قال السفير حسام زكى الأمين العام المساعد للجامعة العربية، إن الملف الفلسطيني هو الملف المحوري والأساسي في كل دورة للجامعة العربية، مُشيرا إلى أنه سيكون على رأس قائمة القضايا خلال اجتماع الثلاثاء المقبل للجامعة، بالإضافة إلى التطرق للقضايا العربية الأخرى. وأضاف السفير حسام زكي، خلال لقائه مع فضائية "اكسترا نيوز"، اليوم الجمعة، أن تطورات الملف الفلسطيني غير إيجابية ولكنها سلبية، فضلا عن أن هذه الدورة، سنأخذ مسألة الأونروا وما تعرضت له من ضغوط بسبب وقف التمويل الأمريكي، سوف تكون في مقدمة الأمور. وتابع "الأمين العام المساعد للجامعة العربية": "سيكون هناك تركيز على قانون القومية العنصري، الذي اعتمد في إسرائيل، وسوف يتم الاستماع إلى إفادات مهمة لوضع المجلس، وما الذي يحدث من جانب اسرائيل لتضييق الخناق على عرب إسرائيل المقيمين فيها، وجميعا في إطار سياسة واحدة كبيرة. وأشار إلى أن هناك تضييقا فيما يتعلق بعرب إسرائيل واللاجئين ومحاولة تغيير السياسية دولية مستقرة فيما يتعلق بالقدس، وأن هناك محاولات ومساعي للضغط على الجانب الفلسطيني والتصفية للقضية، وهو ما يحتاج إلى تشاور الوزراء وتنسيق بينهم، بالإضافة إلى الأزمة الليبية والوضع السوري وهل للجامعة دور، أم ستظل على مقاعد المتابعين، قائلا: "نتابع الوضع السوري ولكن ليس لنا دور فاعل".