رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يقيم مأدبة إفطار لرئيس الوزراء والوفد المرافق    خمس قضايا تهدد أمن إسرائيل فى المستقبل    إيطاليا تسجيل 390 وفاة جديدة و12074 إصابة بفيروس كورونا المستجد    تدريبات استشفائية للاعبي الزمالك ومشاركة الأساسيين وجلسة بين كارتيرون ومعاونيه    عاجل.. النائب العام يأمر بحبس 23 متهمًا في حادث قطار طوخ    وفاة عامل محارة سقط من أعلى سقالة في كفر الدوار    منزل سيد رجب في مسلسل لعبة نيوتن يلفت الأنظار.. ما قصته وعلاقته به؟    كهربا: الكرة جماعية في النادي الأهلي عكس الزمالك    دور المجتمع فى رعايه ذوى الاحتياجات الخاصة فى حلايب    «الخارجية»: رسالة السيسي إلى نظيره الكونغولي تتناول تطورات سد النهضة    جامعة الأزهر فرع أسيوط تجتمع بأساتذة كلية أصول الدين    الخارجية الجزائرية: نتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث في تشاد    ماذا يعني خروج القوات الأمريكية من أفغانستان؟    تأخير انطلاق مواجهة تشيلسي ضد برايتون 15 دقيقة بسبب احتجاجات الجماهير    الإمارات تستحوذ على 48% من صادرات الذهب والأحجار الكريمة المصرية    صورة جديدة لتريزيجيه بالعكازين بعد إجراء عملية الرباط الصليبي    مدحت العدل يعتذر لجماهير الاتحاد: الإسكندرية وسيد البلد فى قلبى    كأس مصر.. مصر للمقاصة و0 - 0 سيراميكا كليوباترا    رئيس الحكومة الليبية: إعادة فتح السفارة المصرية عقب عيد الفطر    3 مستندات لطلب استخراج عقد نهائي «إلكترونيا»    إحالة المتهمين بقتل سيدة مسنة وإلقاء جثتها فى الترعة بالغربية للمفتى    الأرصاد تُحذر من طقس الغد: أمطار رعدية ورياح على هذه المناطق    تغطية كابلات أعمدة الإنارة وتأمينها في رأس غارب| صور    "المركزي الإماراتي" يمدد بعض تدابير التحفيز حتى منتصف 2022    كرم جبر: ترخيص القنوات والمواقع يهدف لحماية أطراف العملية الإعلامية وليس التقييد    هل تتزوج إلهام شاهين من رجل متزوج؟.. الفنانة ترد    مسلسل نسل الأغراب الحلقة 8.. الراحلة أحلام الجريتلى تظهر بدور أم غفران    تطورات خطيرة فى الحالة الصحية للمطربة هدى بعد إصابتها بكورونا    هكذا علق محمد عبد الرحمن عقب انتهاء حلقته في "رامز عقله طار"    مفتي الجمهورية: يجوز تبكير كاة المال في ظل ظروف جائحة كورونا    شاهد | شعائر صلاتي العشاء والتراويح ليلة 9 رمضان بالجامع الأزهر    غلق وتشميع 3 مقاهِ ومصادرة 42 شيشة في غرب سوهاج| صور    عاجل .. تعرف على الإجراءات الاحترازية لصلاة التراويح    26 شخصًا مصابًا بفيروس كورونا في كفرالشيخ    أبو الغيط يترأس إجتماعا تنسيقيا مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي حول ليبيا    رونى: ما فعله توتنهام مع مورينيو «جنون»    تحرير 424 مخالفة مرورية على طرق سوهاج    "لا ضرر ولا ضرار".. هل يبيح الحديث رد الضرر بضرر مماثل؟.. قاعدة فقهية يوضحها شيخ الأزهر    ضبط 10 أطنان سكر وأرز بدون مستندات داخل شركة بالجيزة    الداخلية تكشف حقيقة فيديو لطفل جالس على مقعد القيادة داخل كابينة قطار    حبس 3 عمال بتهمة سرقة مخزن أدوات كهربائية في المقطم    «الأنصاري» يتابع موقف تنفيذ المشروعات بمراكز الفيوم | صور    قافلة أبواب الخير تصل الغربية لتوزيع 80 طن مواد غذائية ل6 آلاف أسرة    تعرف على تفاصيل الاجتماع الفني لمباراة بيراميدز ونكانا الزامبي    ليفربول يستهدف التعاقد مع نجم أستون فيلا    لدعم منظومة الصحة.. محافظ الجيزة يطالب "النواب" بزيادة الاعتمادات المالية    التيسير أساس التشريع الإسلامى فى الصوم ومختلف العبادات    السفير المصري بإندونيسيا يشارك في ندوة ثقافية حول دور الأزهر في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين    بروتوكول تعاون بين التضامن ومؤسسة آل قرة وشركة سيكو تكنولوجي    نجم الأهلي: شيكابالا كان ثغرة كبيرة في الزمالك بالقمة .. وأتعجب من موقف موسيماني    البيئة: اتخذنا خطوات هامة لرفع ونشر الوعي للمواطنين    القوى العاملة : اتفاقية عمل جماعية ل 500 عامل في شركة أسمنت أسيوط    رئيس الوزراء يستعرض موقف المشروعات الاستثمارية بوزارة الطيران    «زراعة الشيوخ»: جولات «شكرى» من أجل حل أزمة سد النهضة تدعم حقوق مصر التاريخية    مدير آثار الإسكندرية: تجميل محيط البرج الغربي الأثري بالشلالات    رئيس السكة الحديد الجديد في أول تصريح له: أرتب أوراقي للمهمة | خاص    قائمة بأكثر الدول تضررا في العالم بوباء كورونا    الإعلامي أحمد بكري يزور مؤسسة أحمد جبرة بمدينة قنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الأوقاف: الإسراء والمعراج أعظم رحلة في تاريخ البشرية.. صور
نشر في صدى البلد يوم 05 - 03 - 2021

ألقى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، خطبة الجمعة بمسجد "سيدي عبدالرحيم القنائي"، بمحافظة قنا ، تحت عنوان:"رحلة الإسراء ومكانة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) فيها"
وذلك بحضور اللواء أشرف غريب الداودي محافظ قنا ، والدكتور حازم عمر نائب المحافظ، والنائب أسامة الهواري عضو مجلس الشيوخ ، والنائب محمود بكري عضو مجلس الشيوخ ، والنائب مصطفى محمود عضو مجلس النواب ، والنائب محمد عبد الماجد عضو مجلس الشيوخ ، والنائب خالد أبو نحول عضو مجلس النواب ، والنائب محمد أحمد الجبلاوي عضو مجلس النواب ، والنائب فتحي قنديل عضو مجلس النواب ، والنائب محمد كامل موسى عضو مجلس الشيوخ ، والشيخ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني ، والشيخ محمد الطراوي مدير مديرية أوقاف قنا ، والشيخ عاصم قبيصي مدير مديرية أوقاف أسيوط ، والدكتور ماهر علي جبر وكيل مديرية أوقاف قنا, وعدد من القيادات التنفيذية والدعوية والشعبية بالمحافظة , مع مراعاة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة والتباعد الاجتماعي .
وفي بداية خطبته أكد وزير الأوقاف، أننا بصدد الحديث عن أعظم رحلة في تاريخ البشرية هي رحلة الإسراء والمعراج من مكة إلى بيت المقدس ومنه إلى السموات العلى ، وأن الدرس الأول من رحلة الإسراء والمعراج هو بيان مدى القدرة المطلقة لله (عز وجل) ، فهو خالق الأسباب والمسببات أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، وما هو عجيب عند الناس فليس عجيبًا عند الله ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى : "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى" ، وكلمة (سبحان الله) كلمة تنزيه ، وفيها هنا معنى الطلب أي سبح وعظم وقدس واخشع مليًّا أمام قدرة الخالق (عز وجل) فهو القادر ، خلق السماوات بغير عمد ترونها ليل نهار دون أعمدة ، قال تعالى: "خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ" ، وقال تعالى : "أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ".
أضاف : إياك أن تظن أنك أنت الزارع الحقيقي ، فقط أنت تحرث وتبذر وتسقي أما الزارع الحقيقي والمنبت الحقيقي فهو الله سبحانه ، ثم انتقل سبحانه وتعالى إلى بيان آية أخرى فقال سبحانه : "أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ" ، فلو شاء سبحانه لجعله مالحًا لايُطاق ، بل خلق الله الماء العذب والماء المالح ، قال تعالى : "مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ" ، بأمر من أمره إذا أراد شيئًا أن يقول للشيء كن فيكون ، ثم ينبهنا رب العزة سبحانه فيقول : "قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ" ، وهي المياه الجوفية فى طبقات الأرض ، فيخبرنا سبحانه أنه هو الذي خلق هذا الماء وقربه إلينا ، مَن غير الله يأتيكم بهذا الماء إذا غار في الأرض؟ ، فلا بد أن نقف خاشعين أمام قدرة الله (عز وجل) منزهين الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به ، فَمَن غير الله يُنبت الزرع ، ويُنزل الماء ، وهو الذي أسرى بعبده من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ، فالإسراء والمعراج أمر يسير على الله لكنه عجيب في دنيا الناس.
و تابع: قال سبحانه : "بعبده" لم يقل بنبيه ولا برسوله فمقام العبودية أعلى المقامات ، وإضافة العبودية لضمير الجلالة هي إضافة تشريف وتعظيم ، وعندما قال المشركون : "وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا" ، جاء الرد الإلهي حاسمًا : "تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا" ، فهذا مقام الحبيب (صلى الله عليه وسلم) عند من قال له : "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا" وجاءت هذه الرحلة تسرية عن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبيانًا لمكانته ومنزلته عند ربه.
وأكد وزير الأوقاف، أن رحلة الإسراء والمعراج كانت كاشفة فيما كشفته عن مكانة الحبيب (صلى الله عليه وسلم) عند ربه فعندما وصل مع الأمين جبريل (عليه السلام) إلى مكان معلوم ، وقال (صلى الله عليه وسلم) تقدَّم يا أخي يا جبريل ، قال جبريل (عليه السلام) بل تقدم أنت يا محمد فما منا إلا له مقام معلوم ، وهنا يقول شوقي:
أسرى بك الله ليلًا إذ ملائكه * والرسل في المسجد الأقصى على قدم
صلى وراءك منهم كلّ ذي خطرٍ * ومن يفز بحبيب الله يأتمم
حتّى بلغت سماءً لا يطار لها * على جناح ولا يسعى على قدم
وقيل كلّ نبيّ عند رتبته * ويا محمّد هذا العرش فاستلم
محمّد صفوة الباري ورحمته * وبغية الله من خلق ومن نسم
لزمت باب أمير الأنبياء * ومن يمسك بمفتاح باب الله يغتنم
فهو (صلى الله عليه وسلم) سيد ولد آدم ولا فخر ، وهو أول شافع وأول مشفع ولا فخر ، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر :
عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلًا أُعَزُّ بِهِ * فى يَومِ لا عِزَّ بِالأَنسابِ وَاللُحَمِ
مديحنا فيك حبّ خالص وهوىً * وصادق الحبّ يملي صادق الكلم
وفي ختام خطبته هنأ أهالى محافظة قنا بالعيد القومي لمحافظتهم ، مشيرًا إلى أنه يأتي كذكرى لانتصار عظيم على غاشم محتل ، فكانوا رجالًا عند حسن ظن بلدهم بهم ، مكبدين عدوهم خسائر فادحة ، مؤكدًا أنهم لم يكونوا أكثر عددًا وعدة ولكنهم كانوا أكثر إيمانًا بالله وبهذا الوطن وبإبائهم وكرامتهم وكرامة بلدهم العزيزة ، حيث تجد في كل مكان ملحمة شامخة ، تشهد بعظمة هذا الشعب وإبائه ، ومن نصر هذا الشعب بالأمس معه بمعيته في اليوم وفي الغد إن شاء الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.