شروط جديدة لتعيين المعيدين والمدرسين المساعدين بالجامعات    مدحت الزاهد يهرب من "فشله الحزبي" بطريقة "الشائعات الإخوانية"    المجالس التصديرية تعلن مشاركتها في المعرض الدولي للاستثمار والتوكيلات التجارية «بيزنكس 2019»    وكيل "صحة" الفيوم تناقش تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور على العاملين بها    بعد توقف 10 سنوات| ميناء الإسكندرية يستقبل أول باخرة سياحية قبرصية    "الإنتاج الحربي" تصدر الفيديو السابع من "اعرف وزارة بلدك"    20 رسالة لمحافظ البنك المركزي.. مصر أصبحت طرفًا مهمًا في أسواق رأس المال    الاحتفال بالذكرى ال77 لمعركة العلمين بمشاركة عدد من السفراء    قوات سوريا الديمقراطية تستأنف عملياتها ضد داعش في شرق سوريا    رئيس الوزراء العراقي: لا أحد فوق القانون وسنحاسب المقصرين في أحداث التظاهرات    الداخلية التونسية تعتقل 3 أشخاص حاولوا الهجرة بصورة غير شرعية    مصر وتنزانيا تبحثان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية    زعيم كتالونيا يناشد بالحوار مع الحكومة المركزية في إسبانيا    أسطورة ليفربول: يجب على صلاح وماني عدم الانتقال لريال مدريد أو برشلونة    أتلتيكو مدريد يتقدم على فالنسيا في الشوط الأول    تعيين مصطفى شوقى رئيسا للجنة شئون المناطق في "اتحاد اليد"    ضبط 32 تشكيلًا عصابيا وتنفيذ أكثر من نصف مليون حكم خلال أسبوع    إصابة 10 أشخاص في حادث انقلاب ميكروباص على طريق طنطا    مصادرة 18 طن أرز تمويني فاسدة قبل بيعها للمواطنين في الشرقية    تفاصيل خبيئة العساسيف.. 30 تابوتا خشبيا ملونا لكهنة وكاهنات وبينهم 3 أطفال من الأسرة 22.. اكتشافهم في مستويين.. العثور عليهم لأول مرة ولم يتم دفنهم في 67.. والحكاية بدأت منذ شهرين    فيديو.. عمرو دياب يطرح أغنية "متغير"    مي كساب تروي ما فعلته مع بنت قامت بشتمها: "عملتها عبرة" (فيديو)    وزير الثقافة تنعي ميار احدى بطلات مسرح الشمس لذوى القدرات الخاصة    بالفيديو.. تعليق مفاجيء ل"نانسي عجرم" من السعودية    حبيب ل سيد فؤاد يشارك فى أيام قرطاج السينمائية    وكيل صحة الشرقية يوجه بتطويرمستشفي السعديين المركزي    حضري مقادير الفتوش بدبس الرمان    صحة أسوان .. غدا انطلاق فعاليات حملة العلاج الجموعي ضد البلهارسيا    النيابة تأمر بتجديد حبس المتهم بتأجير طفلة لمسنة للتسول بها في شبرا الخيمة    محافظ بورسعيد يكرم عددا من أبطال حرب أكتوبر    وزير الأوقاف: الدين والقانون لا يتناقضان كما تروج الجماعات الإرهابية    وزير التعليم العالي: أخصائي العلاج الطبيعي من الوظائف المطلوبة داخل مصر وخارجها    زغلول صيام يكتب: تجاهل أزمات الكرة ليس في صالح أحد يا وزير؟    إيقاف الدوري التشيلي بعد احتجاجات على رفع أسعار تذاكر المترو    "حقوق إنسان البرلمان" تشيد بدعم الأوقاف للمرأة المصرية    من صفات المنافقين خيانة الأمانة    متصلة ل أمين الفتوى: زوجي اتخانق معايا وترك البيت من غير مصروف بقاله 6 أشهر..فيديو    "الأعلى للجامعات" يقر نظاما جديدا لتعيين المعيدين والمدرسين المساعدين    بث مباشر.. الاحتجاجات تتواصل فى عدة مناطق ب لبنان.. شاهد    الأرصاد تكشف تقلبات في أحوال الطقس منتصف الأسبوع الجاري (فيديو)    4 فوائد لتناول كوب من الشاي بالعسل يوميًا    انتظام الدراسة بمدارس الإسكندرية بعد نفي شائعات الإصابة بالالتهاب السحائي    بالبيبي بلو والريش.. نهال عنبر بإطلالة ساحرة في زفاف نجل هاني شاكر    مطالب برلمانية بعقد مؤتمرات دورية لمستثمري دول العالم على غرار «مصر تستطيع»    فيليكس وموراتا وكوستا فى هجوم أتلتيكو مدريد ضد فالنسيا    مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويصيبون 3 فلسطينيين    غدا.. البابا تواضروس يدشن كنيسة العذراء ومارمينا بمرسيليا    لامبارد يعلن تشكيل تشيلسي أمام نيوكاسل بالبريميرليج    محافظ الغربية يوجه بصيانة خط مياه رئيسي بالمحلة    دينا فؤاد تنضم لمسلسل الأخ الكبير أمام محمد رجب    العمل بفراشة الأفراح أو المآتم.. هل هو حرام؟.. تعرف على رد أمين الفتوى    حصار الإخوان في فيلم تسجيلي عن المحكمة الدستورية    منظمة خريجي الأزهر تندد بالهجوم الإرهابي على مسجد "ننجرهار" بأفغانستان    تخصص في اختطاف صغار السن من الفتيات.. المتهم يعترف بتفاصيل جرائمه    الأقصر الأزهرية تعلن موعد إجراءمسابقة "الإمام الأكبر" لطلاب المعاهد ومكاتب التحفيظ    الشباب تنظم جولة سياحية بالأهرامات للمشاركين بالمؤتمر الدولي للسكان    بالفيديو.. محتجون يشعلون النار بمحطة مترو فى تشيلى    نجما برشلونة جاهزان لمواجعة إيبار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دينا المقدم تكتب: عبادة الدستور‎
نشر في صدى البلد يوم 22 - 02 - 2019

أن هذا الجدل القائم حاليا على تعديل مواد الدستور و التى أكاد أجزم أن الأكثرية لم تتكلف عناء قراءة المواد التى تم تعديلها سوى المادة الخاصة بمد فترة الرئاسة وجب علينا اولا تعريف الدستور الذى ايضا لا يتم احترام جميع مواده
فنحن شعب يخترق جميع القوانين والدساتير حتى الإلهية منها احيانا.
الدستور هو القانون الأعلى الذي يحدد القواعد الأساسية لشكل الدولة (بسيطة أم مركبة) ونظام الحكم (ملكي أم جمهوري) وشكل الدولة رئاسية أم برلمانية) وينظم السلطات العامة فيها من حيث التكوين والاختصاص والعلاقات التي بين السلطات وحدود كل سلطة والواجبات والحقوق الأساسية للأفراد والجماعات ويضع الضمانات لها تجاه السلطة ياسادة
الدستور ليس صنمًا لنعبده هو قانون وضعى نلتزم به لتنظيم الدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وامنيا وتحديد شكل وهوية الدولة
يأتى النقاش الآن حول المادة الأكثر جدلا بين النخب والمواطنين وأشباه المعارضة وهى المادة الخاصة بمدة الرئاسة لتصبح ولايتين رئاسيتين مدة كل منهما 6 سنوات
وهو أمر منطقى جدا لأى رئيس يتولى حكم مصر وليس الرئيس السيسي بشخصه وصفته فقط
ومصر ليست فى مجرة أخرى وكم من دستور تم تغيره لظروف ومتغيرات عدة ففى تركيا مثلا
تم تغير المادة الخاصة بالفترة الرئاسية فى 2017 و بعد التعديلات سوف يظل فى منصبه حتى عام 2029،
وفى إيران
عدّل فيها دستور جمهورية إيران الإسلامية وأدخل الإستفتاء عدة تغييرات على المواد 5 و 107 و 109 و 111، وأضيفت المادة 176. وألغت الحاجة إلى أن يكون المرشد الاعلى للبلاد مرجعا وألغى منصب رئيس الوزراء
وهذه التعديلات حدثت وتحدث نظرا لما تتطلبه مصلحة الدول وشعوبها من وجهة نظرهم و
على أى رئيس كان أن ينتهى مما بدأه من إنجازات ومشاريع.
فخراب أكثر من ثلاثين عامًا فى جميع مجالات الدولة لا يمكن إصلاحه فى أربع سنوات. فلكل منا دوره فى إدارة هذا الوطن، فهو المرشح الذى وعد بالإصلاح والأمن والتنمية، وأنا المواطن الذى عليه واجب إتاحة الوقت اللازم لتحقيق هذا الوعد، ومن ثم نبدأ بالمحاسبة هل كل منا قام بدوره؟.
أنا لا أحترم الدستور أنا أحترم فقط الشعب
ما هو أنا لو إحترمت الدستور :
مكنتش خلعت الملك
مكنتش خلعت مبارك
مكنتش خلعت مرسى
الدستور مش قرأن...الدستور هو مرآة وإفراز الواقع السياسى والاجتماعى والاقتصادى وموازين القوى فى أى مجتمع وهى بطبيعتها متغيرة...أظن أن الثابت فقط هو المواد التى تسمى فوق دستورية مثل مدنية الدولة والقوات المسلحة حامية للدستور المدنى
لا ثوابت ولا مسلمات ولا مقدس سوى الشعب
واين وكيف اصبحت مصلحة مصر وشعبها ومستقبلها وجب التأيد
ولا يمكن انكار أن ما تم من إنجازات راسخة فى الفترة الماضية بحاجة إلى فترة حصاد يليها المحاسبة والسؤال عن ما أن كان منحنا الوقت الكافى للرئيس اى كان اسمه كان كفيل لتحقيقها ام لأ
من قواعد التعاقد على إقامة وانجاز اى مشروع بين طرفين
منح الوقت الكافى لتخطى عقبات وصعوبات إقامة المشروع
فما بالك بإقامة دولة كادت أن تنهار تماما
المسألة إذن ليست تأييد التعديل أو معارضة التعديل لحسابات سياسية وحزبية ولكن المسألة حساسة ودقيقة ولا يمكن التعامل معها إلا فى إطار الفهم الصحيح لنظرية القرار الصحيح فى التوقيت الصحيح وهو ما يقتضى أولا التوافق الوطنى وصدق النيات حتى يمكن فى كلا الحالتين سواء بارتضاء التعديل أو إرجاء التعديل وجود تسبيب واضح للخطوة المرجوة
مصر اولا واخيرا ودائما


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.