وجّه المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، وعضو مجلس النواب، عددًا من الأسئلة للمهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة بسبب أزمة النادى، قائلًا: "رغم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية، ولكن الاختلاف هنا قد أفسد للود قضية، ولم يكن بينى وبين الوزير خلافات شخصية بل كان من أشد المعجبين بالإنجازات التى شهدها النادى فى الفترة الأخيرة". وأضاف "منصور"، خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب بحضور للمهندس خالد عبد العزيز، وزير الرياضة اليوم، الأحد، أن أحد الموظفين بوزارة الشباب والرياضة والموجود ضمن أعضاء اللجنة المشكلة من قبل الوزارة سبق، وأن تقدم بشكوى ضد عاملين اثنين فى النادى، ورغم تبرئتهم من التهمة أمام المحكمة، "ماذا فعلت لهم يا سيادة الوزير؟". وتساءل رئيس نادى الزمالك، "هل من الطبيعى أن يتم التوقيع على العقود من قبل شخص غير رئيس النادي أو من يفوضه؟ وهل من المعقول أن يتم توقيع العقود من قبل موظف فى اللجنة؟ وهل لهذا الموظف الحق فى توقيع شيكات؟ وإن كان ذلك صحيحًا لماذا لم يقُم هذا الموظف بإيداع هذه المبالغ في البنك؟". كما انتقد تصرفات بعض الموظفين بالوزارة أعضاء اللجنة، بأنهم سربوا عقود اللاعبين على صفحاتهم الشخصية، وتطاولوا بالقول على نادى الزمالك ووصوفوه بأنه نادى "هفية"، متابعًا "أنهم أقالوا إيهاب جلال، ومش فاضلهم غير أنهم يجيبوا شفيق جلال".