قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إن رسائله لمجموعة 4+1 في الاتفاق النووي توضح الخطوات الجديدة في إطار الاتفاق وليس الخروج منه. ونقلت وكالة أنباء إرنا الإيرانية عن روحاني قوله "لا نريد الخروج من الاتفاق النووي، وأن الأطراف الأوروبية في الاتفاق خطت خطوات إيجابية لكنها ليست كافية، وقررنا وقف تنفيذ بعض الالتزامات". بدوره، أعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن إجراءات بلاده ستكون في إطار الاتفاق النووي تماما، مؤكدا أن طهران لن تخرج من هذه المعاهدة الدولية. وأضاف أن المادتين 26 و36 من الاتفاق النووي توفران مثل هذه الصلاحية لإيران ولسائر الدول الأعضاء بطبيعة الحال، فيما لو لم تنفذ دولة ما تعهداتها يحق للآخرين ألا ينفذوا تعهداتهم بصورة جزئية أو كلية. وفى سياق متصل، أعلن روحاني، وقف بيع اليورانيوم المخصب والماء الثقيل لستين يومًا. ونقلت وكالة أنباء إرنا الإيرانية عن روحاني قوله، خلال كلمة متلفزة ألقاها اليوم الاربعاء، إن اليوم يصادف الذكرى السنوية الأولى لانسحاب أمريكا غير القانوني من الاتفاق النووي وتجاهلها القرار الصادر عن مجلس الأمن التابع لمنظمة الأممالمتحدة. وأضاف "أننا عازمون على إبلاغ الشعب بقرار وطني واستراتيجي هام"، مؤكدًا أنّ أساس الاتفاق النووي كان قرارًا وطنيًا واستراتيجيًا ولم يكن قرارًا فرديًا ولا حزبيًا ولاحكوميًا بل هو قرار وطني اتخذه النظام برمته". وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تعليق العمل ببعض الالتزامات في الاتفاق النووي، محذرا الدول الموقعة على الاتفاق النووي (بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين وألمانيا) بأن أمامها من اليوم مهلة 60 يوما للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي وخاصة في القطاعين المالي والمصرفي. كانت طهران، سلمت سفراء بريطانياوفرنسا وألمانيا وروسياوالصين، رسالة تتضمن قرار إيران بوقف تنفيذ بعض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي.