قطر دويلة تبحث عن الوجود وخلق تاريخ قديم أو حديث، وهى تفعل ذلك من خلال سرقة آثار العالم العربى، العراقوسوريا ومصر، وتبحث الآن عن دور لها فى منظمة اليونسكو التى تنادى بالمحافظة على التراث القديم لدول العالم، كما رشحت حمد الكوارى الذى يحتل المرتبة الأولى فى تجارة الآثار وتهريبها. فى ليبيا عملت الدوحة على تمويل المنظمات الإرهابية بالسلاح والأموال لتدمير جميع المواقع الأثرية، وتهريب القطع الأثرية إلى الدوحة، وبالمثل حدث فى سورياوالعراق قامت بنهب الحضارات القديمة لمحوها من ذاكرة التاريخ، حتى تصبح الدول صاحبه الحضارات مثلها بلا تاريخ. كما أنها عملت على نهب الآثار المصرية عقب ثورة 25 يناير 2011، ونجحت فى تهريب عدد كبير من القطع الأثرية، واحتفظت ببعضها وقامت ببيع البعض الأخر عبر المزادات العالمية مثل سوذبى وكريستز. وتحاول قطر بكل جهدها على جمع عدد كبير من الآثار المصرية وخصوصا الإسلامية التى ملات به متحفها التى تطلق عليه متحف الدوحة للفن الإسلامى، وهو يحتوى على آثار مصرية مسروقة، وعملت على شراء معروضات أخرى من اوروبا وهى آثار مصرية خالصة. وللمرشح حمد الكوارى مرشح قطر لليونسكو دور كبير فهو عنصر من العناصر الأساسية فى تهريب الآثار، وعمل على تهريب آثار سورياوالعراق ومصر إلى إسرائيل والدوحة، فهو مرشح لمنظمة تحافظ على التراث فكيف يكون رئيس عصابه حاميها.