قامت المطربة الأمريكية إليشا كيز، بجولة سياحية فى مصر حيث زارت عددا من المناطق الأثرية والسياحية بدأتها بالأهرامات وأبو الهول، واستهلت زيارتها في الأقصر برفقة عدد من أفراد أسرتها، وزارت معابد الكرنك والأقصر وذلك ضمن جولاتها لتنشيط السياحة المصرية. وحرصت إليشا على توثيق مغامراتها فى مصر عبر حسابها الرسمى على انستجرام حيث قامت بنشر عدد من الصور التى حرصت على ألتقاطها اثناء زيارتها برفقة زوجها وأطفالهما خاصة أن عدد متابعيها على تويتر حوالي 30 مليون شخص حول العالم و13 مليونا على أنستجرام. وعلقت إليشا على الصور قائلة: "رمال الزمن.. أريدهم فقط (أطفالها) أن يعرفوا مدى قوتهم. كيف كان أسلافنا مدهشين.. كانوا أول علماء في الفيزياء والطب والرياضيات ومهندسين معماريين ومبدعين أكثر مما يعرفه العالم عنهم". وتأتى زيارة إليشا لعشقها للحضارة المصرية خاصة أنها أطلقت علي ابنها الأكبر اسم إيجبت، وعبرت في تدويناتها خلال السنوات الماضية عن عشقها لهذه الحضارة وانتمائها إليها. إليشا كيز، فنانة تسجيلات وملحنة وممثلة أمريكية، وظهرت فى البرنامج التليفزيونى عرض كوسبى، والتحقت بمدرسة الفنون المسرحية وتخرجت فى السادسة عشرة من عمرها، ثم التحقت بجامعة كولومبيا لكنها بعد ذلك انقطعت عن الدراسة لمتابعة أعمالها الموسيقية. وحقق الألبوم الأول لاليشيا سونجز إن امينور، مبيعات واسعة حيث بيع أكثر من 12 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم. وحققت اليشيا أفضل المبيعات كفنانة جديدة وكذلك أفضل المبيعات كفنانة آر & بي لعام 2001 وحصد الألبوم خمس جوائز غرامي في عام 2002 بما في ذلك جائزة أفضل فنان جديد وجائزة أغنية العام "لفالن". وأصدرت ألبومها الثاني ذا دايرى اوف اليشيا كيز في عام 2003 وحقق نجاحا في جميع أنحاء العالم وبيع منه ثمانية ملايين نسخة وحصد هذا الألبوم أربع جوائز جرامي إضافية في عام 2005. وفي وقت لاحق من نفس العام أصدرت أول ألبوم عن حفلة مباشرة أنبلوجد، والذي أصبح الألبوم رقم واحد في الولاياتالمتحدة. وأصبحت أول امرأة تصدر ألبوما عن البرنامج التلفيزيونى ام تى في انبلوجد إم تى قي انبلوجد ليصبح رقم واحد، بعد نيرفانا منذ عام 1994. وظهرت اليشيا كضيفة شرف في العديد من برامج التلفزيونية خلال السنوات التالية، وقدمت فيلمها الأول سموكينج اسيز، كما ظهرت فى فيلم ذا نانى دايريز في عام 2007، وفى نفس العام أصدرت ألبومها الثالث، اّز اي اّم، بيع منه ستة ملايين نسخة في جميع أنحاء العالم، وفازت عنه بثلاثة جوائز جرامي اضافية. في السنة التالية، ظهرت في ذاسيكرت لايف اوف بييز، والذي رشحها لجوائز الرابطة الوطنية لدعم السود، خلال مشوارها الفنى، وحصدت اليشيا عدد هائل من الجوائز وباعت أكثر من 30 مليون البوم في جميع أنحاء العالم، مما جعلها أحد أفضل الفنانين من حيث حجم المبيعات في ذلك الوقت. كانت المطربة البالغة من العمر 37 عاما، والحاصلة على جائزة "جرامى" وصلت إلى مصر الأسبوع الماضى بصحبة 21 فردا من عائلتها وطاقم حراستها وزارت الأقصر وأسوان وعددا من الأماكن الأثرية بالقاهرة والجيزة.