10 بنوك.. اعرف سعر الدولار بكام في مستهل التعاملات بالبنوك المصرية    الرى تعلن الانتهاء من تأهيل 1503 كيلو متر من الترع    الصين: لا وفيات أو إصابات محلية بكورونا وتسجيل 10 إصابات وافدة من الخارج    إيطاليا: إعطاء 13.8 مليون جرعة من لقاحات كورونا حتى الآن    أرسنال يحل ضيفا على سلافيا براج اليوم في الدوري الأوروبي    ارتفاع شهري لعدد الركاب في مطار فرانكفورت خلال مارس الماضي    «أخبار فاتتك وأنت نائم»| .. قناة السويس تستعد لبناء الكراكة «هوبر»    أسعار الحديد المحلية بالأسواق الخميس 15 أبريل    الإسكواش يسيطر على مجلس قيادة الثورة    حركة القطارات| 35 دقيقة متوسط التأخيرات بين «قليوب والزقازيق والمنصورة»    استئناف الحركة بمطار أربيل بعد تعرضه للهجوم والكاظمي يأمر بتحقيق    أسعار اللحوم البلدي اليوم الخميس 15-4-2021 في مصر    وليد سليمان يعد جماهير الأهلى بالأفضل بعد تخطى النصر فى الكأس    النائب العام يفتح تحقيقًا عاجلاً في حادث خروج قطار بمنيا القمح عن مساره    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص على طريق سوهاج البحر الأحمر    مفاجأة من الأرصاد..الأمطار الرعدية تعود في هذا الموعد    خاص| التعليم تنتظر الموافقة الأمنية والرقابية لرؤساء لجان الإدارة والكنترولات    حملة لتعقيم مساجد جنوب سيناء قبل صلاة الجمعة    إنفوجراف| إحصائيات مصرية وعالمية عن فيروس كورونا المستجد    من هو الضابط محمد مبروك الذي يجسده إياد نصار في الاختيار 2؟    بلينكين: إعلان إيران عن تخصيب اليورانيوم «استفزازي»    في الحلقة الثانية من «هجمة مرتدة».. المخابرات الإسرائيلية تخطط لتجنيد هند صبري    المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض تؤجل قرارها تجاه لقاح «جونسون آند جونسون»    مصرع 3 أشخاص فى انهيار منزل من 5 طوابق بالدقهلية    السياحة: 10 رحلات مجانية شاملة التنقلات والإقامة للفائزين بمسابقة فوازير رمضان    موعد أذان مغرب ثالث يوم من رمضان 2021.. ودعاء النبي عند الإفطار    ماذا نفعل مع أوراق المصحف التالفة والقديمة؟.. تعرف على رد المفتي    الإفتاء توضح 6 أعذار مبيحة للفطر وحكم من أفطر لعذرٍ منها    ضبط 8 أطنان أعلاف و3480 عبوة مقرمشات مجهولة المصدر فى حملة تموينية بسوهاج    مفوضية مكافحة التمييز!    وكيل صحة دمياط يجتمع بمديري الإدارات الصحية ومشرفي مبادرات الصحة العامة    محمد فتحى البرادعى يكتب: كيف ندير عملية التنمية فى الريف؟    السعودية تغلق 11 مسجدًا بعد ثبوت إصابات "كورونا" بين المصلين    اليوم.. وليد سليمان يخضع لفحص طبي    النيابة تباشر التحقيقات في حادث قطار منيا القمح.. وسؤال المصابين    174 مليون مشاهدة لفيديوهات المبادرة الرئاسية «اتكلم عربي»    حقيقة تعاقد الأهلي مع حارس جديد    روسيا: تأجيل واشنطن سحب قواتها من أفغانستان ينذر بتصعيد محتمل    هل يجوز تأجير شخص للصيام مكان آخر في رمضان؟.. أستاذ فقه يجيب    ضل راجل الحلقة 3 .. محاولة إجهاض عنيفة وراء حادث ابنة ياسر جلال    التحالف بقيادة السعودية يدمر 3 طائرات مسيرة ملغومة أطلقت صوب جازان    تطور في مستقبل هاري كين مع توتنهام    ريهام حجاج تعود من الموت في الحلقة الثانية من مسلسل "وكل ما نفترق"    تارا عماد ضحية للعادات والتقاليد في مسلسل موسى    إمساكية شهر رمضان 2021| مواعيد الإفطار والسحور ثالث يوم رمضان    البابا تواضروس يهنئ الرئيس والإخوة المسلمين بشهر رمضان    أحمد موسى: هلع وذعر بين ركاب قطار الشرقية الخارج عن القضبان "فيديو"    أمير توفيق: الأهلى لن يفاوض أى لاعب بالزمالك.. وهذه حقيقة توقيع إبراهيم عادل    الاستئناف توضح.. لماذا رفضوا إيقاف تنفيذ عقوبة إمام عاشور ومتي يناقش الملف؟    عبد الحفيظ: الأهلي حقق المطلوب أمام النصر    الأبراج حظك اليوم برج القوس يوم الخميس 15-4-2021 .. تنهي كل شيء    أحمد فهمي يكشف سبب عدم مشاركته في الجزء الأول من «الاختيار»    منى الجنزوري: كورونا تصيب الأطفال من سن شهر    مستشاران علميان لنادي العلوم بجامعة طنطا في الابتكار والبرمجيات    ممنوع من الزيارة.. الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد يتعرض لوعكة صحية    إيمان البحر درويش يكشف خزائن أسراره مع "العرافة" بسمة وهبة.. الليلة    دورتموند ضد مان سيتي.. جوندوجان يكشف سر التأهل لنصف نهائى دورى الأبطال    الصحة: تسجيل 831 حالة إيجابية و44 وفاة بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أهم الدروس المستفادة.. علي جمعة: رحلة المعراج إعجاز فريد خص الله به سيدنا محمد
نشر في صدى البلد يوم 07 - 03 - 2021

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن رحلة المعراج هي إعجاز فريد خص الله سبحانه به سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دون غيره من الخلائق.
وأوضح جمعة عبر الفيسبوك: في لحظة لطيفة خاطفة صعد من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا , ومنها إلى سدرة المنتهى وهو ما يعد كشفا كليا للغيب , وخروجا كاملا عن قوانين الأرض , وتجاوزا لا تستطيع بلوغه حواس الإنسان ومداركه.
وأضاف: وما يجدر ذكره في هذه المعجزة الكبرى أنها أخذت بيد النبي صلى الله عليه وسلم ليتجاوز عوالم الكون ومحددات الوجود , وهي عوالم الزمان والمكان والأشخاص والأحوال، أما عالم الزمان فقد سبق القول ببيان كيف طوى الله عز وجل لنبينا صلى الله عليه وسلم الزمان بما لا تبلغه العقول ولا تستوعبه الأفهام إلا إذا أدركت تلك العقول نفحات من الإيمان.
وتابع: أما عالم المكان فإنه صلى الله عليه وسلم تجاوز كل مكان وصله مخلوق , من نبي مقرب أو ملك مرسل , حيث تجاوز السماوات السبع إلى سدرة المنتهى , إلى حيث شاء الله عز وجل بما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر وتجاوز أيضا عالم الأشخاص مع ما لهم من الحب والكرامة عند الله سبحانه , سواء أكانوا أنبياء أم مرسلين أو ملائكة مقربين , بداية من آدم في السماء الأولى مرورا بعيسى وموسى من أولي العزم حتى أبي الأنبياء خليل الرحمن إبراهيم , بل تجاوز الأمين جبريل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين , فقال له نبينا صلى الله عليه وسلم : أفي هذا المكان يفارق الخليل خليله؟ , فأشار جبريل إلى قوله تعالى: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ).
وأكمل : وبخصوص عالم الأحوال فقد فاق رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم كل المقامات , وبلغ أعلى الرتب والدرجات , فإنه تجاوز مراتب المرسلين, ومر على أحوال الملائكة المقربين الذين وصفهم الله بقوله: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ)، وقال صلى الله عليه وسلم عن السماوات: (ما فيها موضع شبر إلا وعليه ملك ساجد أو قائم) . (الكبير للطبراني, وشعب الإيمان) ولم يتحمل جبريل أنوار جلال الله تعالى , فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على تلك الأنوار وحده , ويتلقى الوحي والعلم والفضل من الله عز وجل دون واسطة جبريل , ليفضل الجميع بما تلقاه في تلك الحال , ويتحقق تفرده كما قال سبحانه: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا).
ولقد ظهرت هذه المعاني كلها بعوالمها الأربعة في قوله تعالى: (وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى).
وختتم الدكتور علي جمعة: تلك كانت القضية الأولى في معجزة المعراج , وهي الخروج الكلي عن قوانين البشر وغيرهم في الحياة الدنيا , لتكون مثالًا ناصعًا وحجة واضحة لالتقاء عالم الغيب وعالم الشهادة , إظهارًا لقدرة الله تعالى ولفضل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.