قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومفتى الديار المصرية السابق، ان القدس كانت قبلة جميع الأنبياء وكانت قبلة النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يسميها المسلمون اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وكان النبي يجعل الكعبة بين يديه والقدس في اتجاهها، وقد تأكدت مكانة هذا المسجد بالاسراء والمعراج. وأضاف جمعة خلال لقائه ببرنامج " والله أعلم " على فضائية " سي بي سي" قائلا: القدس عربية للأبد وراسخة في القلب رغم كل الالاعيب التي يروج لها اليهود والأمريكان ومن انضبع بهم وصار على نهجهم وأصبح مضبوعا بهم مشيرا الى ان الحمار المضبوع هو الحمار الهالك الذي اهلكله الضبع بعد ما ضحك عليه وأكله. وتابع جمعة: هذه المدينة قدسها الأنبياء والرسل ولذلك هي عندنا في المقام الأجل.