقية الدول العربية الأخرى الذين لم يقوموا بما فعلته مصر».
وتابع: «إعادة الإعمار ستكون سريعة جدا بشكل غير مسبوق في السنوات السابقة، وهناك شعور كبير بأن غزة ستبنى في وقت قصير جدا بسواعد مصر، ونتمنى أن تكون غزة مثل مصر بما قام به الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعمار مصر وتجديدها وأن تجدد غزة بنفس الطريقة والقوة».
فيما قال مواطن آخر: «رسالة إلى الشعب المصري، فالمصريين أبوا إلا أن يثبتوا ويبقولوا للعالم كله إن مصر كما القاهرة، وإن القاهرة كما القدس، وإن القدس هي عاصمة للدول العربية أجمع».
وتابع: «بقالنا سنين متفرقين، لكن المصريين دخلوا عندنا برجالهم ومعداتهم، وهذا ما أشعرنا بالفخر وأن مصر خير أجناد الأرض، وأكثر ما جذب انتباهي لمصر هو الكباري، وفي كل شارع بمصر يوجد كوبري، ونتمنى أن تكون المباني الفلسطينية في نفس شكل المباني المصرية».
بينما علق مواطن أخر، قائلا: «أنا بموت في السيسي وبشوف فيه صورة عن جمال عبدالناصر، والمصريين طول عمرهم حلوين، والإدارة المصرية طول عمرها بتخدم الشعب الفلسطيني .. تحيا مصر وأهل مصر، ويحيا السيسي رئيسا لمصر».
واستعرض أيضا برنامج «صباح الخير يا مصر»، قصة الطفل الفلسطيني كريم الناطور الذي وزع العصائر على العمالة المصرية المشاركة في إعمار غزة.
وقال الطفل كريم الناطور، إنه أطلق مبادرة «انا كريم» لتوزيع العصائر على العمال المصريين ترحيبا بهم بسبب جهودهم المبذولة لإعادة إعمار غزة: «حبيت أكرمهم بعصير كركديه عشان ينضفوا الشوارع وميتعبوش»، متابعا: «شكرا لرئيس مصر الرئيس عبدالفتاح السيسي على دعم الشعب الفلسطيني».
وعلق الإعلامي محمد الشاذلي على قصة الطفل الفلسطيني قائلا: «حب مصر موجود عند كل الناس هنا وكل الفئات العمرية، كريم تبرع بكل ما يملك في حصالته وأهله ساندوه في المبادرة للتخفيف عن العمال المصريين في الشمس».
بينما علقت الإعلامية هدير أبو زيد قائلة: «على قد حبهم لوطنهم وإصرارهم على استمرارهم في حياتهم، على قد ما إحنا بنكون دعم وسند لهم، وهم كمان بيملونا طاقة إيجابية بطاقة الحب الكبيرة الموجودة في قلوبهم لمصر والمصريين من أطفال ونساء وشباب، وأهل غزة غمرونا بالحب والحفاوة والكرم».
وأجرى البرنامج لقاء مع شاب فلسطينى يدعى أحمد رامى كحيل حرص على رسم علم مصر على سيارته الخاصة منذ 4 سنوات حبا لمصر وشعبها.
وقال أحمد رامى كحيل، إنه راسم علم مصر على سيارته من حوالى 4 سنوات ، معلقاً: «أحنا ملناش خير غير مصر وبنحبها، ووالدى قال اللى ملوش كبير يشتريله كبير وإحنا كبيرنا مصر» .
وبدوره أكد ضياء الزهري نائب رئيس رابطة محبي وعشاق الأهلي في فلسطين، أن مصر موجودة في قلب كل مواطن فلسطيني، موضحًا أن مصر حاضرة في كل جراحنا وأفراحنا، ونشكر جمهورية مصر العربية ممثلة في الرئيس عبدالفتاح وجيش مصر العظيم وشعب مصر الطيب.
وأوضح «الزهري» أن مصر كانت موجودة وبقوة لرد العدوان على قطاع غزة، ومشاهد العدوان على حي الرمال الذي يعتبر من أرقى المناطق في غزة كانت مؤلمة للغاية، ويمكن تشبيه هذا الحي بمنطقة المهندسين في مصر، لأنها منطقة تجارية وعاصمة الاقتصاد.
وأشار إلى أن الاحتلال ضرب هذه المنطقة عمدا، لضرب الاقتصاد وتهجير الناس، لكن مصر كانت حاضرة بقوة وتحركت المخابرات المصرية منذ اللحظة الأولى، وهذا ليس غريبا على مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي والمخابرات المصرية.
وأردف: «قدم وفد رفيع المستوى ممثلا في جهاز المخابرات العامة إلى قطاع غزة لفرض التهدئة وتثبيت الهدنة ودخلت معدات ثقيلة وعمال ومهندسون مصريون في مدينة غزة لإعادة إعمار غزة».
وحول تخصيص الرئيس عبدالفتاح السيسي نصف مليار دولار لإعادة إعمار غزة، علق الزهري: «هذا الأمر ليس غريبا على القيادة والحكومة المصرية وشعب مصر، وخرجت جماهير غزة للتأكيد على حبها لمصر وذلك في مسيرة ضخمة جابت جميع شوارع غزة فور إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي تبنيه خطة إعمار غزة ورصد 500 مليون دولار لإعادة الإعمار».
استعرض «صباح الخير يا مصر»، جهود العمال المصريين فى غزة، حيث كشف أحد العمال المصريين المشاركين في أعمار غزة، تفاصيل الأعمال حول الركام، مؤكدا أن كميات الأنقاض والتكسير فيه خطورة لذلك نعمل فى حرص شديد ، حتى نستطيع الحفاظ على الجميع .
وأضاف أحمد العمال المصريين ، أن هناك معدات تتوافد يومًا بعد يوم وما نحتاجه نقوم بطلبه ، مؤكداً أن كافة الجهات تساعدنا لإدخال المعدات المطلوبة.
والتقى البرنامج بالدكتور أشرف القدرة المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الذي أكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مارس سياسة مثلث الموت، من خلال استهداف المدنيين العزل وإعاقة عمل الطواقم الطبية وعدم إفساح المجال أمام القوافل الإغاثية أو خروج مرضى وجرحى قطاع غزة، واستهدف المنظومة الصحية بشكل مركز للمنظومة الصحية إذ استهدفت قرابة 84 مؤسسة صحية سواء حكومية أو أهلية أو خاصة وتقدر خسائرها بنحو 4.2 مليون دولار.
وأضاف القدرة خلال لقاء ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن الاحتلال الإسرائيلي كان يمعن تماما ويتعمد باستهداف المنظومة الصحية خلال الحصار والعدوان الإسرائيلي".
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف مبنى وزارة الصحة ومبنى عيادة الرمال التي تشكل نقطة الارتكاز الأولى لعمل المنظومة الخاصة بالرعاية الأولية وتضم في جنباتها المختبر المركزي الخاص بفحص فيروسات كورونا والفيروسات الأخرى، كما أدى هذا العدوان إلى تشريد أكثر من 120 ألف مواطن منهم 52 ألف مواطن لجأوا إلى مراكز الإيواء في مدارس قطاع غزة في ظروف غير صحية وإنسانية وهو ما شكل خطورة بالغة على قطاع غزة.
وأوضح أن المواطنين كانوا غير آمنين في الوصول إلى مراكز الفرز الصحي في مستشفيات قطاع غزة، وبخاصة حالات الاشتباه، بالإضافة إلى أن المواطنين كانوا في غير مأمن في الوصول إلى مراكز التطعيم المنتشرة في مراكز الرعاية الأولية بقطاع غزة، كما أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف بشكل مركز الأحياء السكنية وكان ليس بمقدور الطواقم الطبية الوصول إلى المصابين بفيروس كورونا لمتابعتهم منزليا وبقيت المتابعة فقط في مستشفى غزة الأوروبي وأقسام كورونا المنتشرة في قطاع غزة.
وشدد الدكتور أشرف القدرة، على أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة جاء في ظل الحصار المطبق على القطاع والذي جعل المنظومة الصحية في حالة عوز كبير من الأدوية والمستهلكات الطبية.
وتابع "خلال العدوان الإسرائيلي كانت وزارة الصحة تعاني من نقص 45% من الأدوية الأساسية و33% من المستهلكات الطبية وكذلك 56% من لوازم المختبرات وبنوك الدم وذلك خلال 15 عاما بشكل غير قانوني وإنساني".
وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الفلسطينية: "العدوان الإسرائيلي عندما بدأ العدوان على القطاع كان يدرك تماما أن المنظومة الصحية منهكة بفعل الحصار الإسرائيلي، وأدى الحصار إلى زيادة العبء على المنظومة الصحية".
وأردف: "نحول 2000 مريض شهريا إلى مصر أو الداخل الفلسطيني المحتل بسبب سياسات سلطات الاحتلال وحصاره على غزة، وخلال العدوان حاول الاحتلال أن يضغط على المنظومة الصحية بشكل كبير سواء باستهداف المدنيين العُزل وزيادة عدد الضحايا من الشهداء والجرحى وضرب الطرق المؤدية إلى مناطق الاستهداف حتى لا تصل الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني لإخلاء الضحايا".
وأكمل أن الاحتلال الإسرائيلي أغلق المعابر المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي لعدم السماح بإدخال القوافل الإغاثية والطبية إلى القطاع أو إفساح المجال أمام المرضى والجرحى لمغادرة قطاع غزة او استكمال علاجهم إلى الداخل الفلسطيني المحتل.
بينما قال عماد حمادة القائم بأعمال وكيل وزارة الأشغال الفلسطينية، إن مصر وقفت وقفة رائعة ومميزة بجانب الشعب الفلسطيني في العدوان الأخير عليه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية، مؤكدًا أن هذا الموقف ليس غريبا على مصر كونها المبادرة دائما.
وأضاف «حمادة»، أن الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في الهجمة الأخيرة على قطاع غزة لم يسبق له مثيل ولذلك كانت هذه الحرب مميزة وسريعة وكثيفة. وأنتجت دمارا كبيرا في البنية التحتية والاقتصادية وهو ما خلف مبانٍ كثيرة هدمت بالكامل ثم هُجر ما يقارب 2200 عائلة دون مأوى بعدما هدمت وحداتهم السكنية تماما ".
وتابع القائم بأعمال وكيل وزارة الأشغال الفلسطينية،: «الدمار الكبير يحتاج إلى تدخل عاجل وسريع من أجل إزالته وتهيئة الأماكن لإعادة الإعمار، وكانت المبادرة سريعة من قبل الرئيس السيسي خلال أيام الحرب وكانت مصر هي أول دولة تدخل معداتها الهندسية إلى قطاع غزة لإزالة الركام البالغ 250 ألف طن».
وأكد، أن المعدات المصرية خففت عن كاهل أهل غزة وفلسطيني جهدا كبيرا، لأن المعدات الفلسطينية متهالكة وليست بالعدد المطلوب كما أنها في حاجة إلى صيانة وتجديد، مضيفا : «نسقنا مع مصر بشأن المعدات التي تلزم لإزالة الركام، وتجاوبت بسرعة معنا، وننتظر دخول معدات ثقيلة في أكثر من موقع، والاستجابة السريعة لمصر لنداء الفلسطينيين كانت أسرع من المتوقع لذلك أدخلت البهجة والسرور والفرح على قلوب المكلومين».
وعن العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة أشار سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إلى أن العدوان الإسرائيلي فتك بالبشر والحجر في فلسطين على مدار 11 يوما في قطاع غزة وطال كل مناحي الحياة ولم يستثنِ المؤسسات الصحية والممنشآت الاقتصادية وطالت المجازر العائلات وغيرها.
وأضاف «معروف» أن التقدير الأولي لخسائر القطاع الزراعي تخطى 200 مليون دولار بشكل مباشر وغير مباشر حيث تضررت أكثر من 410 منشآت ومؤسسات زراعية ما بين آبار ومزارع مملوكة للمواطنين.
ونوه رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إلى أن تضرر أكثر من 350 منشأة اقتصادية ما بين مصانع ومحال تجارية ومخازن ومنشآت ومرافق صناعية وتجارية واقتصادية مختلفة كما لحق دمار كبير بالبنى التحتية على صعيد شبكات الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي.
وأردف سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ان كل ركن في قطاع غزة يشهد على حجم الدمار والعدوان الذي طال قطاع غزة، وبالتالي فإن انعكاسات هذا العدوان على مختلف القطاعات كانت كبيرة، متابعا: «فرق الحصر لم تنتهِ حتى اللحظة من عملية تقدير الأضرار بشكل كامل، ومجمل الخسائر حتى هذه اللحظة بلغت نصف مليار دولار في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والزراعية وغيرها في شتى مناحي الحياة».
وشدد على أن الاحتلال لم يترك المؤسسات التعليمية في حالها، ولدينا 132 مدرسة حكومية ألحق بها أضرار بليغة جراء القصف في محيط هذه المدارس او بشكل مباشر، وهناك 17 مدرسة خاصة تضررت جراء القصف.
فيما قال المهندس عمرو عارف مدير المشروعات المسؤولة عن تنفيذ عمليات إعادة الإعمار في غزة: «إننا نستلم المواقع تباعاً حسب التنسيقات ولا توجد أولويات».
وأضاف عمرو عارف أن وزارة الاشغال تساعدنا فى سيولة سير السيارات، مشيرا إلى أن المعدات كلها ثقيلة وضخمة ، ونحاول بقدر الإمكان بعدم الإضرار بحركة سير المواطنين؛ لافتا إلى أننا نمتلك 20 مهندسا و 20 مشرفا.
وتابع مدير المشروعات المسؤولة عن تنفيذ عمليات إعادة الإعمار في غزة: «أننا بدأنا بحوالى 51 معدة وبدأنا فى الزيادة تباعا، حتى ننجز فى العمل فى وقت قليل وبكفاءة عالية ، وحتى الآن وصلنا لحوالى 60 معدة.
وأكد أن كل المهندسين والعاملين خبرات عالية ، موضحاً أننا قمنا بالتحرك على كل المواقع التى حدث فيها أضرار وجهزنا خطط العمل وكل موقع على حدة.
ومن ناحية أخرى روى الصحفي الفلسطيني محمد البحيصي، تفاصيل لحظات القصف التي عاشها مؤخرا على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه كان يغطي أحداث الحرب ويصور المناطق التي تعرضت للدمار: "هذه المرة كانت مختلفة عن الحروب الماضية، فالناس كانوا يشعرون بالخوف الشديد لأن الاستهدافات لبيوت المدنيين كانت قوية جدا".
وأضاف البحيصي خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر»: «4 عمارات كبيرة جرى ستزال بالكامل بعدما انهارت على رؤوس ساكنيها وخلفت وراءها 43 شهيدا، واستغرقت السلطات الفلسطينية 3 أيام لاستخراج الشهداء تحت الأنقاض».
وتابع: «الضرب استهدف مناطق مدنية وكلها حياة من محلات تجارية ومطاعم ومتنزهات، وفي برج الشروق كان لي مكتب وكان بها جريدة الحياة ومقهى ومحلات ملابس ومكاتب محامين وكلها انهارت بعدما تعرضت للقصف».
وأردف: «كنا في انتظار الهدنة منذ أول أيام العدوان الإسرائيلي وكنا نتعشم خيرا في الشعب المصري والمخابرات المصري، فقد كنا نشعر أنهم الوحيدون الموجودون في الصورة من أجل وقف العدوان، وتدخل المصريين في إعادة الإعمار كان عظيما جدا، وحتى الناس في الشارع يشعرون بالسعادة بسبب عطاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد خصص نصف مليار دولار لإعادة إعمار غزة، كما وجه بدخول المعدات الهندسية والعمال المصريين بعد أيام قليلة من انتهاء العدوان».
وأكد محمد البحيصي أن العدوان الإسرائيلي معروف بهمجيته وأنه يضرب كل مكان وجهة لها علاقة بالفلسطينيين وتقوي من صمودهم، لكن شعب غزة جبار يستطيع الوقوف على قدمه، ففي اليوم التالي للعدوان ذهب الجميع إلى البحر للسباحة واللعب، وهو مشهد لم يستوعبه أي شخص في العالم كما زاروا المناطق المتضررة وتعاملوا معها كمزارات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.