اتهمت صحيفة «الاتحاد» الإماراتية اليوم، الأحد، قطر بأنها ارتكبت العديد من الجرائم في حق مصر، ولم تقف عند العمليات الإرهابية فقط، بل امتدت لسرقة التاريخ المصري، بعد ظهور قطع أثرية مصرية بمتاحف الإمارة الإرهابية. ونشرت الصحيفة تقريرا اليوم تحت عنوان «سجل حافل لقطر في سرقة الآثار المصرية» وقالت تحته، إن الحقائق والمعلومات تشير إلى أن هناك محاولات كثيرة لقطر لسرقة الآثار المصرية. وأشارت إلى احتلال مرشح قطر لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة القطري السابق، المرتبة الأولى في تجارة وتهريب الآثار في قطر، والمعروف بأجندته الماسونية الصهيونية وله علاقات قوية بتل أبيب، والمهرب الأول لآثار العراق إلى إسرائيل. وأضافت الصحيفة الإماراتية أن خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011 تم ضبط حاويتين كاملتين تمثلان متحفا بميناء العين السخنة أثناء محاولة تهريبهما بمعرفة دبلوماسي قطري، وتم التحفظ عليهما في الميناء، وكان هذا إبان حكم الإخوان. كما تم الكشف عن فضيحة أخرى لسرقة قطر للآثار المصرية في عهد الإخوان من خلال خطاب مرسل من رئيس الوزراء المصري وقتها هشام قنديل، إلى رئيس مخازن وزارة الآثار ويدعى ميخائيل يأمره بتسليم خيرت الشاطر 282 تحفة إسلامية لتسليمها لقطر لعرضها بتركيا، إلا أن رئيس المخازن رفض تنفيذ تعليمات الوزير رغم انتمائه لحزب الحرية والعدالة الحزب الرسمي لتنظيم الإخوان الإرهابي في مصر. وأضاف التقرير أيضا أن قطر حاولت قبل ثورة 25 يناير، استعارة إبريق مروان بن محمد، آخر خلفاء بنى أمية، من متحف الفن الإسلامي، قبل أن يتعرض للتدمير بعد الحادث الإرهابي والتفجير الذي تعرضت له مديرية أمن القاهرة في يناير 2014، من قبل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي، ولكن الدكتور زاهي حواس وزير الآثار في تلك الفترة رفض الموافقة. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الوقائع موجودة ومثبتة، لافتة إلى أن قطر نجحت في سرقة بعض الآثار المصرية بنفس الطريقة التي حاولت بها تهريب الآثار بميناء العين السخنة وغيرها من المنافذ مثل مطار القاهرة الجوي. ولفت التقرير المنشور على الصحيفة الإماراتية اليوم، وزارة الآثار المصرية عام 2014 أعلنت إحباط محاولة تهريب 44 عملة أثرية خارج البلاد كانت في حيازة مواطن ألماني، من بينها أربع عملات اثنتان منها عليهما عبارة «لا إله إلا الله»، وعملتان كتب على أحد وجهيهما «ضرب في القسطنطينية»، وخمس عملات مكتوب على أحد وجهيها ضرب في مصر، واثنتا عشرة عملة ترجع لعصر السلطان حسين كامل، وجميعها تصنف ضمن الآثار الإسلامية الموجودة بالمتحف القطري. أشارت الى سرقة سيف تيمور باشا، الموجود داخل متحف الفن الإسلامي، والذي وردت أنباء حول ظهور السيف في متحف الدوحة. وأضافت «الاتحاد» أنه «منذ عامين انطلقت شاحنة بالإصدارات المشاركة في معرض الدوحة للكتاب، وفور انطلاقها من الميناء، علم اتحاد الناشرين المصريين، بأن الشاحنة تحتوي وثائق تاريخية وأثرية، لكن الهدف منها ليس العرض، لكنه تهريب الوثائق التي أبلغ اتحاد الناشرين المصريين الجهات المختصة بأمرها، وطالبت بعودة الشاحنة من البحر، وإعادة تفتيشها، وبالفعل عادت الشاحنة إلى الميناء مرة أخرى وخلال إجراء عملية التفتيش، تم ضبط 40 كرتونة تحوي وثائق تاريخية وأثرية مهربة إلى قطر». وكشفت الصحيفة الاماراتية عن «مافيا قطرية» لسرقة الآثار المصرية، قالت إن أمير قطر السابق حمد بن خليفة، والد الامير الحالي، وحمد بن جاسم وزير الخارجية السابق، زعيما تنظيم الحمدين هما المحرك الأول ومن أعضاء تلك المافيا أيضا المياسة بنت حمد آل ثاني، شقيقة الأمير الحالي، وتشغل رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، ورئيسة مؤسسة الدوحة للأفلام، ومديرة مركز قطر للقيادات. وكشفت مصادر قطرية بالمعارضة أن بنت حمد بن خليفة، هي التاجر الأكبر والزعيم الأبرز في تجارة وتهريب الآثار،وأن «من بين المافيا القطرية لتجارة الآثار عبدالله بن خليفة العطية، حيث يعد عضوا بارزا في مجلس إدارة المتاحف القطرية» كما أشارت إلى علاقة مرشح اليونسكو القطري السابق، حمد الكواري، القوية بتل أبيب، واتهمته بانه المهرب الأول لآثار العراق إلى إسرائيل.