بملامح أنثوية ،ولمساتها الحنونة، كعلاقة عاشق بمعشوقه ،تستطيع ان تفهم لغتهم وتتحدث معهم ، معروف انها مهنة الرجال ، لا تستطيع ان تقترب منه أى امرأة ، إلا أنها استطاعت أن تثبت نفسها بقوة شخصيتها وسيطرتها عليهم ، على الرغم من أنه عالم ملئ بالحيوانات المفترسة. "لوبا الحلو" التى تنتمى لأكبر عائلة تدريب حيوانات مفترسة ، عائلة "الحلو "، فوالدها محمد الحلو، وجدها الشهيد البطل محمد محمد الحلو، وجدتها محاسن الحلو، وعمها إبراهيم الحلو، تلك العائلة التى باتت تدفع ثمن حبها لهذه الحيوانات المفترسة ،وتعرض حياتها للخطر مع بداية كل عرض لها ، يواجهون كل فترة انقلاب الأسود على قائدهم ، وجرائمهم المتواصلة التى لم تنقطع على مدار التاريخ . ورثت "لوبا الحلو " حبها لهذه الحيوانات من عائلتها التى اعتادت على تواجدهم فى البيت منذ صغرها، وشجعها على ذلك والدها وأعطاها فريقا من صغارهم من الأسود والنمور، لتقوم بتدريبهم مثلما يفعل والدها ،وبعدها احترفت المهنة وأصبحت واحدة من أهم مدربي الحيوانات المفترسة فى الشرق الأوسط . وتستكمل "لوبا الحلو " حديثها مع "صدى البلد " ، أنها تملك فى البيت سبع حيوانات 3 منهم أسود و4 نمور من السلالة البيضاء التى تعد من السلالات النادرة فى مصر ، مشيرا الى انهم يعيشون معها فى البيت مثل أولادها، يحبون بجانب أطفالها الذين لا يتجاوز عمر أكبرهم عن الخمس سنوات. وأوضحت "لوبا " تبدأ الحياة اليومية فى السيرك بوجبة الإفطار والتى تتكون من لحوم وفراخ ، تحت إشراف طبيب بطرى لمتابعة حالة الاسود ، وبعدها تذهب الأسود للاستحمام من آثار الدم الناتجة عن الأكل ، مشيرة الى انها فى بعض الأحيان تلجأ لمعاقبتهم عن طريق منعهم من العرض أو الفصل بمفردهم. وأضافت أن النمور تختلف عن الأسود ، فالأسود تتميز بالهدوء ، أما النمور فهى تحب الجرى واللعب، مشيرة إلى أن هناك العديد من أسود السيرك ، شاركوا فى العديد من الأفلام والمسلسلات، وكذلك الإعلانات . أوضحت " لوبا" أن الأسود تختلف مواعيد طعامها باختلاف الفصول، فيتناولون الطعام فى الشتاء صباحا، أما فى الصيف مساء ويتنوع الطعام ما بين اللحوم والأسماك والأرانب.