فان دايك يحتفل بفوز ليفربول على تشيلسي.. شاهد    العالم يسخر (صفحة متخصصة في الكاريكاتير)    الجمارك: تعديل الرسوم لبعض الأجهزة الكهربائية سيخفض سعرها    "البترول": اكتشافات الغاز تصب في صالح المواطن والدولة    مطار الغردقة الدولى يستقبل أولى رحلات شركة Chair airline السويسرية    صور تكشف عن عاصفة جديدة على أكبر كوكب في النظام الشمسي    رئيس هندوراس: سنفتتح سفارة لدى إسرائيل في مدينة القدس    المعتقل بتهمة إرسال طرد سام إلى ترامب امرأة    «20 سبتمبر».. دعوات الفوضى والتخريب تصطدم ب«وعي المصريين»    إيمانويل أمونيكي: أتمنى تدريب الزمالك .. وكارتيرون لم يراع شعور الجماهير    مرتضي منصور يكشف تفاصيل عرض فنربخشة التركي لضم مصطفى محمد    طقس اليوم الاثنين ودرجات الحرارة المتوقعة: سقوط أمطار على بعض المناطق    فيديو.. منى زكي تخضع لجلسة تصوير    عقب الاستفتاء على الدستور.. الجزائر تجري انتخابات تشريعية مبكرة    تنسيق 2020 .. تعرف على موعد انتهاء تسجيل رغبات المرحلة الثالثة (الرابط)    الأمن ينجح في ضبط المتهم الثالث في واقعة فيديو تنمر صبية برجل مسن    «الخطيب» رئيسًا لبعثة الأهلي المتجهة إلى المغرب لمواجهة الوداد    أسباب قسوة القلب    نقيب أطباء الأسنان: انتشار إعلانات حشو الضرس ب 50 جنيها وأقل غير منطقية وتثير القلق    أمونيكي يوجه نصيحة خاصة لمحمد إبراهيم.. ويكشف عن طموحه إذا درب الزمالك    بيومي فؤاد: مستحيل أمثل ب الملابس الداخلية.. فيديو    وفاء عامر تطلب الدعاء لعمتها بعد وفاتها    جيمي كيميل يستعد لتقديم حفل توزيع جوائز ال Emmy بطريقة ساخرة    مع الرئيس السيسي.. كل أسبوع 25 كم طرق بيتعملوا أو بيترفع كفاءتهم.. طفرة كبيرة لقطاع النقل خلال 6 سنوات.. تطوير 8 آلاف كم طرق و248 كوبرى ونفق.. والنتيجة: مصر قفزت من المركز 118 إلى 28 فى جودة الطرق.. فيديو    رئيس جامعة الجلالة: نقدم 33 برنامجًا تعليميا لطلاب 15 كلية بالعام الدراسي المقبل    مصرع شخصين وإصابة آخرين في تصادم سيارتين بأسيوط    حبس المتهمين في واقعة التنمر على مسن معاق 4 أيام للتحقيق    حسام داغر ينعى خالته: رحلت والدتي الثانية.. سلمي على أمي    السياحة تكشف عدد الزائرين لمصر وجنسياتهم في 80 يومًا عقب استئناف الحركة الخارجية    وزير الأوقاف: نهاية الجماعة الإرهابية اقتربت ووجب الحسم    «بابا عور ماما جامد».. «المصري اليوم» مع أسرة «أميرة» ضحية تعذيب زوجها (صور)    حسين الشحات يوضح موقفه من رحيل رمضان صبحي عن الأهلي    نشرة حوادث "الفجر": حبس مغتصب طالبة الثانوية العامة بالدقهلية    متحدث "لمنوفية" يكشف تفاصيل إزالة تماثيل قرية الكوم الأخضر    قصة المرأة التى جادلت الرسول محمد    تعرف على تأملات فى سورة المجادلة    يعرض في رمضان.. إنتاج أول مسلسل في الوطن العربي عن علوم الفضاء    وكيله: مالانجو لم يتلقى عروض من الأهلي والزمالك.. والاختيار بينهم صعب    الذين اصفرت وجوههم .. صورة دون رتوش!    السلطات السعودية تعتقل شخصين تورطا فى سرقة محال تجارية بالطائف    وفاة خالة حسام داغر وتشييع جثمانها بمسجد المواساة بالإسكندرية    السودان: تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا ولا وفيات    محافظ دمياط تشهد انطلاق برنامج الرعاية الصحية لذوي الهمم ومتحدي الإعاقة الذهنية    القدس تسجل 146 إصابة بكورونا و6 وفيات خلال يومين    كلاكيت تالت مرة.. الجزيرة تعترف بفبركة مشاهد التظاهرات داخل مصر.. فيديو    محمد أبو نعمة: "رفقًا" أنشودة وليست أغنية تحمل رسالة حسنة النية    مدير متحف محمود مختار ل الإبراشى: الهواة هم من يشوهون قيم التراث المصرى "فيديو"    في ذكرى وفاتها.. ماذا قال عمالقة الفن عن فايزة أحمد؟    هل يمكن للأحذية أن تنقل مرض "كوفيد 19"؟.. الصحة العالمية تجيب    سؤال حير الكثيرين.. هل يجب فصل البطارية من اللاب توب؟.. اعرف الإجابة    رئيس الجزائر: إذا أراد الشعب التغيير فهذا أوانه    محمود البنا حكماً للقاء الحدود وبيراميدز .. ومحمد عادل لمباراة المصري وسموحة    دعاء في جوف الليل: اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ودعاء لا يُسمع    فرج عامر: عرض أوروبي ضخم لضم حسام حسن    كاتب صحفي: الإخوان جماعة إرهابية خسيسة ..فيديو    الصحة: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي فيروس كورونا إلى 89532 وخروجهم من المستشفيات    طريقة عمل آيس كريم فراولة    طريقة تحضير اللحمة بالصويا صوص    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رئيس البرلمان: «إعلان القاهرة» جاء فى وقت ابتعاد المجتمع الدولى عن ممارسة دور فاعل فى ليبيا
نشر في صدى البلد يوم 08 - 08 - 2020

قال الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب، أن هناك دولا تعمل على التدخل فى الشأن الليبي عبر تذكية الفتن والانشقاق داخل الصف الليبي، فى محاولة للنيل من مقدرات هذا البلد الكبير، وتقسيمه إلى دويلات، ولم يعد خافيا عن أحد اليوم، ما تقوم به تركيا من تدخل سافر فى الشأن الليبي، سواء عسكريًا بوجود جنود أتراك على الأراضى الليبية وتوقيعها مذكرتى تفاهم منعدمة وباطلة مع حكومة السراج، حول التعاون الأمنى والعسكري، وتحديد مناطق النفوذ البحرية، أو عن طريق دعم فصائل مسلحة معينة، من أجل قلب موازين القوى لمصلحة هذه الفصائل، أو من خلال إرسال مقاتلين ارهابيين أجانب الى ليبيا، لتذكية الصراع، وكل ذلك بهدف زعزعة الاستقرار والأمن، والاستيلاء على ثروات الدولة وحقوق الشعب الليبي، وإيجاد تهديد للأمن القومى المصري، على الحدود الغربية مع ليبيا.
وأكد رئيس مجلس النواب ، فى حوار لجريدة "الأهرام"، أن الموقف المصرى ثابت تجاه الشقيقة والجارة ليبيا، فنحن حريصون على وحدة وسلامة الأراضى الليبية، ونعمل على ضرورة التوصل لحل للأزمة بأيدى الليبيين أنفسهم، بمساندة المجتمع الدولي، فمصر تعد الأزمة الليبية أمنا قوميا لها، لما تمتلكه الدولتان من تاريخ ومصير وحدود مشتركة وبالتالى فنحن نمد يدنا لجميع الليبيين، بالتعاون على دعم وحدة الاراضى والدولة الليبية، وهنا استدعى ما أكده مرارًا الرئيس عبدالفتاح السيسي، من الدعم المصرى لاستقرار وأمن ليبيا، وتفعيل إرادة الشعب الليبي، وكذلك مساندة جهود الجيش الوطنى الليبي، فى مكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية، ورفض كل التدخلات الخارجية فى الشأن الداخلى الليبي، ولهذا أطلق الرئيس السيسى المبادرة المصرية، «إعلان القاهرة» الرامية إلى حل الأزمة فى ليبيا، حيث دعت المبادرة إلى وقف إطلاق النار، بدءا من يوم الاثنين الثامن من يونيو الماضي، وإلزام الجهات الأجنبية بإخراج المرتزقة وتفكيك الميليشيات وتسليم أسلحتها.
وإستطرد عبد العال أن مصر تعد سلامة ووحدة ليبيا مسألة متعلقة بالأمن القومي، لذا فإنها لن تدخر جهدًا للحفاظ عليه مهما كلف الأمر، ليس بغرض التدخل فى شئون الأشقاء، ولكن بغرض وضع الأمور فى نصابها وطريقها الصحيح، نحو التسوية السلمية للصراع ومصر دولة قوية تملك مقومات الردع، ولديها من الوسائل الناعمة والصلبة فى آن، ما يكفى لأن تفرض إرادتها، فلا التاريخ ولا الجغرافيا ولا اللغة فى مصلحة الوجود التركى فى ليبيا، وهو ما يفرض على جميع الأطراف والقوى الليبية، أن ترفض التدخل التركي، وأن تنأى بنفسها عن التعامل معه، وتفطن إلى النيات الحقيقية وراء هذا التدخل، الذى يهدف إلى هدم الدولة الليبية، وطمس هويتها، والاستيلاء على مقدراتها وثرواتها، وأنا أدعو هذه الأطراف إلى وحدة الصف، ونبذ الانقسام السياسى والاقتتال، وعليهم جميعًا أن يدركوا أن الحل لابد أن يكون سياسيًا، مدفوعًا بإرادة الليبيين أنفسهم، من أجل بناء وطنهم والحقيقة أن المجتمع الدولى أصبح مطالبا أكثر مما مضي، بأن يضطلع بمسئولياته بشكل حاسم فى التصدى للتدخل التركى فى ليبيا، وهو تدخل بات ينذر بتصعيد إقليمي، ستكون له آثاره الوخيمة على جهود التوصل لتسوية شاملة وقابلة للتنفيذ، وهنا يجب على المجتمع الدولي، دعم ورعاية المبادرة المصرية الأخيرة، للتسوية السياسية للأزمة، وهو ما نادت به مصر بالفعل، وقد تلقينا كثيرًا من الدعم من قِبل المجتمع الدولي، عبر تواصل عدد من الدول مع مصر، على رأسها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية.
كما أعربت العديد من المنظمات الدولية عن دعمها للمبادرة المصرية، سواء الاتحاد الأوروبى أو الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية، وهو ما يعنى أن هناك توافقًا دوليًّا حول ضرورة تطبيق حل سياسي، والحقيقة أن «إعلان القاهرة» جاء فى توقيت كان المجتمع الدولى بعيدًا عن ممارسة دور فاعل فى ليبيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.